صفحات: 660يُعدّ هذا الكتاب من المصنَّفات المركزية في حقل علوم القراءات القرآنية، إذ يضمّ بين دفّتيه عرضًا جامعًا لوجوه «القراءات العشر المتواترة» مع إضافةٍ خاصة وهي قراءة سليمان بن مهران الأعمش — ما يمنحه قيمة فائقة لمن أراد دراسة شاملة في القراءة المتواترة والقراءات الأخرى. بدأ المؤلّف بمقدمة تحمل تمهيدًا قرائيًّا وتاريخيًّا، حيث عرّف بالقراءات وأئمتها، ثم بيّن أهمّيتها في حفظ القرآن وتلاوته، مستعرضًا أسانيد القرّاء والروات كلٍّ وفقًا لوجهه. وبعد ذلك عرض بين دفّات الكتاب أصول القراءات العشر: أسماء الأئمّة، رواياتهم، ووجوههم الخاصة، وقيّم أيضًا قراءة الأعمش ضمن هذا الإطار، موفّرًا للقارئ مادة ضخمة تضم نصوصًا وأسانيدًا وفوارق الأداء النّسبيّة بين الأوجه المختلفة. منهج المؤلّف يتّصف بالتحقيق والتنظيم؛ فكل قارئ يُعرض له وجهه، روايته، وتفرّعاتها، مع ربطه بأسانيد معتبرة، ما يجعل البحث ليس مجرد قائمة أسماء بل منظومة معرفية واضحة. من أبرز المميزات الفنية والعلمية للكتاب: اللغة العربية فيه فصيحة ورصينة، الأسلوب منهجي ومنظّم بحيث يسهل على الدارس الانتقال من القارئ إلى القارئ، من الوج...
صفحات: 209يُعَدّ كتاب "الروض الندي في قراءة اليزيدي برواية أحمد بن فرح وسليمان بن الحكم من طريق المستنير" من الكتب النادرة التي توثق قراءة الإمام اليزيدي، وهي من القراءات الفردية المشهورة بين أهل الأداء، رغم عدم إدخالها ضمن القراءات العشر المتواترة.
يمتاز هذا العمل بالآتي:
جمع وتحقيق أوجه القراءة بروايتي أحمد بن فرح وسليمان بن الحكم.
عرض الأصول والفرش بطريقة مرتبة ومنهجية وفق روايات طريق المستنير.
توثيق الأسانيد والطرق بالاعتماد على مصادر معتبرة في علم القراءات كالنشر والمبهج.
مقارنة دقيقة بين الروايتين مع إبراز مواضع الاتفاق والاختلاف.
أسلوب واضح يناسب الباحثين وطلبة الدراسات العليا في علم القراءات.
الكتاب يخدم:
الباحثين في القراءات الفرعية وغير المشهورة.
المهتمين بتحقيق الروايات والمسالك السندية الدقيقة.
طلاب العلم الذين يرغ...
صفحات: 193تتناول هذه الدراسة القراءات في كتاب "إعراب القراءات الشواذ" للعكبري من حيث اختيارات المصنف، ومدى ملاءمتها لقواعد النحو العربي، ضمن رفض أو قبول، من ناحية تركيبية نحوية، ثم تناول عددا من الدراسات القديمة والحديثة، التي أشارت إلى القراءات الشاذة بشكل عام، وعالج المؤلف الجوانب المختلفة موزعة على فصولها فقد تحدث في الفصل الأول عن الإسناد بنوعية، الفعلي والاسمي، وعن العلاقات المغعلية والمحمول، عليها والمشبه بها، وعالج كذلك الإضافة بنوعيها، الإضافة إلى الأسماء و حروف الجر، فالكتاب فريد ومفيد وجميل حري، بطالب العلم أن يقرأه.
صفحات: 66ثبت عن نبينا صلى الله عليه وسلم أنه قال :" نزل القرآن سبعة أحرف"، فقرأ الناس والصحابة الكرام على ما كان في حياته صلى الله عليه وسلم، وكان مدة حياة أبي بكر رضي الله عنه، وحياعمر وعثمان رضي الله عنه فجمع القرآن الكريم، والتساؤل الذي وضعه المؤلف هو عن نشأة القراءات الشاذة وحقيقتها، لأن بعض الابحثين جعلوا كل القراءت التي لم تبلغ حد التواتر شاذاً وكأنه ضعيف ولا يحتج به فحاول أن يميط اللثام عما اكتنفها عن هؤلاء، وجعل مبحثاُ ناقش فيه رأي العلماء في الأحرف السبعة بعد الجمع العثماني إذ هو الأساس الذي تبني عليه أقسام القراءات، وحقيقة كل نوع، ونخص هنا القراءات الشاذة بمزيد من التفصيل، وأهميته تكمن أن من كتبوا في هذا قليل.
صفحات: 832فإن المهتمين بدراسة القراءات القرآنية يعلمون أن القراءات الشاذة هي جانب مهم في علم القراءات ثم إن المجتزئين في علمهم يجدون في احاطتهم المحدودة بالقراءات المتواترة غنى وكفاية، ولكن أهل التعمق والفقه في التخصص ينقبون عن هذه القراءات الشاذة، وقد كتب مؤلف هذا الكتاب دراسته هذه للقراءات الشاذة، حيث لم يكتف في بحثه بالإجمال، بل اتخذ منهج الاستقراء والتفصيل المشبع، وتصدى للموضوع بجوانبه وجذوره، فهو حافل بالعديد من المزايا، حيث إن فيه تأريخاً دقيقاً، موجزاً أميناً، للقراءات المتواترة والشاذة التي حواها محرر ابن عطية، كما أن ابحث احتوى دراسة متعمق مؤصلة للقراءات الشاذة من ناحية الصوت والدلالة، وقد استطاع المؤلف بما أوتى من فكر ثاقب ودقة ملموسة فقد وفّى هذه الدراسة حقها، وهو بحق يعد إضافة إلى التراث اللغوي عامة، وإلى المكتبة القرآنية خاصة.
صفحات: 448مصطلح الشذوذ في العلوم الإسلامية بوجه عام، وفي العربية والفقه والقرات بوجه خاص، مستغلق أمره، وغامض مفهومه، ومضطرب القول فيه؛ إذ إنه مرتبط عند كثير من الناس بالرداءة والقبح، فجاء مؤلف هذا لكتاب وبيّن مستغلقه، وكشف الغامض، ورفع الإلتباس المتبادر إلى الأذهان عند سماع المصطلح، وبيّن أنه غير مرتبط بما يأباه أهل العلم، وتكلم عن مفهوم الشذوذ في اللغة العربية والفقه والقراءات، وذكر بعض ضوابط القراءات الشاذة، وذكر سند القراءات الشاذة وانفرادها، وعرف التواتر والآحاد، وتحدث عمن حصرالتواتر في القراءات وأوضح أن الشاذ ليس بالقرآن، وتكلم عن شواذ القراء السبعة، وتباحث عن عن قراء الشواذ ومميزاتهم وخصائصهم وغرها من الفاوئد الغريزة والنوادر التي قل أن تاجدها فيي كتاب مجموع هكذا.
صفحات: 66هذا الكتاب المعنون بـ القراءات الشاذّة: نشأتها، حقيقتها، ضوابطها، وأسماها للمؤلف سامي محمد سعيد عبد الشكور يعدُّ من المراجع المعاصرة التي تسعى إلى تقديم دراسة منهجية مركزة في القراءات غير المتواترة، فيعرض فيها جوانب هذه القراءات من حيث التاريخ، المفهوم، القواعد التي تُضبط بها، والأسماء التي عُرفت بها عبر العصور. يبدأ المؤلف ببحث تمهيدي يبين فيه معنى القراءة الشاذَّة في مقابل المتواترة، ويُحدِّد المعايير التي تميز الشذوذ من حيث السند والنطق والموافقة اللغوية، ثم ينتقل إلى نشأتها ومصادرها التاريخية، مع رصد لنمط ظهورها وعلل الخروج عليها، وبعد ذلك يعرض ضوابطها التي ينبغي أن تتوفر في القراءة لتُعتبر شاذَّة مرفوعة القدر، وليست قراءة مكذوبة أو موضوعًا، ثم يورد أقسامها وأسمائها التي اتفق عليها أو اختلف فيها العلماء. منهج المؤلف في العرض يتميز بالتوازن بين النقل والتحليل؛ فهو لا يكتف بجمع الأقوال بل يقارن بينها ويُقيّمها، مع عرض الأدلة الشرعية واللغوية عند الحاجة، ويُراعِي التنظيم الموضوعي المُدرَج. من مميزاته الفنية أن أسلوبه فصيح واضح، والتنظيم الداخلي محكَم، ويُعتمد على م...
صفحات: 54هذا البحث بعنوان: (القراءات الشاذة وأثرها في التفسير)، يلقي الضوء على أهمية معرفة القراءات الشاذة، وأثرهاا في التفسير، فهي تعتبر مصادر التفسير، وقد كانت من قبل قرآناً يُتلى، ثم طرأ عليها الشذوذ فرفع التعبد بتلاوتها، وبقي أثرها من حيث المعنى، والعمل بما تضمنته من أحكام شرعية تنزيلاً لها بمنزلة خبر الآحاد، والاحتجاج بها في اللغة، وقد يتبادر في أذهان كثير ممن يسمع الشذوذ من حساسية، غير أن هذا الوصف عندما أطلق لم يقصد به إلا بيان قلة من قرأ بها، وخروجه من حيز التواتر إلى حيز الآحاد، وفجا هذا البحث كاشفاً عن حقيقة القراءة الشاذة، وبيان ضابطها، وذكر أههم رواتها، وبين احتجاج الفقهاء بها، وكذا المفسرون، ذكر أثرها في المعنى التفسير من خلال ضرب بعض الآثار.
صفحات: 630اختلفت الدراسات النحوية المعاصرة في تحديد أثر القرآن الكريم في النحو العربي، وتفاوتت النظرات النقدية إلى منهج النحاة القدماء، وذهبت بعض الدراسات تبحث في أثر القراءات القرآنية خاصة، وتسعى جاهدة للفصل في أحكامها بين القراءات المشهورة والشاذة، وأن الكوفيين كانوا يعتدون بها جميعاً، وحاول بعضهم أن يضفي على مواقف النحاة طابعاً دينياً، فيربط ذلك بمواقفهم من قرآنية هذه القراءات، ويحمّل بعض النحاة مواقف حزبية أو مزاجية، لقد كثرت آراء الباحثين في القراءات الشاذة، وختلفت آرائهم، فانبثقت الحاجة إلى دراسة تنتظم هذه الأقوال، وتبحث تلك المقولات والآراء والمفاهيم، وتكشف عن حقيقة مواقف النحاة، وتقف بالتفصيل على أثر القراءات الشاذة في النحو العربي.
صفحات: 96لا يخفى للمتخصص أهمية القراءات الشاذة وقد ألف المؤلف المؤلف هذا الكتاب ليبين لنا أهميتها، فذكر فيها القراءات التي انفرد بنقلها القراء الأربعة، ابن محيصن، يحيى اليزيدي، الحسن البصري، سليمان الأعمش، أو أحدهم، أو راو من رواتهم، فإن وافق قراءة واحد منهم إحدى القراءات المتواترة أو وجها من وجوهها ترك فيها الكلام ، وقد ذكر لكل قراءة من تلك القراءت وجهها من اللغة والإعراب، مؤثراً في ذلك أحسن الأوجه، وأشهر الأعاريب، سلك فيه سبيل القصد والاعتدال، أركان القراءة المقبولة، وما تتميز به عن القراءة الشاذة المردودة، وبيّن حكم القراءة بكل منها وحكم تعلم القراءة الشاذة وتعليمها وتدوينها في الكتب.