صفحات: 50
تُعدُّ مجلة معهد الإمام الشاطبي للدراسات القرآنية من الدوريات العلمية المحكمة المتخصّصة في نشر البحوث والدراسات في علوم القرآن الكريم — من تفسير، قراءات، رسم، ضبط، تدوين، تحقيق، بلاغة، وأبحاث لغوية وفكرية مرتبطة بالنصّ القرآني — وقد أُدرِجت في سجلات الدوريات بمعرّف دولي (ISSN 1658-2519) ما يمنحها صفة مرجعية علمية رسمية. تبدأ المجلة برسالة واضحة تهدف إلى إحياء البحث العلمي المتصل بالقرآن وعلومه، وإتاحة وعاء علمي محكّم للنشر، وكذلك إحياء النصوص التراثية القيمة ونشرها بعناية وتحقيق، فتُقدّم منصة أكاديمية لأصالة التراث الإسلامي في الحقل القرآني مع معايير بحثية معاصرة. موضوعاتها متنوعة وتشمل تحقيق المخطوطات، الدراسات الأدبية والبلاغية، أبحاث التجويد والرسم، تفسير دقيق، وتحقيق القضايا المتعلقة بالروايات القرآنية — كما يظهر من المسميات التي نُشرت في أعدادها المختلفة على الموقع. منهجها في النشر يعتمد على التحكيم العلمي والتمييز بين الدراسات المحكمة والنصوص المحقّقة، وتسعى إلى مراعاة معايير بحثية أكاديمية (مراجعة، توثيق، توضيح المراجع، وضوابط علمية) بحيث تكون الأبحاث المنشو...
صفحات: 54
هذا البحث بعنوان: (القراءات الشاذة وأثرها في التفسير)، يلقي الضوء على أهمية معرفة القراءات الشاذة، وأثرهاا في التفسير، فهي تعتبر مصادر التفسير، وقد كانت من قبل قرآناً يُتلى، ثم طرأ عليها الشذوذ فرفع التعبد بتلاوتها، وبقي أثرها من حيث المعنى، والعمل بما تضمنته من أحكام شرعية تنزيلاً لها بمنزلة خبر الآحاد، والاحتجاج بها في اللغة، وقد يتبادر في أذهان كثير ممن يسمع الشذوذ من حساسية، غير أن هذا الوصف عندما أطلق لم يقصد به إلا بيان قلة من قرأ بها، وخروجه من حيز التواتر إلى حيز الآحاد، وفجا هذا البحث كاشفاً عن حقيقة القراءة الشاذة، وبيان ضابطها، وذكر أههم رواتها، وبين احتجاج الفقهاء بها، وكذا المفسرون، ذكر أثرها في المعنى التفسير من خلال ضرب بعض الآثار.