صفحات: 17صدر البحث بعنوان «أركان القراءة المقبولة» للكاتب أحمد بن محمد البريدي، ويأتي في حوالي 17 صفحة فقط، مما يشير إلى طابعه القصير والتركيزي ﹙منشور ضمن "رسائل وجرائد"، بتاريخ 13 سبتمبر 2008م، دون تحديد الناشر﹚. يبدأ الكتاب بـ"خطة البحث" تمهيدًا، ثم يتناول ثلاث مباحث رئيسة: المبحث الأول: صحة السند، المبحث الثاني: موافقة رسم المصحف، ولو احتمالًا، والمبحث الثالث: موافقة اللغة العربية ولو بوجه. ويختم بخاتمة تشمل النتائج وفهرس المصادر .
يتمحور مضمون الدراسة حول تحديد الشروط الأساسية لصحة القراءة القرآنية، بحيث لا تُقبل قراءة إلا إذا اجتمعت فيها ثلاثة أركان: صحّة السند، موافقة الرسم العثماني، وموافقة اللغة — وهو منهج تراثي عُرف بـ"أركان القراءة المقبولة"، وقد ورد هذا التوصيف عن عدد من علماء التراث مثل ابن جرير الطبري وابن الجزري . أسلوب المؤلف تحليلي دقيق، يُبرز التلازُم الضروري بين هذه الأركان الثلاث...
صفحات: 24يُعدّ بحث «أصل القراءات القرآنية بين حقائق التاريخ ودعاوى المبطلين» للدكتور غانم قدوري الحمد (وُلد عام 1950م في تكريت، وأستاذ تدرّج في جامعة تكريت وسبق أن تولى رئاسة الجامعة)، من أبرز الدراسات المُتخصصة في ردّ الطعون الموجهة إلى القراءات القرآنية، حيث نشرته مجلة الحكمة عام 1420هـ / 1999م في دراسة قصيرة متميزة من حوالي 24 صفحة . يعتمد الكاتب على تحليل نقدي لتاريخ القراءات وطرق تواترها، ويسلّط الضوء على دعاوى مبتذلة تؤرّخ نقدًا تشكيكيًا في أصلها، فيبرهن منطقيًا على أن القراءات لم تنشأ عبثًا أو بدعًا، بل نشأت ضمن سياق ثقافي وتاريخي موثق، له أصوله في عهد النبي ﷺ ومرحلة التدوين، وذلك باستخدام منهج وصف وتحليل معتمد على المصادر التاريخية والقرائية المعتبرة
الأحاديث الواردة في القراءات القرآنية في (الكتب الستة)
ومسند الإمام أحمد ومستدرك الحاكم جمعًا وتخريجًا ودراسة
إعداد الباحثة
أسماء نايف سالم العطار
تناول هذا البحث الأحاديث الوارد فيها القراءات القرآنية مرتبة حسب سور القرآن الكريم من حيث التخريج ودراسة السند والحكم على الأحاديث.
وقد جاء هذا البحث في مقدمة وفصلين وخاتمة.
صفحات: 402انزل الله القران بلسان عربي مبين، وبيّن معانيه بلسان رسولله الأمين، وأنزل بالأحرف السبعة والقراءات المتنوعة، وينبغي على الباحث في الاحرف السبعه التي انزل الله القران عليها أن يلم بنشأة العرب وقبائلهم، وهذا الكتاب هوحول "الأحرف السبعه في القران الكريم ومنزله القراءات منها" وسبب وتاليف المؤلف لهذا الكتاب هو كتاب "مذاهب التفسير الاسلامي" الذي ألفه أجنتس جولد تسهر وقدم فيه آراء هدامة بناها على تخيلات مخالفه للنصوص الثابته ومنافيه للحقائق التاريخيه وحشد فيه افتراءات ودسائس؛ قصد بها تشكيك المسلمين في دينهم وصرفهم عن كتاب الله تبارك وتعالى والسبب الثاني للمؤلف كما ذكره في مقدمة كتابه: غموض موضوع الأحرف السبعه في أذهان كثير من خريجي المعاهد والكليات الاسلاميه واستقراره في أذهان عامه الناس ممن سمعوا به على نحوٍ مشوه مغلوط، واختلاط أمره عليهم بالقراءات السبع، وكذلك مكانة هذا البحث وخطوره أثره لتعلقه بالمصدر الإسلامي الأول فهو بحث اعتقادي قرآني.
صفحات: 442كتاب التواتر في القراءات القرآنية وما أثير حوله من شبهات من موقع “مكتبة القرآن على الإنترنت”: يبدأ الكتاب بمقدمة منهجية يبيّن فيها المؤلّف — حسن سالم عوض هبشان — دوافع بحثه في مسألة “التواتر في القراءات” باعتبارها إحدى القضايا الشائكة في علوم القراءات، باعتبار أن ثبات القراءة وشموليتها له أهمّية أساسية في الحكم بصحة القراءة وقبولها. موضوع الكتاب ينحصر ـ بعد تمهيد عام في خصائص التنزيل وتلقي القرآن بين الأمة ـ في تحليل قضية: هل قراءات القرآن المتداولة (كالسبع أو العشر) متواترة بالفعل؟ وما مدى صدقية الإدعاءات عند من أنكر أو شكَّك في التواتر؟ في هذا الإطار يتناول الكتاب محاور رئيسة تشمل: تعريف مفهوم “التواتر” لغةً واصطلاحاً، وضوابطه وشروطه في الرواية؛ عرض “أركان” القراءة المتواترة كما فهمها العلماء (السند، الرسم، اللغة، موافقة المصحف)؛ استعراض نماذج من القراءات وآسانيدها، مع تحليل كيف أن اختلاف الروايات في بعض الحروف أو المدود أو الهمزات قد أثار شبهات حول مدى تواترها؛ ثم بحث ما ذهب إليه العلماء من أقوال: من يرى...
صفحات: 164يرد الدكتور محمد حسن حسن جبل في هذه الدراسة القصيرة على العديد من الافتراءات والمزاعم التي أثارها المستشرق اليهودي المجري جولد تسيهر في موضوع القراءات القرآنية فيعرض لنا في القسم الأول من الكتاب الادعاءات التي قالها هذا المستشرق في كتابه مذاهب التفسير الإسلامي، مثل رأيه في سبب اختلاف القراءات القرآنية، وما رمى به القرآن بأن نصه مختلف، وغير ذلك من الآراء يعرضها لنا دكتور محمد حسن جبل بشكل كامل، ثم يخصص القسم الثاني من الكتاب في الرد على هذه الإدعاءات بشكل مفصل يوضح جهل صاحبها وفهمه الخاطئ للقراءات القرآنية. فيبدأ بالحديث عن المخالفات المنهجية التي ارتكبها جولد تسيهر، ومناقشة الأمثلة التي احتج بها، وردود على بقية أقواله في مسائل مهمة.
الرد على من طعن
فى القراءات الثلاث
تقديم
أ . د / السالم بن محمد الجكنى
حفظه الله تعالى
القراءات من حيث التواتر بالنسبة للقراء السبعة لا إشكال فيه عند جميع العلماء ، لكن الخلاف إنما هو فى القراءات الثلاث ( قرأة أبى جعفر وقرأة يعقوب وقرأة خلف ) هل هى متواترة أم ليست متواترة .
وفى هذا الكتاب بدأ بتعريف معنى التواتر ، والمقصود به ثم نقل أقوال العلماء الذين قالوا بعدم التواتر ، والرد عليهم من خلال ذكر أقوال وفتاوى العلماء الذين أثبتوا التواتر كابن تيمية ، وأبى حيان ، وما يستدل به على تواتر القراءات من أمور أخرى كالاستقراء التام لهذه القراءات الثلاث فوجدوها لا تخرج عن ضوابط القراءة الصحيحة المقبولة .
صفحات: 54إليك تبصُّراً علميّاً مفصّلاً حول كتاب القراءات العشر هل هي متواترة؟ من موقع مكتبة القرآن على الإنترنت. يبدأ المؤلّف بمقدمة موجزة تعرض فيها أهمية البحث في نظم القراءات القرآنية، مشيراً إلى أنّ مسألة تواتر القراءات العشر تُعَدّ من المسائل العقدية والقرائية التي أثارت جماعة من العلماء، فالكتاب يُقدّم تعرّفاً علمياً للقراءات العشر (أو ما يُعرَف أيضاً بالقراءات المتواترة) وطرح السؤال المنهجي حول مدى تحقق التواتر فيها. موضوع الكتاب يدور حول: أولاً، تعريف القراءات العشر وأسانيدها وإلقاء الضوء على أئمتها ورواتهم، ثانياً، تحليل مفهوم التواتر في علوم الرواية والقراءات، ثالثاً، مناقشة أقوال العلماء من أهل القراءات وعلم الأصول في أنّ القراءات العشر متواترة أو هي مجرد مشهورة، رابعاً، استعراض الأدِلّة والنُّقد المنهجي لما ورد في كتب التراجم والقراءات، خامساً، تأثير تلك المسألة على جواز الصلاة أو التلاوة بهذه القراءات أو غيرها. ومن حيث المنهج، فإن المؤلّف يتبنّى المنهج الوصفي-التحليلي، إذ بعد عرض الفصل الخاص بتعريف المفاهيم ينتقل إلى فصول مقرّرة تلخّص أقوال العلماء المختلفين، ثم...