صفحات: 303
كانت الحاجة ملحة لتعريف مصطلحات القراءات ، وأن الباحث فيها لابد له أن يقلب الصفحات في عدة ليعثر عليها وليصل إلى تعريف مصطلح فقام المؤلف جزاه الله خير بجمع أشهر المصطلحات في لم القراءات وفن الأداء في كتاب واحد ، بحيث إذا أراد الطالب أو الباحث معرف مصطلح ما ، بحث في الكتاب الجميل بدلاً من البحث المتعب في مجلدات ضخمة مما يوفر الوقت والجهد الكثير،قدم بمقدمة لا غنى لطالب العلم بمعرفتها ، ثم أتبعها ببعض المباحث التمهيدية بالمصطلحات وقد وصلت إلى 62 مصطلحاً عاما أصلياً وهناك الكثير من المصطلحات الثانوية التي وردت ضمناً، وذكر فيها مصطلحات متن الدرة المضية مشكولة شكلاً كاملاً، وافادنا ببعض الفوائد المتعلقة ببعض المصطلحات ، وغيرها من المباحث المفيدة التي لا غنى عنها بطالب القراءات.
صفحات: 762
هذا الشرح من الشروح المهمة للشاطبية ألفه الإمام عبدالرحمن بن إسماعيل بن إبراهيم المعروف بأبي شامة الدمشقي المتوفى سنة 665ه ، من الشروحات الثمينة والسمينة التي قلما يلتفت إليها مع أنها ثرية بالفوائد والدرر التي يشد إليها الرحال ، وقد يتعجب المرء عند مطالعة الكتاب كثرة الاحاديث والدقائق النحوية والصرفية وذكر الإختلافات الدقيقة ، ويشير إلى بعض الأمور اللغوية ، بل يضيف وينتقد ويصحح في بعض الأشياء التي يرى أنه محل نظر وقد يذكر بعض التقسيمات اللطيفة والممنهجة فحري لمن يعتني بالشاطبية أن يقرأها ويفيد ويستفيد.
صفحات: 727
فإن كتاب المكرر من أجل وأعظم كتب القراءات ، لأنه يمتاز بأسلوب فريد في تنظيم مادته العلمية مع عدم التكرار والحشو ، فقدم المؤلف بترجمة القراء السبع ورواتهم المشهورين وأسانيدهم ثم تكلم على الاستعاذة والبسملة، ثم أخذ يفرش الحروف فتعرض لكل السور وما فيها من اختلاف في القراءات السبع. وذكر ما بين كل سورتين من وجوه، وما في الوقف على المد العارض. ولكنه لم يتعرض للتوجيه ، وسترى فيه الفرق بين القراءات والروايات والطرق ، وتم فيه ذكر اختلافات القراء وغيرهها من الأمور المهمة التي قد يغفل عنها المهتم.
صفحات: 808
من جملة العلماء الذين ممن خصّهم الله بالعناية بكتاب الله العالم الرواية أحد الأئمة في علم القرآن ورواياته وتفسيره وبيان معانيه وطرقه واعرابه ، إنه الإمام عثمان بن سعيد أبو عمرو الداني الأندلسي رحمه الله وكتابه جامع البيان في القراءات السبع المشهورة كتاب نفيس كل النفاسة في بابه حيث نجد الإمام أبا عمرو قدم كل ما آتاه الله من العلوم ليقدّم لأمة الإسلام كتاباً يكفيها أمر القراءات فاستخدم رحمه الله كل مقوماته العلمية ليبرز كتابه في منهجية علمية متألقة ، فهو رحمه الله يخضع القراءة لمنهج أهل الحديث في تتبع رواتها ونقدهم ويبيّن ما انبهم من أسمائهم من تدليس وغيره ، إضافة إلى ذلك أنه يورد لك طرقاً في بيان الحرف الذي قراء به قارئ من القراء.فالكتاب كالكنز الدفين لمبتغيه يدعوكم لقرائته قائلاً هل من قارئ يقرأني.
صفحات: 240
كتاب الكافي في القراءات السبع للمؤلف محمد بن شريح الرعيني الإشبيلي (ت 476هـ) ، وهو من المراجع الكلاسيكية المهمة في علم القراءات. يبدأ المؤلف بتقديم موجز لأصول القراءات السبعة ولأهمية ضبطها، ثم يعرض محاور الكتاب التي تشمل: ترجمة الأئمة السبعة وطرقهم، ذكر الأسانيد إلى مقرئيهم وإلى النبي ﷺ، بيان الأحرف السبعة وما يتعلق بها من اختلافات، وذكر فروق القُراء في المدود، والإظهار، والإدغام، وغيرها من فروقات الأداء والتلاوة. منهاج المؤلف في العرض يعتمد أسلوبًا مختصرًا ومنظمًا: فكل باب يعرض فيه مسألة من مسائل القراءات، ثم يُورد القراء المعنيين، ويبين وجه الاختلاف لديهم، مع الإشارة إلى مصدر الرواية أو المشافهة، وهو بذلك يجمع بين التوثيق التاريخي وضبط الأداء القرائي. من حيث الميزات الفنية والعلمية، فإن الكتاب يتمتع بلغة عربية فصيحة، وأسلوب رصين، وقد حرص المؤلف على الاختصار مع الكفاية، مما يُسهّل على الطالب الوصول إلى جوهر المسألة دون إسهاب مفرط، كما اعتمد على أُسُس علمية راسخة في ضبط متون القراءات. المستهدفون بهذا الكتاب هم طلاب علوم القرآن والقراءات، والمقرؤون والمعلمون الذ...
صفحات: 344
لقد حظي كتاب، شرح طيبة النشر في القراءات العشر لإمام الحفاظ وحجة القراء أحمد ابن الجزري بمكانة لامعة بين طلبة العلم الشرعي وخاصة من يحفدون لجمع القراءات، فقد كان مورداً ينهلون من معينه ومرجعاً يهديهم الى الرشاد، حيث تفيض من بين صفحاته معلومات سلسبيلة تروي الضمآن وتنعش الروح وتثلج الصدر وتنير الفكر، سيما وأن المؤلف رحمه الله بيّن بإتقان ملموس وإخلاص مرموق شرحاً برّاقاً لمتن طيبة النشر يتغذى به كل يتغذى به بصر كل مُمَاقِل له، ثم أتى فضيلة الشيخ العلامة علي محمد الضبّاع جزاه الله خيراً وأسدل عليه ثوباً مزركشاً، بالضبط والإيضاح فازداد بهاءً بحلّته النفيسة، وهذا الكتاب لكل من أراد التمكن منه والإستزاده من المعلومات الجمّه والشاملة ان يشبع مقلتيه وحِجَاه من كتاب النشر في القراءات العشر المؤلف رحمه الله تعالى فزيادة مبناه تدل على زيادة معناه والله الموفق لكل خير.
صفحات: 350
أسهل ما يُتوصل به إلى علم القراءات من التصانيف المنظومات نظم الشيخ الإمام العالم أبو محمد قاسم بن فيرة بن أبو القاسم خلف بن أحمد الرعيني الشاطبي، ومن قصيدته اللامية المنظومة من الضرب الثاني من بحر الطويل، المنعوتة ب : (حرز الأماني ووجه التهاني) فأول شارح شرحها الإمام علم الدين السخاوي تلقاها عن ناظمها، وتابعه الناس على ذلك فشرحوها، فمنهم من اقتصر، ومنهم من علل وأطال، وخرج عن حيز الاعتدال، وهذا الكتيب تم فيها حل ألفاظها واستخراج القراءات منهابعبارة سهلة يفهمها المبتدئ، ولهذا لم يتعلل المؤلف للتعاليل المطولة فإنها مذكورة في تصانيف وضعت لها، وسماه المؤلف (سراج القارئ المبتدئ وتذكار المقرئ المنتهي).
صفحات: 416
من المعروف أن نظم الشاطبية للإمام القاسم بن فيرُّه الشاطبي (ت 590هـ) هو من أعمدة علم القراءات السبع، وقد أولاه العلماء عناية فائقة شرحًا وتحشيةً وتعليقًا. ومن الشروح القيمة على هذا النظم المبارك، يأتي كتاب "شرح شُعَلَات على الشاطبية"، الذي يقدمه مؤلفه بأسلوب علمي وتعليمي في آنٍ واحد.
يتميّز هذا الشرح بأنه يسلط الضوء على الجوانب اللغوية والقرائية في أبيات الشاطبي، مع بيان الأوجه، والطرق، والأصول، والفرش، بأسلوب يسير على طالب العلم، ويجمع بين الشرح النظري والتطبيق العملي. كما يعرض المؤلف الأقوال المختلفة في المسائل القرائية ويوثقها من كتب الأئمة المعتمدين كابن الجزري، والداني، وأبي عمرو الداني.
ويُعتبر هذا الكتاب معينًا ثمينًا لطلبة معاهد القراءات، والمشتغلين بتحفيظ القرآن وتدريس علومه، لما فيه من ترتيب حسن، وتقسيم دقيق، وتحقيقات نافعة. كما أنه يواكب الحاجة المعاصرة لفهم الشاطبية في قالب يناسب طلاب هذا العصر.
صفحات: 511
يُعدّ هذا الكتاب موسوعة شاملة في علم القراءات القرآنية، إذ جمع المؤلِّف فيه الكثير من الجوانب المعرفية المهمة: من تعريف علم القراءات وأقسامه، إلى ذكر أسماء الأئمة القرّاء الأربعة عشر، ورواتهم وطرقهم، ثم موضوع الرسم العثماني وضوابطه، وآداب تلاوة القرآن الكريم، وأُصول القراءات، ثم الانتقال إلى «الفرش» أي عرض كل سورة من سور القرآن على حدة من حيث عدد آياتها، والفواصل، والاختلافات القرائية، وتعليلها لغويًّا وإعرابيًّا أو توجيهًا لغويًّا.
منهج المؤلف في هذا العمل منهج جامع يجمع بين النقل والتحقيق والترتيب المنهجي، حيث يبدأ بتعريف المصطلح ثم عرض المعلومات، ويتناول كل سورة بباب مستقلّ يضم اسمها هل هي مكيّة أم مدنيّة، ثم عدد آياتها والفواصل وما خالف فيها القرّاء، مع توجيه لغوي أو إعرابي أو بلاغي عند الحاجة.
من أبرز المميزات الفنية والعلمية لهذا الكتاب: لغته العربية فصيحة ومنسقة، وتنظيمه المحكَم الذي يُسهّل الانتقال بين السور والمباحث، وحجمه الكبير وما يحتويه من علوم القراءات – فجزء منه يُعدّ مرجعًا كاملاً لمن أراد التخصص في هذا المجال. الفئة...
صفحات: 73
يُعتبر كتاب «الإدغام الكبير» مرجعاً متخصصاً ضمن علوم التلاوة والتجويد، إذ يعنى بشرح أحد أبواب المدّغم في الأداء القرائي للقرآن الكريم، وهو «الإدغام الكبير» أي إدغام حرفٍ متحركٍ في حرفٍ متحركٍ بحيث يصبحان حرفاً مُشدّداً. يبدأ المؤلف بمقدمة عرض فيها تعريف الإدغام لغةً واصطلاحًا، ثم تبيان أسبابه ووجوهه وشروطه، بعد ذلك ينقل إلى فصول عملية تعرض مواضع الإدغام الكبير في سور القرآن الكريم، مع بيان عددها في كل سورة، ومن ثم توزيعها فهرسيًا مما يسهل على القارئ والمقرئ الوصول إلى تلك المواضع ومراجعتها. منهج الدّاني في العرض منهجٌ دقيق يجمع بين الترجمة لمفهومٍ نظريّ، وتحقيق الأمثلة من القرآن، وعرض الجدول الفقهي / التجويدي لتثبيت الموضع، فقد ورد في الفهرس مثلاً أن هناك أربعة وثمانون موضعاً للإدغام الكبير كما جُمعت في الجدول.
من أبرز المميزات الفنية والعلمية للكتاب أنه جاء بلغة عربية رصينة فصيحة، مع أسلوب منظّم يسّهل على الطالب أو الباحث الانتقال بين النظرية والتطبيق بسهولة، كما أن المؤلف اعتمد عرضاً منظَّماً للسور والآيات التي وردت فيها أحكام الإدغام الكبير...
صفحات: 888
يُعَدُّ كتاب منار الهدى في بيان الوقف والابتداء لأحمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني من المصنفات المرجعية في علم الوقف والابتداء، وقد نال مكانته لما امتاز به من إحكام التقعيد وحسن الربط بين الأداء والمعنى. يقدّم الأشموني في هذا الكتاب معالجة تأصيلية تُعرِّف بالوقف والابتداء وتُبرز وظيفتهما الدلالية في صيانة المعنى القرآني ومنع الإيهام، ثم يشرع في بيان أنواعهما المشهورة من تام وكافٍ وحسن وقبيح، مع تحرير الفروق بينها تعليلًا لغويًا ونحويًا. ويتناول المؤلف مواضع الوقف في القرآن الكريم استقراءً وتمثيلًا، مُظهرًا أثر التعلّق الإعرابي والسياق العام للآية في تقرير الحكم، والتنبيه إلى ما يفسد المعنى بالوصل أو يتأكد فيه الوقف. ويعتمد الكتاب منهجًا تحليليًا تعليميًا يجمع بين أقوال أئمة الوقف والابتداء والنحاة والمفسرين، مع ترجيحٍ منضبط يراعي مقاصد الخطاب القرآني. وتمتاز لغة الكتاب بالفصاحة والرصانة، وأسلوبه بالوضوح والاختصار غير المخل، مما جعله صالحًا للتدريس والتلقّي. كما يظهر فيه وعيٌ بأهمية الوقف بوصفه علمًا دلاليًا مؤثرًا في الفهم والتدبر، لا مجرد إجراء أدائي. ويستهدف الكتاب القرّاء وطلاب...
صفحات: 713
القراءات القرانيه ليست بالإجتهاد والإختيار وإن تنوعها واختلافها ليس وليد اغفال الكلمات القرآنيه من النقط والشكل؛ اذ لو كان كذلك لكانت كل قراءه يسمح بها الرسم وتسيغها العربية الصحيحة، وليس كذلك؛ فإن كثيراً من الكلمات يحتمل رسمها أكثر من قراءة واللغة تجيزهذه القراءات ولكن لم يصح فيها الا قراءة واحدة، والقراءة لا تعتبر ولا يعتد بها إلا اذا كانت عن التلقين التوقيف والتلقي والمشافهة والنقل والسماع والرواية، وفي هذا الكتاب الجميل شرحَ الإمام المالقي كتاب التيسير للداني في القراءات ولا يختلف المالقى كثيراً في طريقة شرحه عن كُتّاب الشروح الآخرين؛ إذ نجده يبدأ بذكر نص المشروح من كتاب التيسير ثم يشبعه بالشرح والتعليق والتحليل، اتبع المالقي في شرحه الأسلوب المقارن، اعتمد المالقى في نقوله من كتاب التيسير على نسخ متعدده.ومن ما يرتبط به حرصي على تحقيق الدقه والامانه لشرحه التزم المالقي في الأعم الأغلب من شرحه بذكر أسماء اللغويين والنحويين وعلماء للقراءات الذين ينقل عنهم، يشتمل كتاب المالكي على شواهد من القرآن الكريم والحديث وأشعار العرب وأمثالهم.
صفحات: 216
هذا كتاب ((تقريب النشر في القراءات العشر)) للإمام المقرئ ابن الجزري الشافعي الدمشقي ، وهذا الكتاب مختصر كتاب ((النشر في القراءات العشر)) له وسماه ((التقريب)) ، وهو الجامع لجميع طرق العشرة في القراءة لم يسبق إلى مثله.يقول المؤلف في مقدمته : "وبعد فلما كان كتابي ((نشر القراءات العشر )) مما عرف قدره واشتهر بين الطلبة ذكره ، ولم يسع احداً منهم تركه ولا هجره ، غير أنه في الإسهاب والإطناب ربما عز تناوله على بعض الأصحاب ، وعسر تحصيله على كثير من الطلاب ، التمس مني أن أقربه وأيسره واقتصره على ما فيه ممن الخلاف ، فاختصره لثقل لفظه ويسهل حفظه ويروق رشفه ويهون كشفه ويكون نشراً للطيبة وبشرى لكلماته الطيبة".
كتاب "دليل الحيران على مورد الظمآن في فني الرسم والضبط" هو عمل علمي متخصص في علوم القرآن الكريم، ألفه الشيخ إبراهيم بن أحمد المارغني التونسي المالكي (ت. 1349هـ). يُعد هذا الكتاب من المراجع المهمة في دراسة رسم المصحف وضبطه، حيث يجمع بين الدقة العلمية والاهتمام بالتفاصيل الفنية المتعلقة بكتابة القرآن الكريم.
العنوان: دليل الحيران على مورد الظمآن في فني الرسم والضبط
المؤلف: الشيخ إبراهيم بن أحمد المارغني التونسي المالكي
عدد الصفحات: 376 صفحة
الناشر: دار الحديث، القاهرة
سنة النشر: 1995م
يسعى المؤلف من خلال هذا الكتاب إلى:
تقديم شرح وافٍ لقواعد رسم المصحف الشريف وضبطه.
تيسير فهم قواعد الرسم والضبط لطلا...
صفحات: 484
يُعَدُّ كتاب الإجابات الواضحات لسؤالات القراءات لأحمد محمود عبد السميع الشافعي الحفيان من المصنفات التعليمية المتخصصة في علم القراءات، حيث يعتمد أسلوب السؤال والجواب في معالجة القضايا العلمية، مما يمنحه طابعًا تفاعليًا يهدف إلى تبسيط هذا الفن وتقريب مسائله للدارسين، خاصة في الجوانب التي يكثر فيها الإشكال. وينصرف موضوع الكتاب إلى تناول جملة من الأسئلة المرتبطة بأصول القراءات وفرشها، ومسائل الطرق والتحريرات، وأحكام الأداء، مع بيان الأوجه الصحيحة وربطها بالقواعد العامة، وهو ما يعكس عناية المؤلف بمعالجة الإشكالات العملية التي يواجهها طلاب هذا العلم. وقد سلك المؤلف منهجًا حواريًا تحليليًا، يقوم على طرح السؤال ثم الإجابة عنه بأسلوب واضح ومنظم، مع الاستناد إلى المصادر المعتمدة في القراءات، والاقتصار على المعتمد من الأقوال دون التوسع في الخلافات الدقيقة، مما يدل على منهجية تجمع بين التيسير والدقة العلمية. وتمتاز لغة الكتاب بالوضوح والرصانة، مع أسلوب علمي مباشر يوازن بين التخصص والتبسيط، كما يظهر فيه اعتماد على المصطلح القرائي المتخصص مع عناية بتقريبه للدارس، مما يعزز من قيمته التعليمية. ويُ...
صفحات: 254
يُعَدّ كتاب «الحجة في القراءات السبع» للإمام ابن خالويه من أبرز المصنفات التراثية في علم القراءات، حيث يجمع بين الرواية والدراية، ويهدف إلى بيان أوجه القراءات السبع وتوجيهها في ضوء القواعد اللغوية والنحوية، وقد ألّفه أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن خالويه الهمذاني، أحد أعلام اللغة والقراءات في القرن الرابع الهجري، فجاء عمله شاهدًا على نضج هذا العلم وتكامله في تلك المرحلة، وقد تناول المؤلف في هذا الكتاب عرض القراءات السبع المعروفة، مع بيان أوجه الاختلاف بينها في الأصول وفرش الحروف، ثم انتقل إلى توجيه هذه القراءات من حيث اللغة والإعراب، مستندًا إلى قواعد النحو والصرف، مع الاستشهاد بكلام العرب وأشعارهم، كما ناقش بعض المسائل التي قد تُشكل على القارئ، مبيّنًا عللها وأوجهها، وقد اعتمد ابن خالويه في منهجه على الجمع بين النقل الموثوق والتحليل اللغوي، حيث ينقل القراءات بأسانيدها، ثم يفسّرها ويوجّهها، مما يجعل كتابه حلقة وصل بين علمي القراءات والنحو، ويتميّز هذا العمل بلغة علمية دقيقة تميل إلى الإيجاز مع عمق في الطرح، مع عناية واضحة بتوثيق الأقوال وترتيب المسائل، كما يظهر فيه اعتما...