كتاب التواتر في القراءات القرآنية وما أثير حوله من شبهات من موقع “مكتبة القرآن على الإنترنت”: يبدأ الكتاب بمقدمة منهجية يبيّن فيها المؤلّف — حسن سالم عوض هبشان — دوافع بحثه في مسألة “التواتر في القراءات” باعتبارها إحدى القضايا الشائكة في علوم القراءات، باعتبار أن ثبات القراءة وشموليتها له أهمّية أساسية في الحكم بصحة القراءة وقبولها. موضوع الكتاب ينحصر ـ بعد تمهيد عام في خصائص التنزيل وتلقي القرآن بين الأمة ـ في تحليل قضية: هل قراءات القرآن المتداولة (كالسبع أو العشر) متواترة بالفعل؟ وما مدى صدقية الإدعاءات عند من أنكر أو شكَّك في التواتر؟ في هذا الإطار يتناول الكتاب محاور رئيسة تشمل: تعريف مفهوم “التواتر” لغةً واصطلاحاً، وضوابطه وشروطه في الرواية؛ عرض “أركان” القراءة المتواترة كما فهمها العلماء (السند، الرسم، اللغة، موافقة المصحف)؛ استعراض نماذج من القراءات وآسانيدها، مع تحليل كيف أن اختلاف الروايات في بعض الحروف أو المدود أو الهمزات قد أثار شبهات حول مدى تواترها؛ ثم بحث ما ذهب إليه العلماء من أقوال: من يرى أن القراءات العشر متواترة، ومن يرى أنها مشهورة أو غير متواترة بالكيفية ذاتها. منهج المؤلّف يجمع بين المنهج الوصفي والتحليلي؛ فهو يعرّف المفاهيم النظرية أولاً، ثم ينتقل إلى عرض نقدي للأسانيد والقراءات — يفحص سلسلة النقل، ويقارن أعداد الرواة وشروطهم، ويقارن بين “تواتر” بمعناه الاصطلاحي وبين “انتشار وشهرة” القراءة بين الناس — ويقدّم في نهاية كل مبحث خلاصة مع حكم علمي على درجة الاعتماد أو الشك. من حيث المميزات الفنية والعلمية، يتميز الكتاب بلغة عربية فصيحة دقيقة، وأساليب منهجية واضحة تنظّم بحثاً يتناول قضية عقدية-قرائية بكامل أبعادها (نقلي، لغوي، رسم، تطبيق)، كما أنه يستند إلى مصادر قرائية وأسانيد معروفة، ويُداخل بين تراث علم القراءات وتحقيق معاصر، ما يمنحه أصالة وجدية. الفئة المستهدفة هم طلبة علوم القرآن والتجويد، الباحثون في علم القراءات، المقرّئون وعلماء الحديث والتفسير، وكل من يهتم بمسألة تواتر القراءة وصحّة نقل النصّ وقراءته. والقيمة العلمية والثقافية للكتاب تتجلّى في معالجته لمسألة مركزية – التواتر – التي لها أثر مباشر على قبول القراءة في الصلاة أو التلاوة، وعلى مدى جواز العمل بالقراءات المختلفة؛ إذ يقدّم تحليلاً عميقاً يجمع بين النقد النصي، الفهم العقدي، والموازنة بين الروايات — ما يجعله مرجعاً مهماً لمن أراد الانخراط في الدراسات القرائية أو تدريس التجويد بوعي نقدي.
الفهرس الموضوعى
|
الافتتاحية |
5 |
|
المقدمة |
7 |
|
أهداف دراسة الموضوع |
9 |
|
أهمية الدراسة وأسباب اختيار الموضوع |
10 |
|
منهج الدراسة |
11 |
|
خطة الدراسة مفصلة |
13 |
|
الباب الأول: تنزيل القرآن الكريم وهيئات تلقيه |
21 |
|
تمهيد (الباب الأول)، وفيه بيان محتوى هذا الباب وفصوله |
23 |
|
الفصل الأول: الزمان والمكان |
25 |
|
المبحث الأول: الإنزال والتنزيل مكاناً وزماناً |
28 |
|
المطلب الأول: معنى النزول في اللغة ومعناه في القرآن |
29 |
|
المطلب الثاني: الفرق بين الإنزال والتنزيل |
33 |
|
خلاصة الفروق بين لفظتي الإنزال والتنزيل) |
36 |
|
المطلب الثالث: مراحل تنزيل القرآن الكريم |
37 |
|
القول الأول |
38 |
|
القول الثاني |
43 |
|
القول الثالث |
44 |
|
ءالقول الثالث |
44 |
|
القول الرابع |
44 |
|
المختار من الأقوال |
45 |
|
المبحث الثاني: مقاصد الإنزال جملة ومنجما |
46 |
|
المطلب الأول: الحكمة من إنزال القرآن جملة إلى السماء |
47 |
|
ما يستفاد منه |
50 |
|
المطلب الثاني: نزول القرآن مفرقاً أو منجماً والحكمة منه |
51 |
|
أولاً: نزول القرآن مفرقاً أو منجم |
52 |
|
ثانياً: حكمة نزول القرآن مفرقاً |
52 |
|
معنى قوله : ولِنتَبَتَ بِهِ فُؤَادَكَ به |
53 |
|
ثمانية وجوه تدل على حكمة نزول القرآن مفرقاً |
54 |
|
الفصل الثاني: الهيئات العامة لتلقي القرآن الكريم |
57 |
|
المبحث الأول: هيئة التلقي والعرض من جبريل عليه السلام إلى النبي |
60 |
|
المطلب الأول: معلم النبي جبريل عليه السلام |
61 |
|
صفات جبريل عليه السلام |
61 |
|
المطلب الثاني: كيفية تلقي النبي لا الهلال القرآن عن جبريل عليه السلام |
66 |
|
معنى التلقي . آثار الوحي المحسوسة التي تظهر على النبي |
71 |
|
المطلب الثالث: حرص النبي على حفظ القرآن وعرضه على جبريل |
74 |
|
كان رسول الله يعالج من التنزيل شدة |
74 |
|
طريقة مدارسة القرآن بين جبريل عليه السلام والنبي العرض (القرآن) |
77 |
|
مما يدل على إثبات العرضة على الصحابة رضي الله عنهم |
79 |
|
رواية القرآن جاءت من طريقين |
80 |
|
المبحث الثاني: هيئة تعليم النبي لأمته |
81 |
|
المطلب الأول: تعليم النبي أصحابه أخذ القرآن وتلقيه |
82 |
|
نماذج من تعليم الصحابة تشهد بذلك |
85 |
|
أدلة تؤكد أن قراءة القرآن توقيفية وأنها سنة متبعة |
86 |
|
حفظ الصحابة القرآن |
89 |
|
المطلب الثاني: طرق تلقي القرآن الكريم وأخذه |
92 |
|
الطريقة الأولى : السماع من لفظ الشيخ |
93 |
|
الطريقة الثانية: القراءة على الشيخ |
93 |
|
الفصل الثالث: إنزال القرآن الكريم على سبعة أحرف وفيه مبحثان |
97 |
|
المبحث الأول: رخصة إنزال القرآن الكريم على سبعة أحرف |
100 |
|
المطلب الأول: حديث الأحرف السبعة ومبلغه من التواتر |
101 |
|
بعض روایات حديث الأحرف السبعة |
105 |
|
رواية ابن عباس |
105 |
|
رواية عمر بن الخطاب وهشام بن حكيم |
106 |
|
رواية أبي بن كعب |
108 |
|
دلالات ألفاظ الروايات |
111 |
|
المطلب الثاني: رخصة القراءة على سبعة أحرف وتحديدها |
114 |
|
أولاً: رخصة القراءة على سبعة أحرف |
114 |
|
أسباب حقيقة هذه الرخصة |
115 |
|
ثانياً: تحديد زمان ومكان رخصة القراءة على سبعة أحرف |
117 |
|
القول الراجح والمختار |
120 |
|
المبحث الثاني: معنى الأحرف السبعة واختلافها وما تبقى منها |
121 |
|
المطلب الأول: معنى الأحرف السبعة ومدلولها |
122 |
|
معنى الحرف |
123 |
|
معنى: قرأ فلان بالأحرف السبعة |
124 |
|
ما يطلق عليه لفظ السبعة |
125 |
|
ما يدل على أن لفظ العدد سبعة مراد |
126 |
|
مدلول الأحرف السبعة |
127 |
|
أمثلة توضيحية لوجوه الاختلافات في قراءة بعض الآيات |
129 |
|
المطلب الثاني: دحض ضلالة: اختلاف الأحرف السبعة اختلاف تضاد و تناقض |
135 |
|
المطلب الثالث: نوع الكلية في قوله : (كلها شاف كاف) |
141 |
|
المطلب الرابع: ما اشتملت عليه المصاحف العثمانية من الأحرف السبعة |
143 |
|
مدخل: في جمع القرآن الكريم |
143 |
|
الأقوال الواردة في ما اشتملت عليه المصاحف |
146 |
|
القول الأول |
146 |
|
القول الثاني |
151 |
|
القول الثالث |
152 |
|
المختار والراجح في المسألة |
155 |
|
الباب الثاني: القراءات التي يُقرأ بها وتفنيد الشبهات حول تواترها |
157 |
|
تمهيد (الباب الثاني)، وفيه بيان محتوى هذا الباب وفصوله |
159 |
|
الفصل الأول: القراءات تعريفها - انتشارها، وفيه مبحثان |
161 |
|
المبحث الأول: التعريف بالقراءات القرآنية، وفيه أربعة مطالب |
164 |
|
المطلب الأول: تعريف القراءات في اللغة والاصطلاح |
165 |
|
أولاً: الدلالات اللغوية لمعنى القراءة |
165 |
|
ثانياً: تعريف القراءات في الاصطلاح |
166 |
|
ما اشتمل عليه علم القراءات |
171 |
|
المختار من تعريف القراءات وبيان القارئ والمقرئ |
172 |
|
الفرق بين القراءة والرواية والطريق والوجه |
174 |
|
الفرق بين الخلاف الواجب والجائز |
175 |
|
المطلب الثاني: موضوعات علم القراءات الأصول والفرش |
176 |
|
المطلب الثالث: الاختيار في القراءات |
179 |
|
تعريف الاختيار |
179 |
|
الفرق بين القراءة والاختيار |
180 |
|
نشأة الاختيار وأساسه |
180 |
|
ضوابط الاختيار |
183 |
|
الباب الثاني: القراءات التي يُقرأ بها وتفنيد الشبهات حول تواترها |
157 |
|
تمهيد (الباب الثاني)، وفيه بيان محتوى هذا الباب وفصوله |
159 |
|
الفصل الأول: القراءات تعريفها - انتشارها، وفيه مبحثان |
161 |
|
المبحث الأول: التعريف بالقراءات القرآنية، وفيه أربعة مطالب |
164 |
|
المطلب الأول: تعريف القراءات في اللغة والاصطلاح |
165 |
|
أولاً: الدلالات اللغوية لمعنى القراءة |
165 |
|
ثانياً: تعريف القراءات في الاصطلاح |
166 |
|
ما اشتمل عليه علم القراءات |
171 |
|
المختار من تعريف القراءات وبيان القارئ والمقرئ |
172 |
|
الفرق بين القراءة والرواية والطريق والوجه |
174 |
|
الفرق بين الخلاف الواجب والجائز |
175 |
|
المطلب الثاني: موضوعات علم القراءات الأصول والفرش |
176 |
|
المطلب الثالث: الاختيار في القراءات |
179 |
|
تعريف الاختيار |
179 |
|
الفرق بين القراءة والاختيار |
180 |
|
نشأة الاختيار وأساسه |
180 |
|
ضوابط الاختيار |
183 |
|
لا اختراع ولا اجتهاد في القراءات |
183 |
|
المبحث الثاني: انتشار القراءات القرآنية ،وتدوينها، وفيه مطلبان |
185 |
|
المطلب الأول: انتشار القراءات في الأمصار |
186 |
|
القراء المشهورون من التابعين |
189 |
|
القراء المشهورون بعد التابعين |
189 |
|
نسبة القراءات للأمصار |
190 |
|
المطلب الثاني: تدوين القراءات وتطورها |
195 |
|
بدء التأليف في القراءات |
195 |
|
الاقتصار على سبع قراءات |
196 |
|
علة الاقتصار على القراءات السبع |
197 |
|
تعشير القراءات والتأليف فيها |
200 |
|
الفصل الثاني: القراءة القرآنية المتواترة وأركانها |
203 |
|
المبحث الأول: التعريف بالضوابط القرائية وأركانها |
206 |
|
المطلب الأول: معنى الركن ( الضابط القرائي |
207 |
|
تعريف الركن القرائي لغة واصطلاحاً |
207 |
|
المطلب الثاني: أركان قبول القراءة المتواترة |
209 |
|
أقوال العلماء في تحديد أركان القراءة المتواترة على قولين |
209 |
|
القول الأول: الاكتفاء بصحة السند |
210 |
|
القول الثاني: ثبوت التواتر في نقل القراءة القرآنية |
217 |
|
الرد على من اكتفى بصحة السند |
222 |
|
خلاصة جمع القولين |
224 |
|
المبحث الثاني الركن الأول التواتر |
227 |
|
أهمية مبحث التواتر |
227 |
|
المطلب الأول: مدلول التواتر في اللغة والشرع |
229 |
|
أولاً: المدلول اللغوي للفظ التواتر |
229 |
|
ثانياً: المدلول الاصطلاحي للفظ التواتر |
231 |
|
إفادة التواتر لليقين |
232 |
|
نوع العلم الذي يفيده التواتر |
236 |
|
قطعية الثبوت في القرآن قطعية ضرورية |
236 |
|
العلاقة بين القرآن والقراءات |
239 |
|
حقيقة التواتر في القراءات |
239 |
|
اليقين في تواتر القراءات |
241 |
|
الاستفاضة التي تحقق تواتر القراءة |
242 |
|
نوع العلم الذي يفيده التواتر |
236 |
|
قطعية الثبوت في القرآن قطعية ضرورية |
236 |
|
العلاقة بين القرآن والقراءات |
237 |
|
حقيقة التواتر في القراءات |
239 |
|
اليقين في تواتر القراءات |
241 |
|
الاستفاضة التي تحقق تواتر القراءة |
242 |
|
مدلول الإسناد في اللغة |
245 |
|
الإسناد في اصطلاح القراء |
245 |
|
أهمية الإسناد |
246 |
|
أسانيد القراء موازنة بقواعد المحدثين |
247 |
|
تو هم آحادية السند في القراءة |
257 |
|
الفرق بين مناهج القراء ومناهج المحدثين في نقل القراءة المتواترة |
262 |
|
المطلب الثالث: كلام العلماء في تواتر القراءات |
263 |
|
کلام العلماء في تواتر السبع |
263 |
|
القراءات الثلاث المكملة للعشر وكلام العلماء في تواترها |
264 |
|
نصوص من أقوال العلماء في تواتر العشر |
266 |
|
تثبيت معنى التواتر الخاص في القراءات |
270 |
|
ماذا بقي من متواتر القراءات |
272 |
|
تواتر المد والإمالة والهمز |
274 |
|
الخلاصة |
276 |
|
المبحث الثالث: الركن الثاني موافقة رسم المصحف المتواتر |
278 |
|
المطلب الأول: معنى كونه ركناً |
279 |
|
احتمال رسم المصحف العثماني للقراءات تحقيقاً أو تقديراً |
282 |
|
المطلب الثاني: التوقيف في رسم المصحف والإنكار على مخالفة خطه |
286 |
|
التقيد والالتزام بالرسم العثماني |
287 |
|
المحافظة على الرسم العثماني لبقاء القرآن على أصله |
288 |
|
الإنكار على مخالفة خط المصحف |
289 |
|
الخلاصة |
293 |
|
المبحث الرابع: الركن الثالث: موافقة اللغة العربية |
295 |
|
المطلب الأول: معنى موافقة اللغة العربية |
295 |
|
المطلب الثاني : معنى كونه شرطاً وهل هناك مسوغ لبقاء الشرطية |
298 |
|
المبحث الخامس: التعريف بالقراءات الشاذة وحكم القراءة بها |
300 |
|
المطلب الأول: التعريف بالقراءة الشاذة |
301 |
|
أول من تتبع الشاذ |
303 |
|
أنواع القراءات الشاذة |
303 |