«مظاهر التلطيف والتلطف في القراءات المتواترة» لـ الدكتور محمد رمضان شوقي يوسف
يتناول هذا الكتاب موضوع مظاهر التلطيف والتلطف في القراءات المتواترة، وهو عنوان يُشير إلى الفروق الدقيقة الصوتية والدلالية التي تظهر في طرق قراءة القرآن المتواترة، أي تلك القراءات التي أُبلغت بالتواتر دون انقطاع عبر السند، مما يجعل لها قيمة تثبيتية في علم القراءات. يهدف المؤلف — عبر نحو 104 صفحات — إلى بيان تلك الظواهر الصوتية واللفظية التي تُعد من مظاهر التلطيف في النطق، والتلطف في اختيار اللفظ المناسب في مواقع شتى من النص القرآني وفقا للقراءات المتواترة، مُستعينا بالأسلوب الوصفي التحليلي لتسليط الضوء على الأسباب اللغوية والدلالية التي تقف خلف هذه المظاهر.
يعتمد البحث على عرض الأمثلة القرائية التي تبيّن كيف أن التلطيف...
«حروف الزيادة بين النحاة والمفسرين – دراسة لبعض الآيات القرآنية عند المفسرين» لـ الدكتور هوازن أحمد مرزا
يُعدّ هذا البحث دراسةً مختصرة متخصصة في ظاهرة الحروف الزائدة في القرآن الكريم كما عالجها كلٌّ من النحاة والمفسّرين، من خلال نماذج مختارة من الآيات القرآنية. ويُقصد بـ«حروف الزيادة» تلك الحروف التي وردت في بعض مواقع النصّ القرآني ولم تُعدّ شديدة التأثير في الإعراب النحوي بحسب قواعد العربية، فيتباين المفسّرون والنحاة في تفسيرها وتبرير وجودها ووظيفتها الدلالية. وقد صدر البحث في مجلة كلية اللغة العربية بالمنوفية ويقع في نحو 40 صفحة، ما يجعله جهدًا مركزًا لبيان وجهات النظر المختلفة في هذا الباب بين التقليد النحوي وبين التأويل التفسيري.
يتبنى المؤلف منهجًا تحليليًا مقارنًا بين ما يقوله النحاة في أسباب ورود بعض الحرو...
«المختلف في روايته من الإدغام الكبير في قراءة أبي عمرو البصري» للدكتور تركي بن عواض بن عبد الله العرابي
يتناول هذا الكتاب دراسةً علمية متخصصة في الإدغام الكبير كما ورد في رواية أبي عمرو البصري، من خلال استقراء اختلافات القرّاء في روايته ومظاهر الاختلاف في تطبيقاته داخل نص القرآن الكريم. ويُعد الإدغام الكبير من الخصائص الصوتية التي تختص بها قراءة أبو عمرو بن العلاء البصري ويُعرف بأنه حالة إدغام في مواضع لا تُعامل كالإدغام الصغير العادي، وقد ورد ذكره في مصادر القراءات باعتباره من أصول هذه القراءة عند الشاطبي وغيره من علماء القراءات.
يعالج المؤلف — بأسلوب تحليلي مقارن — ما ظهر من اختلاف في رواية الإدغام الكبير في طرق قراءته عن غيره من القراءات، مع إبراز مواضع الإدغام الكبير في القرآن، وبيان أسبابه...
«القيمة الدلالية للتكرار الصوتي في الخطاب القرآني» للدكتورة وفاء عبد الإله الجحدلي
يتناول هذا العمل دراسة علاقة الصوت والدلالة في القرآن الكريم من خلال ظاهرة التكرار الصوتي، وهي تلك التكرارات في النطق أو الحروف أو الأنماط الصوتية التي تتكرر داخل بنية النص القرآني، وكيف تُسهم هذه التكرارات في تعزيز الدلالة البلاغية والمعنوية للخطاب القرآني. تستند الدراسة إلى منهج تحليلي لغوي–بلاغي، يستخلص من خلاله ما تحمله هذه الظواهر الصوتية من دلالات معنوية تتفاعل مع المعنى السياقي للنص وليس فقط معاني الفاظه المجردة، وهو اتجاه ينتقل من المعالجة الصوتية إلى الإحاطة بالدلالة التي تُثمرها تلك التكرارات داخل آيات القرآن. وقد أظهر البحث أن التكرار الصوتي يلعب دورًا فاعلًا في بناء الوحدة النصية وتقوية الانسجام الدلالي بين عن...
«الشواهد الشعرية في غرائب القراءات وما جاء فيها من اختلاف الرواية عن الصحابة والتابعين والأئمة المتقدمين» للدكتورة سارة محمد أبو السعود الشيخ
يُعد هذا العمل دراسةً متخصصة في العلاقة بين الشعر والقراءات الشاذة أو الغرائب القرائية، أي تلك الروايات القرآنية التي ذُكرت في كتب الغرائب والاختلافات بين القراءات المنسوبة للصحابة والتابعين والأئمة المتقدمين، مع إبراز الشواهد الشعرية التي وردت في مصادر التراث للإشارة إلى هذه القراءات أو لتبريرها أو تبيانها. تنطلق الدراسة من فرضية أن الشعر استخدم في التراث القرائي أحيانًا كـ مرجع بلاغي ولغوي لتوضيح أو دعم ما جاء في القراءات الشاذة أو المختلفة عن الأوجه المتواترة، مما يجعل العمل ذا قيمة مضاعفة بين علم القراءات والبلاغة العربية. وتتبّع البحث — بأسلوب تحليلي...
«أثر الفاصلة القرآنية في اختلاف الأحكام القرائية» للدكتور مصطفى مصطفى أحمد الحلوس
يُعنى هذا البحث بدراسة دور الفاصلة القرآنية (الفواصل التي تُستخدم في المصاحف لتحديد حدود الآيات وغرض الإيقاع والترابط بين الكلام) في تحديد اختلاف الأحكام القرائية عند علماء القراءات. تنطلق الدراسة من فرضية أن الفاصلة ليست مجرد علامة لفظية وصفحية، بل تحمل وظائف دلالية ونحوية تؤثر في كيفية قراءة الآيات وتطبيق قواعد الوقف والابتداء والاتصالات الصوتية، بما ينعكس في أحكام التجويد والقراءة ذاتها. ويُظهر المؤلف — من خلال منهج تحليل لغوي وقرائي — كيف أن اختلاف مواضع الفواصل بين المصادر والمصاحف قد يؤدي إلى تباين في فهم أحكام القراءة عند القرّاء المختلفين، خصوصًا في مواقع تتطلب وصل الكلام أو قطعه حسب اختيار الفاصلة أو تركها، وهو ما قد يولّد ا...
«أثر القراءات في الوقف والابتداء» لـ محمود بن كابر بن عيسى الشنقيطي
يمثّل هذا الكتاب دراسةً نظرية تطبيقية متعمّقة في العلاقة بين علم القراءات القرآنية من جهة، وعلم الوقف والابتداء من جهة أخرى، مسلّطًا الضوء على أثر اختلاف أوجه القراءة في تحديد ضوابط الوقف وما يتصل به من أحكام التجويد والدلالة عند تلاوة القرآن الكريم. ويبدأ المؤلف بتأسيس الوقف والابتداء من منظور لغوي وقرائي، موضحًا كيف أن اختلاف القراءة — في اللفظ والمعنى — قد يؤدي إلى اختلاف الحكم على مواضع الوقف أو مواضع الابتداء لما يترتب على ذلك من دلالة لغوية أو بلاغية تظهر في المعنى العام للنص، وهو ما كان الصحابة والتابعون يراعونه عند تلاوتهم ونقلهم للقراءات المختلفة.
وتشمل الدراسة — التي تزيد على 60...
«الواو العاطفة والحالية» لـ الدكتور سليمان بن محمد النجران
هذا العمل الصغير المتخصص في النحو العربي يتناول الواو بوظيفتيها الرئيسيتين في العربية: الواو العاطفة والواو الحال، مبينًا الفروق الدلالية والنحوية بينهما وكيفية استعمال كل منهما في سياقات لغوية ونصّية مختلفة. يُعرَّف في النحو التقليدي الواو العاطفة بأنها أداة ربط وجمع بين جمل أو كلمات غير مترابطة مباشرةً بعلاقة حالية أو ظرفية، وتفيد الجمع أو التعدد دون دلالة زمان أو سبب محدّد، وهي الاستخدام الأشهر في العربية عند المجاميع النحوية. بينما الواو الحال تأتي للدلالة على حال أو ظرف يصف حالة الفاعل أو الحدث في الجملة، وتُفهم غالبًا بمعنى «حين/بينما» أو «أثناء وقوع الفعل» بحسب سياقها، ولا تكتفي بوظيفة الربط المعتادة للواو العاطفة. وقد...
«الحلقة المفقودة من تاريخ علم التجويد»، كتاب معرفة الوصول إلى العلم بتجويد ألفاظ القرآن لأبي بكر الشذائي البصري
يُعدّ هذا الكتاب من المصادر النادرة والمهمة في تاريخ علم التجويد القرآني، إذ يقع في المرحلة الانتقالية بين أوائل مؤلفات التجويد في القرن الرابع الهجري وظهور الكتب الجامعة في القرن الخامس، مثل الرعاية لمكي والتحديد للداني. وقد ظلّ هذا العمل مفقودًا لدى الدارسين حتى ظهر أثر نصوص منه منقولة في كتب لاحقة، خصوصًا في المجزي في معرفة القراء السبعة وقراءاتهم لأبي بكر الحمزي، مما أتاح استعادة بعض مضامينه العلمية وتعريف القارئ بما كان يحتويه من نصوص وأفكار.
يعالج الكتاب — كما كشف عنه الباحث غانم الحمد في دراسة حديثة — مفاهيم أساسية في علم التجويد مثل تعريف التجويد، والترتيل، والتحقيق...
«النجاة من المفازة بعدم التوسع في أمر الإجازة» للدكتور أحمد بن صابر بن عبد الهادي
يتناول هذا الكتاب القصير — الذي يقع في نحو 10 صفحات — موضوع الإجازة في العلم الشرعي مع تركيز خاص على تحذير من التوسع فيها بلا ضوابط، إذ يرى المؤلف أن التوسع المطرد في الإجازة، سواء في الإجازة العلمية أو الإجازة بالرواية، قد يُفضي إلى مفازة عن المنهج العلمي المتين إلى منح اجازات غير مستقاة من شروطها الشرعية. ويُعرَّف في البيان العام للإجازة أنها شهادة المجازِز لطلابه بأنه قد قرأ عليهم كتابًا أو علمًا حتى أتمّوه وتحقّق منه، ومن هنا تُفرّق كتب التراث بين الإجازة العلمية التي تُشهد بكفاية طالب العلم في فنٍّ أو عدد من العلوم وبين الإجازة بالرواية التي تُعلم اتصال السند.
...«فيض الآلاء ببلاغة الوقف والابتداء» للدكتور محمد سعد السكندري
يمثّل فيض الآلاء ببلاغة الوقف والابتداء إسهامًا مختصرًا ومركّزًا في علم الوقف والابتداء، وهو العلم الذي يعنى ببيان مواضع الوقف (التوقف) والابتداء (البدء) أثناء قراءة القرآن الكريم بحيث تُحفظ دلالات النص وسلامة المعنى عند التلاوة، لا مجرد ضبط صوتي. يُظهر العنوان أن الدراسة تربط بين البلاغة القرآنية من جهة، والفوائد الصوتية والمعنوية للوقف والابتداء من جهة أخرى، أي كيف يؤثر توقُّف القارئ وبدئه في مواضع معينة على إدراك المقاصد القرآنية وتظهير ثمرات الخطاب بلاغيًا. يعتمد المؤلف منهجًا تحليليًا لغويًا وبلاغيًا، يستند فيه إلى أمثلة قرآنية مختارة تُظهر مواقع الوقف والابتداء التي تخدم تعميق الدلالة وإظهار الخطاب، وتوضح أن الوقف والابتداء ليسا مجرد قواعد قراءة، بل أدوات بلا...
«أثر وقف الإمام الهبطي في ضبط المتشابه اللفظي في القرآن الكريم» للدكتور عبد الواحد بن المصطفى الصمدي
يُعدُّ هذا الكتاب الصادر عن مجمع القرآن الكريم بالشارقة دراسةً متخصّصة في دور الوقف القرائي المسمّى بالوقف الهبطي في التعامل مع المتشابه اللفظي في نص القرآن الكريم، وهو موضوع يقع عند تقاطع علم الوقف والابتداء وعلم المتشابه اللفظي الذي يُعنى بالآيات التي تُشترك في ألفاظ متقاربة أو مماثلة في مواضع مختلفة من المصحف. يُعرَّف الوقف الهبطي بأنه نظام وقفي منتشر في بعض المصاحف المغاربية يُميّز بين مواضع الوقف على أساس تركيب لغوي ودلالي خاص، وقد استُخدم لإيضاح حدود العبارة ووقوف المتشابه منها بطريقة تُسهِم في الحفاظ على سلامة الدلالة والمعنى عند القراءة.
وقد قام المؤلف — بمنهج
«القول الحازم في الوقف اللازم» لـ محمد بن أحمد الشهير بمفضل الملحاني
يُعدُّ القول الحازم في الوقف اللازم رسالةً علمية مركّزة ضمن صنف كتب علم الوقف والابتداء، تُعنى بتحديد الوقف اللازم في القرآن الكريم، أي المواضع التي لا ينبغي للقرّاء الوقوف فيها إلا تحقيقًا لمعنى صحيح وحفظًا لدلالة الآية، وتجنّبًا لالتباسٍ دلالي إذا وُصل الكلام خطأً. ينسب المؤلف، محمد بن أحمد الشهير بمفضل الملحاني، إلى بيئة علماء اليمن وقد عرف بمشاركته في التحقيق والتلاوة وعلوم القرآن في مدينة زبيد، شأنه شأن غيره من مقرئي العلم في القرنين الهجريين الوسطى واللاحقة، مع إسهامات في مجال الوقف والابتداء وغيرها من علوم القرآن.
تُعدّ الرسالة — كما هو ظاهر من العنوان ومن سياقها — جهدًا مُقتَضبًا لتجميع الأبعاد العِلّية للوقف اللازم،...
«وقف الإمام الهبطي على ما قبل لكنَّ ولكن في القرآن الكريم: دراسة وتوجيهًا» للدكتور أحمد بن صابر بن عبد الهادي
يمثّل هذا الكتاب دراسة مختصرة ومتخصّصة في جانب من علم الوقف والابتداء في قراءة القرآن الكريم، مركّزًا على وقوف الإمام الهبطي على مواقع «ما قبل لكنَّ» و«ولكن» في النص القرآني، وكيف يمكن أن يؤثّر هذا الوقف على المعنى والدلالة أثناء التلاوة. يقوم العمل على تحليل لغوي وقرائي لمواقف الوقف التي اعتمدها الهبطي في المصاحف المغاربية، مستندًا إلى مصادر الوقف التراثية ومقارِنًا بين هذه الوقفات ومواقف أخرى أُخذت في المصاحف الخاصة بالمشرق الإسلامي، بهدف إظهار الأثر الدلالي للوقف عند التعامل مع هذه اللفظيات. وقد بيّن الباحث أن الإمام الهبطي كان يقف في بعض المواقع مثل ما قبل لكنَّ وما قبل ولكن لاعتب...
«أثر الوقف والابتداء في التفسير» للدكتور عبد الحكيم الأنيس
تُعدُّ هذه الدراسة مساهمةً مهمّة في الربط بين علم الوقف والابتداء وعلم التفسير القرآني، إذ يستكشف المؤلف تأثير مواضع الوقف والابتداء في إظهار معاني القرآن وتفسيرها. فمن وجهة نظر الدرس التراثي الحديث، الوقف والابتداء ليسا مجرد قواعد لقراءة القرآن صوتيًا فحسب، بل هما أداتان نصّيتان لهما أثر دلالي عميق في فهم تركيبة الآية وتبيان مراميها التأويلية؛ فاختيار موقف الوقف أو الوصل في قراءة الآية يمكن أن يفسّر المعنى بوجوه مختلفة أو يُظهِر روابط فكرية بين أجزاء النص أو يفصلها عند الحاجة إلى التبيين. وتستند الدراسة إلى مداخل لغوية وبلاغية تفسيرية تُظهر أن اختلاف مواضع الوقف يرتبط في بعض الحالات بتسبيب اختلافات في التفسير لدى العلماء التقليديين، لأن الوقف يُحدّد حدود وحدة المعنى...
«ضوابط الترجيح في تعيين مواطن الوقف والابتداء في القرآن الكريم» للدكتور عمر الجميلي
يتناول هذا الكتاب الصادر عن مجمع القرآن الكريم بالشارقة دراسةً متخصّصة في أسس وضوابط ترجيح مواضع الوقف والابتداء في قراءة القرآن الكريم، أي كيفية اختيار أفضل موقف للوقف أو الوصل عند مواقع متعددة تُحتمل فيهما أكثر من قراءة، وذلك بناءً على قواعد لغوية ودلالية وصوتية تُراعي سلامة المعنى واستقامة النص. ويُعدّ الوقف والابتداء من القواعد الأساسية في علم الوقف والابتداء، الذي يشتمل على فقه التلاوة وضوابطها، فهذه الضوابط تساعد القارئ والمقرئ على تمييز المواضع التي يُفضَّل الوقف عندها أو الوصل دون توقف بما لا يُخلّ بالدلالة أو يُغيّر المقصود من الآية، فيرتبط بـ التنظيم المعنوي للنصّ والتدرّج البلاغي فيه.
«اختلاف مرجع ضمير الغائب وأثره في تنوع الوقف والابتداء» للدكتور هادي حسين عبد الله فرج
هذه الدراسة المنشورة في المجلة العلمية لكلية القرآن الكريم للقراءات وعلومها بطنطا، جامعة الأزهر، تتناول علاقة مرجع ضمير الغائب — أي المُشار إليه بالضمير الغائب — بتنوع مواضع الوقف والابتداء في القرآن الكريم، بوصفها إحدى القضايا التي تؤثر في تحديد حدود قراءة النص وضوابط التلاوة. وقد هدفت الدراسة إلى جمع المواضع التي يختلف فيها الوقف والابتداء باختلاف مرجع الضمير في نصوص القرآن، ثم دراستها تفصيليًا حسب الترتيب المصحفي، مع تقديم تمهيد يعرّف الضمير والوقف والابتداء وأنواعهما. ومنهج الباحث في ذلك استُند إلى المنهج الاستقرائي المقترن بالمنهج الوصفي والتحليلي، إذ اقتضت طبيعة البحث استقراء مواقع الضمير التي تُفضي إلى اختلاف في الوقف أو الوصل
«الوقف والابتداء وتدبّر سكينة» للشيخ خالد إسماعيل
يمثّل هذا العمل دراسةً علمية مركّزة في علم الوقف والابتداء مع ارتباطها بـ تدبّر سكينة القرآن الكريم، وهو عنوان يجمع بين القاعدة التقنية في قراءة القرآن (وقفًا وابتداءً) و البُعد التدبّري والروحي الذي يتحقّق عند التطبيق الصحيح لهذه القواعد أثناء التلاوة. ترتكز الرسالة على أن معرفة مواضع الوقف والوصل ليست فقط مسألة فنيّة في قراءة المصحف، بل هي أداة لفهم المعنى وتدبّره بسلام وطمأنينة، إذ إن التوقف عند المكان الصحيح وابتداء القراءة من حيث يلزم يسهم في تبيين الدلالة القرآنية وإظهار جمال الخطاب الربّاني دون إرباك المعنى أو تشتيت السامع. وقد قُدِّم هذا البحث في سياق ندوة علمية نظمها مجمع القرآن الكريم بالشارقة، حيث كان عنوان الورقة التي قدّمها الشيخ «ال...
«علاقة علم الوقف والابتداء بعلم القراءات» للدكتور إيهاب بن أحمد فكري حيدر بن موسى
يتناول هذا العمل العلمي العلاقة البنيوية بين علم الوقف والابتداء من جهة، وعلم القراءات القرآنية من جهة أخرى، مؤكّدًا أن الوقف والابتداء لا يقفان مجرّد قواعد صوتية في التلاوة، بل هما علم متداخل مع القراءات لما لهما من أثر مباشر في تحديد معنى الآيات وسياقها الدلالي عند القراءة. وقد بيّنت الدراسات المتخصصة أن الوقف والابتداء تابعان لمعنى القراءة المتلوّة، فلا يمكن الوقف في موضع معين إلا بفهم الوجه القرائي الذي يُظهر المعنى الصحيح دون إرباك أو غموض، وأن اختلاف القراءات قد يولّد اختلافات في أحكام الوقف والابتداء تبعًا لتنوّع المعنى الناتج عن اختلاف القراءات ومدلولاتها الصوتية والدلالية.
ويربط المؤلف...
«صوت الجيم في العربية بين الأصالة والتطور»
يعالج هذا البحث قضية صوت الجيم في اللغة العربية من منظور لغوي تاريخي، مركزًا على التوتر بين الأصالة (الثبات التقليدي لصوت الجيم) والتطور الصوتي عبر الزمن واللهجات. اعتمد الباحث منهجًا وصفياً تحليلياً، بدأ بتحديد موقع الصوت /ج/ في العربية الفصحى الكلاسيكية من حيث الأصول الصوتية والتاريخية ومقارنتها بما أفرزته التحولات اللسانية في اللهجات المعاصرة. وقد بيّن أن الأصل في العربية هو نطق الجيم بصوت قريب من /g/ في بعض المواقف، وأن التحولات إلى /j/ أو /ʒ/ في بيئات لهجوية مختلفة لم تنفك عن عوامل اجتماعية وتواصلية عبر القرون. وتناول البحث شواهد من المصادر القديمة واللسانيات المعاصرة، مع تحليل أسباب التغيرات الصوتية، مثل التماس مع لغات أخرى وتأثير البيئات الاجتماعية والثقافية، ومدى ثبات أو مرونة هذا الصوت في سياقات متعددة. كما عالج...
«جدول تحزيب القرآن بالسور في عشرة أيام»
يتناول هذا العمل إعداد جدول منظّم لتحزيب القرآن الكريم بحسب السور على مدار عشرة أيام، وهو منهج عملي لتسهيل قراءة القرآن أو ختمه في وقت أقصر من الشهور التقليدية، مع مراعاة الفصل بين السور الكاملة لتجنّب قطع الكلام داخل السورة. ويعتمد التحزيب هنا على تقسيم الصفحات أو السور وفق تسلسل القرآن الكريم، بحيث تُقرأ في كل يوم مجموعة من السور الكاملة تُكمل في مجموعها ختم القرآن خلال عشرة أيام، باعتبار أن تقسيمه بالسور أسهل في التلاوة والحفظ مقارنة بالتحزيب بالأجزاء أو الأحزاب الذي يحتوي أحيانًا على تقسيمات داخل السورة نفسها. ويستند هذا الأسلوب إلى ما أشارت إليه كتب التحزيب والتراث العلمي في أن الصحابة كانوا يُجزّئون القرآن بالسور تامة، وأن ذلك يُسهّل على القارئ استيعاب المعنى والاستمرارية في الربط بين آيات السورة واحدة تلو الأخرى دون انقطاع في المعنى. كما أن هذا الأسلوب يُلائم الخطط المكثّفة في ختم القرآن، خاصة في مناسبات كالعشر الأوائل من رمضان أو...
«كتاب القراءات»
يُعدّ كتاب القراءات أحد أقدم المصنفات التي حاولت جمع وتدوين علم القراءات القرآنية بصورة منهجية، فهو يُرْجَع في بعض المصادر إلى علماء العصر العباسي الأوائل، ومن أبرزهم أبي عبيد القاسم بن سلام الذي طوَّر علم القراءات وجعله علماً مستقلاً بنظام وقواعد واضحة، وذكر فيه ما يزيد على عشرين قارئاً مع أحوال قراءاتهم ومقاصدها، وهو ما جعل هذا العمل من أوائل الكتب التي وضعّت أسس علم القراءات ونقل القراءات المتواترة ونبذ الاختلافات الضعيفة.
يُشير التاريخ العلمي إلى أن أبي عبيد القاسم بن سلام (توفي 224هـ تقريباً) كان من أوائل من وضعوا علماً منظَّماً للقراءات بذكر الأئمة والطرق المتواترة، فجمع في كتابه ما عرف من القراءات ورواياتها، مما مهد الطريق لكتب لاحقة مثل كتاب السبع في القراءات لأبي بكر ابن مجاهد الذي حدّد القراءات السبع المعتمدة...
عدد الصفحات: 143
«غنية الطالبين ومنية الراغبين في تجويد القرآن العظيم»
غنية الطالبين ومنية الراغبين في تجويد القرآن العظيم هو كتاب في علم التجويد القرآني وضعه محمد بن قاسم البقري الشافعي، يهدف إلى تقديم دليل مختصر ومنظَّم لطالب العلم في أحكام التجويد حتى يتمكن من قراءة القرآن الكريم قراءةً سليمة خالية من الخطأ.
يتكون الكتاب من نحو 143–214 صفحة بحسب الطبعات، وهو يُعنى بتقسيم أحكام التجويد إلى فصول عملية تُغني القارئ عن غيرها، مع إبراز قواعد النطق وضبط الحروف والأحكام الصوتية المتعلّقة بمدّ المحدود واللين والمدود، وأحكام النون والميم الساكنتين، والإخفاء، والإدغام، وأحكام الهمزات وغيرها من قواعد علم التجويد.
وقد صيغت المادة العلمية في الكتاب بأسلوب مبسّط وميسر ي...
«الموضَّح في القراءات الشواذ» لأبي علي الحسن بن علي بن إبراهيم الأهوازي
يُعدُّ الموضّح في القراءات الشواذ لأبي علي الحسن بن علي بن إبراهيم الأهوازي (ت 446 هـ) من المصادر المهمّة في دراسة القراءات غير المتواترة (الشواذ)، وقد ظهر الكتاب في بعض المخطوطات القديمة وأجزاء محفوظة ضمن حواشي كتب أقدم من ذلك، خصوصًا ضمن حواشي إعراب القراءات الشواذ للعكبري، حيث اعتمد العكبري على توثيق قراءات مختلفة من الموضّح في ضبط شواهد القراءات التي خالفت القراءات المتواترة.
وقد تناول هذا العمل — وفق الدراسة الوصفية التحليلية المنشورة في مجلة معهد الإمام الشاطبي للدراسات القرآنية — عددًا من القراءات الشاذة المنسوبة إلى الصحابة والتابعين وأئمّة القراءات القديمة، مع توضيح مصادرها ورواياتها وأسانيدها، مما يجعله مرجعًا مهمًا لفهم التنوع القرائي خارج دائرة القراءات المتواترة.
...«أحكام الهمزة لهشام وحمزة» للإمام أبي إسحاق إبراهيم بن عمر بن إبراهيم الجعبري
هذا المصنَّف هو منظومة شعرية في أحكام همزة الوصل والقطع عند اثنين من القراء السبعة: هما حمزة بن حبيب الزيات وهشام بن عامر، وقد نظمها المؤلف أبي إسحاق إبراهيم بن عمر بن إبراهيم الجعبري (ت 732هـ) في نحو 106 أبيات تتناول مباحث أوجه الوقف والابتداء عند الهمزة وكيف يتعامل معها القارئ في قراءة القرآن الكريم.
يعكس هذا العمل منهجًا قرائيًا لغويًا صوتيًا يجمع بين البيان الصوتي لأحكام الهمزتين وبين القواعد القرائية المتبعة عند القراء المعتمدين، ما يجعله موردًا مهمًّا لمن يدرس اختلاف الأداء الصوتي وعلاقته بالقواعد في علم القراءات والتجويد.
و...