الكتاب الموسوم بالآداب والمنح الربانيه في أصول الشاطبية والدره المضيئة للشيخ قدري بن محمد بن عبد الوهاب بن إسماعيل حفظه الله، ستجد في هذا الكتاب الجامع سهل المأخذ ومتناسقا في ترتيبه فقد اعتمد فيه الشيخ على الله وحده ثم على امّات الكتب المعتمده المطول منها والمختصر، وقد جمع هذا الكتاب آداباً كريمة و اخلاقاً رفيعة ومواعظ بليغة و اهدافاً تربوية، كما أنه وضح فيه اصطلاحات الشاطبية التي ذكرها الإمام الشاطبي رحمه الله فجاء الكتاب على غاية في تسهيل مقدمة الشاطبية مع ذكر الأمثلة على ذلك، ثم قام الشيخ حفظه الله بذكر أصول القراء العشر من طريقي الشاطبية والدره المضيئه في ذكر الدليل فأحسن وأجاد وأتقن وافاد وأوضح المراد، و إني أنصح إخواني من طلبة العلم بالاهتمام بهذا الكتاب ودراسته والعنايه به.
بين يديك عزيزي القارئ نفسٌ من أنفاس واحد من روّاد الدراسات القرآنية المعاصرة، ألا وهو مقال لفضيلة الشيخ العلامة القاضي رحمه الله، المتوفى سنة 1403 ھ، نشترته له مجلة كلية القرآن الكريم والدراسات الإسلامية، بالجامعة الإسلامية، بالمدينة المنورة، والموضوع الذي كتب فيه هو موضوع مهم وخطير أيضاً في وقت تكالبت فيه قوى الأرض كلها على هذا القرآن لمحاولة النيل منه، خاصة إذا كانت هذه المحاولات تأتي كما سيرى القارئ هذه المرة وقي صورتها الجديدة من بني جنس أهل القرآن، وهي من روائع الدراسات القرآنية المعاصرة حول القراءات الشاذة والأدلة على حرمة القراءة وهذا رد على من يقول بجواز القراء في الصلاة بالقراءات الشاذة.
هذا كتاب لتدريس الشاطبية في القراءات السبع ومعها الدرة في القراءات الثلاثة، هذا الكتاب له طريقة خاصة تختلف عن باقي الكتب في المكتبات. طبعا أن ترتيب الشاطبية يختلف عن ترتيب الدرة.ترتيب الدرة موافقة لترتيب الطيبة لأن ابن الجزري هو الذي كتب الطيبة والدرة، فصعب ان يجعل الشاطبية والدرة ممزوجة، مثلا باب (أصدق) في الدرة هو في الأصول، لكن في الشاطبية هو في فرش سورة الأنعام . فكتب المؤلف الدرة موافقة لترتيب الشاطبية. فكل باب في الشاطبية يوجد فيه حكم لقراء العشرة، فهذه الدروس التي تبيّن شرح الشاطبية والدرة والتي سوف تساعد على توضيح معنى الأبيات للقارئ الكريم حتى يستطيع أن يستفيد منها خلال قرائته للقراءات الفائدة المرجوة، وأبداها بالرموز التي استخدمها كل من الشاطبي وابن الجزري رحمهما الله تعالى وجمعنا بهما في الفردوس الأعلى في الجنة.
سيلفت انتباهك كثرة إعراض طلاب علم القراءات عن متني الشاطبية والدرة رغم حاجتهم إليهما؛ فهما تضمنان للقارئ إذا وفقه الله أن يكون مدركاً كل تفاصيل القراءات دون عناء، ولكن إعراضهم عنهما كان لأنهم يرون فيهما شيئاً من الغرابة، وصعوبة الحفظ، ولو فهموها لسهل عليهم حفظهما، والتعامل بهما، فهما تحتاجان إلى تعليق بسيط بالطرق الحديثة الميسرة، والشروح الموضوعة عليهما إما مطولة أو موضوعة بالطرق السابقة التي لم يعد كثير من الطلاب يستطيعون معها صبراً، وسترى في هذا الشرح أن الشارح سلك مسلكاً سهلاً ويسير في فهمهما فكتب خلاصة ما كتبه العلماء بشرحهما بألطف ما يمكن ما العبارة المفهمة، وسماه شارحه بالتسهيل، ووضع شرح الشاطبية بأعلى الصفحة وشرح الدرة أسفلها مضافا حسب ترتيب الأبواب.
يعتبر كتاب العنوان في القراءات السبع لأبي الطاهر إسماعيل بن خلف الأنصاري من الكتب القيمة لباحثي العلوم القرآنية بصورة خاصة وغيرهم من المتخصصين في العلوم الإسلامية بشكل عام رسالة لنيل درجة الماجستير، العنوان في القراءات السبع لأبي الطاهر إسماعيل بن خلف الأنصاري يقع في نطاق دراسات علوم القرآن الكريم وما يتصل بها من تخصصات تتعلق بتفسير القرآن العظيم، تكلم فيه عن القراءات السبعة، وعن القراء السبع، والكتاب مفيد في بابه، جدير بالعناية والمدارسة والمباحثة.
هذا كتاب ((تقريب النشر في القراءات العشر)) للإمام المقرئ ابن الجزري الشافعي الدمشقي ، وهذا الكتاب مختصر كتاب ((النشر في القراءات العشر)) له وسماه ((التقريب)) ، وهو الجامع لجميع طرق العشرة في القراءة لم يسبق إلى مثله.يقول المؤلف في مقدمته : "وبعد فلما كان كتابي ((نشر القراءات العشر )) مما عرف قدره واشتهر بين الطلبة ذكره ، ولم يسع احداً منهم تركه ولا هجره ، غير أنه في الإسهاب والإطناب ربما عز تناوله على بعض الأصحاب ، وعسر تحصيله على كثير من الطلاب ، التمس مني أن أقربه وأيسره واقتصره على ما فيه ممن الخلاف ، فاختصره لثقل لفظه ويسهل حفظه ويروق رشفه ويهون كشفه ويكون نشراً للطيبة وبشرى لكلماته الطيبة".
فهذا كتاب (البهجة المرضية في شرح الدرة المضية) في القراءات الثلاث المتممة للعشرة المتواترة لفضيلة الشيخ علي بن محمد الضباع رحمه الله، وأسكنه جناته، الذي قدم أعمالاً جليلة في القراءات، وهذا الشرح من أجل شروح الدرة وأسهلها حيث ابتعد عن التعقيد والتطويل، فجاء مبسطاً سلساً لا يمل منه قارئه، الكتاب له طريقة خاصة تختلف عن باقي الكتب في المكتبات.
فقد ورد في هذا الزمان ما تمتحن به الأذهان من الفسكل والكسلات، ويعرف به الإنسان من الحيوان، والسابق يوم الرهان، فهذا الكتاب فيه أربعين مسألة من المسائل، والكتاب يدور في هذا الفلك بعنوان (الأجوبة السریة عن الألغاز الجزریة) للإمام المفسر إبراهيم بن عمر البقاعي، بتحقيق الأستاذ الفاضل جمال السيد رفاعي وستجد أنه كتاب قيم قد أجاب على كثير من المسائل والألغاز التي تدور في ذهن كثير من الباحثين وخاصة المشتغلين بعلم القراءات، فعرّف في البداية عن معنى اللغز وبدأ يشرح النظم بطريقة سهلة وميسرة، ومثّل للأشياء بالأمثلة وزينه بأمثلة من القرآن، وبالأمثلة تتضح المقال، فالكتاب جدير بالقراءة والعناية.
هذه رسالة أكاديمية تقدم بها الباحث أحمد خالد بابكر لنيل درجة الدكتوراة من جامعة أم القرى من كلية اللغة العربية بفرعها اللغوي للعام الدراسي 1402ھ-1403ھ –1982م-1983م قصد بهذا العمل تحقيق هدفين اثنين : أولاً : إبراز الجهود اللغوية والنحوية لأبي جعفر الطبري من خلال توجيهه للقراءات التي أوردها في تفسيره، ثانياً: التعريف بأبي جعفر الطبري ، بإعتباره عالماً من علماء اللغة والنحو والقراءات ، إلى جانب أنه مفسر ومحدث ومؤرخ ، ففي الكتاب ستجد من الفوائد الكثيرة والغزيرة التي تشتهيه الأنفس وتتشوف إليه الأفئدة والقلوب.
من العلماء الذين أفنوا أعمارهم في تعلّم وتعليم القراءات الإمام أبا القاسم يوسف بن علي بن جبارة البِسكَرِي، المشهور بالهُذلي (المتوفى سنة ٤٦٥ھ) صاحب كتاب " الكامل في القراءات الخمسين"وقد تكلم الباحث في هذه الرسالة العلمية الاكاديمية التي نال بها درجة الدكتوراة عن مكانة الهذلي وعن منهجه في كتابه الفذ الكامل في القراءات الخمسين ، حيث إنه أحد بل أهمّ أصول النشر لابن الجزري ، الذي هو عمدة كتب القراءات حتى قال ابن الجزري :" قد قرأ بالكامل إمام زمانه حفظاً ونقلاً أبو العلاء الهمذاني على أبي العز ، ولايزال يقرئ به إلى آخر الوقت، وتتلخص مكانة هذا الكتاب في أمرين اثنين : 1جمعه لهذا العدد من القراءات وتضمنه إختيار الهذلي من القراءة.
القراءات القرآنية ما جاءت إلا للتسهيل، ولكن صعبه بعض الناس وجعله غير مستسيغ، والعناية به بهذا الفن يكون بحب عميق واهتمام بالغ، ومن الكتب التي تكلمت عن تحريري أوجه القرآ، الكريم هذا الكتاب المبارك بعنوان "نظم تنقيح فتح الكريم في تحرير أوجه القرآ، العظيم" الذي سبك أبياته فضيلة الشيخ أحمد عبدالعزيز الزيات رحمه الله، وهذا النظم كما هو معلوم لأهل هذا الفن مختصر من أبيات متن فتح الكريم لشيخ المقارئ المصرية في وقته، الشيخ محمد أحمد المتولي، وهذا المختصر أتى على خلاصة ما فتح الكريم مع فوائد ذكرها المتولي في شرح نظمه فتح الكريم المسمى (بالروض النضير)، ولم تكن في النظم؛ ذهذه زبدة ما في الروض النضير للامام المتلي، وبدائع البرهان للشيخ مصطفى الإزميري.