في هذا الكتاب تكلم المؤلف عن الشيخ الإمام ، العالم العامل ، القدوة ، سيد القراء القاسم بن فيرة الشاطبي الأندلسي وهو من أبرز الأئمة الذين نقلوا لنا القرآن عذباً وسلسلاً ، ونشروا قراءات القرآن الكريم في الآفاق كلها ، الإمام أبو القاسم الشاطبي الذي ملأ الخافقين علماً وسارت بذكره الركبان في الأرض الإسلامية كلها.وقد تكلم الكاتب عن الحياة السياسية في عصر الشاطبي وعنه وعن صفته وحليته وشخصيته العلمية وعن مصنفاته وأهميته ثم وصف مجلس إقراء الإمام الشاطبي.
القراءات من علوم القرآن الأصيلة التي حظيت عناية العلماء منذ نشأتها إلى وقتنا هذا إقراءً وتاليفاً ورواية درايةً و هذه الرسالة الاكاديمية نال بها الباحث درجة الماجستير على درجة الامتياز ، تكلم فيها الباحث عن ابن الجزري الصغير ألا وهو الشيخ الامام المتولي الذي فاق أقرانه بعلو الإسناد ، ولجهل كثير من القارئين بهذه الشخصية حق أن تقرد عنه مؤلف كامل ، تكلم في هذا الرسالة الباحث عن نبذة تاريخية عن علم القراءات وعن عصر المتولي وحالته الإجتماعية والسياسية والعلمية وكذلك تكلم في مبحث فريد ولطيف عمن تأثر بهم المتولي وأثره فيمن بعده وفي الأخير تكلم عن مؤلفاته في القراءات والتجويد والرسم العثماني وختم بقيمة وأهمية مؤلفات المتولي في هذا الفن.
من العلماء الذين أفنوا أعمارهم في تعلّم وتعليم القراءات الإمام أبا القاسم يوسف بن علي بن جبارة البِسكَرِي، المشهور بالهُذلي (المتوفى سنة ٤٦٥ھ) صاحب كتاب " الكامل في القراءات الخمسين"وقد تكلم الباحث في هذه الرسالة العلمية الاكاديمية التي نال بها درجة الدكتوراة عن مكانة الهذلي وعن منهجه في كتابه الفذ الكامل في القراءات الخمسين ، حيث إنه أحد بل أهمّ أصول النشر لابن الجزري ، الذي هو عمدة كتب القراءات حتى قال ابن الجزري :" قد قرأ بالكامل إمام زمانه حفظاً ونقلاً أبو العلاء الهمذاني على أبي العز ، ولايزال يقرئ به إلى آخر الوقت، وتتلخص مكانة هذا الكتاب في أمرين اثنين : 1جمعه لهذا العدد من القراءات وتضمنه إختيار الهذلي من القراءة.
يُعدّ كتاب "العقد الجوهري في حل ألغاز الجزري" من الكنوز العلمية النفيسة في علم القراءات والتجويد، حيث يتناول هذا العمل الرائد الشرح الدقيق والمفصّل للألغاز العلمية التي وضعها الإمام ابن الجزري في كتابه "العقد الثمين". قام بتأليف هذا الكتاب الإمام سراج الدين أبو حفص عمر بن قاسم النشار، أحد أعلام القراءات في القرن التاسع الهجري، والذي كان عالمًا متبحرًا في أصول التلاوة والروايات القرآنية.
يهدف هذا الكتاب إلى فكّ الألغاز والمسائل العلمية المعقدة التي أوردها الإمام ابن الجزري، والتي تحتاج إلى فهم عميق وإلمام واسع بأحكام التجويد ومناهج القرّاء. فقد اشتملت هذه المسائل على أربعين لغزًا في علم القراءات، لم يكن الغرض منها مجرد الاختبار، بل كانت وسيلة لحثِّ طلاب العلم على البحث والتمحيص والاستنباط، مما يعكس عبقرية...
تنبع أهمية هذا الكتاب من كونه يخدم القرآن الكريم وتاريخه بدمشق إحدى عواصم الحضارة الإسلامية الراسخة ، خاصة وأنه موضوع تفتقر إليه المكتبة الإسلامية ، ويقدم الكتاب صورة واضحة للمكانة العلمية بدمشق التي تولي القراءات القرآنية أهمية متميزة تدل على الروح العلمية المبدعة، إن هذا الكتاب فيه أمانه النقل وصدق القول ، وتقدير العلماء واحترام القراء في فكر عميق وذهن ثاقب وتمسك على ما كان عليه السلف ، بالإضافة إلى التعرف على الأسلوب المتبع في التلقي والعطاء لعلم القراءات.