المصادر المطبوعة لعدد آيات القرآن وعدد كلمه وعدد حروفه مرتبة تبعًا لوفيات مؤلفيها
يتناول هذا الكتاب حصر المصادر المطبوعة التي اهتمت بعدّ آيات القرآن الكريم وكلماته وحروفه عبر العصور.
ويُعنى بترتيب هذه المصادر وفق وفيات مؤلفيها، مما يبرز التسلسل التاريخي لتطور هذا العلم.
كما يوضح جهود العلماء في ضبط عدد الآيات والكلمات والحروف في المصحف الشريف.
ويعرض اختلاف المناهج في العدّ بين المدارس القرآنية المختلفة.
ويهتم ببيان أسباب التفاوت في أعداد الآيات بين علماء الأمصار.
كما يربط بين علم العدد وعلم القراءات والرسم العثماني.
ويستعرض المؤلفات المطبوعة مع التعريف بأصحابها بإيجاز.
كما يبرز القيمة العلمية لهذا الفن في خدمة الدراسات القرآنية.
ويُظهر دقة العلماء في تتبع نص القرآن الكريم وضبطه.
كما يفيد الباحثين في معرفة مصادر هذا العلم وتطوره التاريخي.
ويعتمد منهجًا توثيقيًا يجمع بين الفهرسة والتحليل.
كما يُعد مرجعًا مهمًا لدارسي ع...
صفحات: 148الكتاب الذي يحمل الرقم (1919) في مكتبة القرآن على الإنترنت هو:
«القراءات القرآنية وأثرها في علم التوجيه» (أو: «القراءات القرآنية: دراسة في التوجيه والعلل»)، من تأليف: د. محمد سالم محيسن.
يعتبر هذا المجلد من أهم أجزاء السلسلة، حيث يغوص في علم "توجيه القراءات"، وهو العلم الذي يُعنى بتعليل كل قراءة من الناحية النحوية واللغوية والمعنوية، وإثبات فصاحتها.
يعالج المؤلف في محاوره الأساسية ما يلي:
فلسفة التوجيه: يوضح الكتاب أن توجيه القراءات ليس مجرد استخراج للقواعد، بل هو إثبات لصحة الأداء القرائي وتواتره وسلامته من الناحية اللغوية والقياس العربي.
علاقة التوجيه بالعلل: يبين المؤلف منهج العلماء في تأليف كتب "العلل" (مثل كتاب ابن خالويه أو مكي بن أبي طالب)، وكيف يسعى "الموجه" لربط القراءة بالسياق التفسيري والأسلوب البياني.
منهجية ا...
صفحات: 20الكتاب الذي يحمل الرقم (1921) في مكتبة القرآن على الإنترنت هو:
«القراءات القرآنية وأثرها في علم الوقف والابتداء»، من تأليف: د. محمد سالم محيسن.
يعد هذا الكتاب من الأجزاء التطبيقية الهامة في السلسلة، حيث يربط بين فن الأداء القرائي وعلم الوقف والابتداء، مؤكداً أن الفهم الصحيح للقراءات يؤثر بشكل مباشر على كيفية تقطيع الكلام وتجويد المعنى.
يعالج المؤلف في محاوره الأساسية ما يلي:
تأثير اختلاف القراءات على مواضع الوقف: يوضح الكتاب أن الوقف والابتداء ليس مجرد تنفس أو راحة للقارئ، بل هو "وقف تدبري". ويبين المؤلف كيف أن قراءةً معينة قد توجب الوقوف في موضع، بينما تبيح قراءة أخرى الوصل في نفس الموضع، وذلك بناءً على اختلاف الإعراب أو التوجيه النحوي.
القراءات كأداة لفهم المعنى الوقفِي:<...
صفحات: 53الكتاب الذي يحمل الرقم (1922) في مكتبة القرآن على الإنترنت هو:
«القراءات القرآنية وأثرها في علم عد الآي»، من تأليف: د. محمد سالم محيسن.
يعد هذا الكتاب من الأجزاء المتخصصة والفريدة في سلسلة الدكتور محمد سالم محيسن، حيث يتناول جانباً علمياً دقيقاً وهو «علم عد الآي» (أي معرفة مواضع انتهاء الآيات)، ويربطه مباشرةً بعلم القراءات.
يعالج المؤلف في محاوره الأساسية ما يلي:
علاقة القراءات بعد الآي: يوضح الكتاب كيف أدى اختلاف القراءات (خاصة في التوقف والوصل) إلى وجود مدارس مختلفة في "عد الآيات" بين الأمصار (مثل مدرسة أهل المدينة، ومكة، والشام، والكوفة، والبصرة).
أثر الأداء الصوتي في تحديد رؤوس الآي: يبين المؤلف أن القارئ في كل مدرسة قرائية كان يحدد...
صفحات: 1505هذه الموسوعة الضخمة التي تضرب لها أكباد الإبل من أفضل الموسوعات الحديثة التي عرفتنا حقيقة على المعجم الموسوعي بعمل فريق من المختصين فقد خاطب هذا المعجم عامة الناس في مشارق الأرض ومغاربها ، وراعوا فيها الإيجاز في التعبير ، والسلاسة في الشرح والتفسير، ولم يتوسعوا في عرض المعلومات لكي لا يتشتت القارئ ويتيه ، ورجعوا إلى أكبر قدر من أمهات المصادر القرآنية وعرضها بأسلوب عصري ولغة مركزة مع اختصارها وتهذيبها ،جمعوا فيه بين العمل التفسيري وو بين ألفاظ القرآن الكريم ، واهتموا كذلك بذكر القراءات المتواترة والشاذة ليستفيد منه القارئ والمتخصص ، والجميل أنهم عرضوا صوراً توضيحية مخططة ليسهل فهمها وغير من المميزات الكثير الذي لا يتسع المقام لذكرها.
المغايرة بين (فلما) (ولما) في سورة يوسف – قراءة سياقية
يتناول هذا الكتاب دراسة دلالية سياقية للفروق بين أداتي (فلما) و**(ولما)** في سورة يوسف.
ويُعنى ببيان الفروق الدقيقة في الاستعمال القرآني لهاتين الأداتين رغم تقاربهما في الظاهر.
كما يوضح أثر كل منهما في ترتيب الأحداث وتسلسلها داخل القصة القرآنية.
ويعرض المواضع التي وردت فيها الأداتان في السورة مع تحليل سياقها.
ويهتم ببيان الفروق الزمنية والدلالية بين التعقيب السريع والتراخي النسبي.
كما يبرز أثر اختيار الأداة في إبراز المعنى البلاغي والتصويري.
ويعتمد على منهج التحليل السياقي في فهم النص القرآني.
كما يستفيد من أقوال المفسرين واللغويين في توجيه المعاني.
ويُظهر دقة التعبير القرآني في اختيار الحروف والأدوات.
كما يبين أن اختلاف الأداة يؤدي إلى اختلاف لطيف في المعنى.
ويفيد الباحثين في الدراسات البلاغية والتفسيرية.
كما يعين القارئ على تدبر القصة الق...
صفحات: 979إليك تبصرة عن كتاب «المفردات التي لم تتكرر في القرآن الكريم» للباحث حسين حنش سعيد الزهراني، والذي يحمل الرقم (1924) في مكتبة القرآن على الإنترنت، مصوغةً على غرار النموذج المطلوب:
يُعَدّ كتاب «المفردات التي لم تتكرر في القرآن الكريم» للباحث حسين حنش سعيد الزهراني من الدراسات الدلالية المتخصصة التي تُعنى بإحصاء وتتبع الألفاظ القرآنية التي وردت في موضع واحد فقط دون غيره من القرآن، وهو عمل استقرائي يهدف إلى دراسة هذه المفردات من منظور لغوي وتفسيري، بأسلوب علمي دقيق يجمع بين الحصر الإحصائي والتحليل المعنوي، حيث يتناول الكتاب المفردات "الفريدة" في استعمالها القرآني، موضحًا دلالاتها اللغوية والسياقية، ومستندًا في ذلك إلى أقوال المفسرين وعلماء اللغة، وقد عالج المؤلف في محاوره الرئيسة استعراض تلك الكلمات بحسب ورودها في السور القرآنية، مع تقديم تعريف دقيق لكل لفظة، وتبيين وجه استقلالها في المعنى أو السياق عن غيره...
صفحات: 138يُشكِّل كتاب «المقرّى صاحب نفح الطيب – دراسة تحليلية» للدكتور الحبيب الجنحاني مرجعًا معرفيًا متميزًا في مجال الدرس القرائي والتاريخي عن المؤرخ الأندلسي أحمد المقري التلمساني (986–1041هـ / 1578–1631م)، مؤلف "نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب". صدر الكتاب من دار الكتب الشرقية في تونس عام 1374هـ (1955م)، ويضم نحو 130 صفحة، وكان في ذلك الزمن إضافة نوعية إلى مكتبة الفرق العلمية، لا سيما بين المهتمين بالتراجم والحديث والتاريخ الإسلامي .
يقدم الجنحاني في دراسته توصيفًا دقيقًا لشخصية المقري ومكانته، يُبرز من خلالها جوانب التعدد الثقافي التي جمعت بين المغرب والمشرق في شخصه — فهو “المغربي المولود بتلمسان”، “المقيم بفاس ثم بالقاهرة”، “الإمام الفقيه”، و"الكاتب المؤرخ". ويحلّل منه جيّدًا أسلوبه الأدبي الفذ، بلاغته المنسوجة، ومنهجيته الانشائية المركبة في كتاباته مثل "نفح الطيب" و"روضة الآس"، ويع...