«مفردة ‹هاؤم› بين اللغة والدلالة في القرآن الكريم» للمؤلف مهدي آزاده:
يُعنى المؤلّف في هذا البحث بدراسة مفردة ‹هاؤم› التي وردت مرة واحدة في القرآن الكريم، داخل سورة الحاقّة، فتبدأ الدراسة بتقديم تمهيدي يُعرّف المفردة من حيث اللغة العربية — أي ما دلالتها ونوعها وفعلها — ثم يعرض محاور البحث التي تشمل: أولاً تحليل لغة المفردة من حيث بنائها الصرفيّ وموقعها اللغويّ ضمن العربية الكلاسيكية، ثانياً دلالتها في السياق القرآنيّ: كيف تختارها الآية ولماذا وردت، وما الذي تستدعيه من معنى للمخاطَب، ثالثاً قراءة المقارنة بين المفردة من حيث الترجمة أو الموازنة اللغويّة — حيث يرى الباحث أنها اسم فعل أو صيغة الأمر أو من «أصوات المسارعة» ذات مدلول السرور أو الدعوة، ورابعاً استنتاجاتٌ تتعلّق بما تضيفه المفردة من جمالٍ بلاغيّ في النصّ، وأثرها في الأداء القرائي وتسبيغها للخطاب القرآني. المنهج الذي اتّبعه المؤلف وصف-تحليليّ، إذ عرض ا...
کتاب «مقال حول نسخ القرن السابع الهجري» يمثل دراسة علمية متخصصة تهدف إلى تتبّع الظاهرة النسخية لمخطوطات الإسلام في القرن السابع الهجري، وذلك عبر تحليل الوضعية التاريخية لنسخ المصنفات في ذلك العصر وبيان تطوّر هذه الصناعة القرطاسية. يبدأ البحث بمقدمة تعريفية تشرح ظروف العصر العلمي والثقافي في القرن السابع، الذي شهد نمواً مميزاً في نسخ العلوم بمختلف فروعها كالتفسير، والحديث، والفقه، واللغة. يعرض الباحث في أول المباحث نماذج مصنّفة من المخطوطات التي نسخت فعلياً خلال القرن السابع، ويبيّن خصائصها من حيث خطّ الناسخ، ونوع الورق، وأسلوب التصحيح والترقيم. ويتناول بعد ذلك دوافع النسخ في ذلك العصر، مثل رعاية الخلفاء والعلماء، ونقل العلوم إلى المدن الإسلامية الكبرى، إضافة إلى حقيقة انتقال مخطوطات القرون السابقة إلى المراكز العلمية في القرن السابع. من أبرز خصائص هذا العمل أنه يجمع بين التحليل الببليوغرافي والموضوعي، حيث يُدرج الفهارس المفصّلة لمواضع المخطوطات وأسلافها وطرق توزيعها، ويقدّم تقييمًا علميًا لتلك النسخ من جهة الجودة والدقة. كما...
صفحات: 275علم القراءات مما غفل عنه طلبة العلم وبعض الخواص فضلاً عن العوام وإذا قرأت في أحد المساجد بقراءة لخرج لك من يدعي العلم منكراً على هذا بل قد يتطاول ويحكم عليك بما يجهله ، فينبغي لنا في هذا العصر أن نكثف الجهود في إحياء هذا العلم المندرس ، ومن تلك المحاولات الجادة كتابنا الذي بيد أيدينا وهوبعنوان (مقدمات في علم القراءت) لثلاث مؤلفين متخصصين ، الكتب التي ألفت في هذا الباب كثيرة جدا ، وفيها فوائد قيمة ، ومباحث نافعة ، ومعلومات طيبة ، ولكن الذي يميز هذا الكتاب :أنه كتاب منهجي أعدّ وفق الخطة التدريسية لمادة (مدخل إلى القراءات القرآنية) التي تدرس في بعض الجامعات والكليات ، وثانياً: أنه أضاف كثيراً من الإضافات النوعية فيما يتعلق بمحتوى المادة العلمية التي يحسن أن يدرسها الطلبة ويلموا بمعرفتها.