صفحات: 449
هذه الدراسة عن (أثر القراءات والأصوات في النحو العربي) من خلال قراءة من القراءات السبع ، هي قراء أبي عرو بن العلاء ، والدراسة تقوم على أصلين : أما أولهما فهو : أبو عمرو بن العلاء ففيه التعريف به وعن جوانبه الخفية التي قلما يتطرق إليها الباحثون ، والثاني : فهو قراءة أبي عمرو بن العلاء ، وهي ثالثة القراءات السبعة في تصنيف ابن مجاهد ، ومفتاح هذا البحث هو أن يدرس (الأصوات) في قراءة أبي عمرو فدرس أصوات الفصحى بذاتها وتراث القدماء إبتداء من سيبويه ثم تعقب ذلك بدراسة المحدثين للأصوات ، وقد كانت وسيلة الدراسة هو الاستماع إلى أداء شيوخ القراءة ، فالكتاب فريد في بابه مشوق في فنه حري لكل مجد أن يطالع هذه الدراسة النفيسة.
صفحات: 470
نهضت الدراسات اللغوية الحديثة نهضة علمية ، في الغرب ، فتناولت كل فروع الدراسة المتصلة باللغة ، تاريخاً ، وأصواتاً ، واشتقاقاً ، ومعجماً ، وتركيباً ، ودلالة.وكان أهم ما جمعت هذه الفروع تحت عنوان واحد وهو (علم اللغة) ، فعلم اللغة بالمفهوم الحديث مختلف تماماً عما انتهى إلينا من تصور السلف لمضمونه ، وقد أثرى ثراء كبيراً من حيث المناهج ، وقد درس المؤلف في هذا الكتاب أعقد مشكلات الأصوات في اللغة الفصحى ، ودرس كذلك ظاهرة هي من أبرز ظواهر الشذوذ وهي كثرة الوجوه الشاذة ، المتواردة على الكلمة الواحدة ، بصرف النظر عن الوجوه الصحيحة فالكتاب بذل فيه المؤلف جهده ويتبين ذلك عند قرائته فهلموا إلى مائدة العلم والغوص في بحار القرآن.
صفحات: 271
يمثّل كتاب قراءات المدينة في القرن الأول الهجري للدكتور عبد الصبور شاهين دراسة علمية هامة في حقل علوم القراءات القرآنية والتاريخ الصوتي للنصّ الإسلامي، إذ ينطلق من فرضية أن المدينة المنورة كانت — منذ عهد النبي ﷺ وبداية تدوين القرآن وتلقّيه — مركزًا محوريّاً في تعليم وتطوير القراءة القرآنية، وتمثّلت هذه القراءة في أسانيد معروفة عن نافع المدني وعن مشاهير قرّاء المدينة الذين نقلوا القرآن عن الصحابة بتواتر، مثل روايات نافع – قالون وورش وطرق رواة آخرين كأبو جعفر، ابن وردان، ابن جماز وغيرهم، ما يجعل المدينة أول مركز حقيقي لنشأة القراءات وتداولها. موضوع الكتاب يتمحور حول تتبّع الجهود والروايات القرائية في المدينة خلال القرن الأول الهجري، مع محاولة إبرازها صوتيًا وتاريخيًا — أي دراسة مظاهر الصوت والإلقاء في سياقها المبكر — وتحديد ما وصلتنا من أساليب قراءة، وكيف انتقلت سُنة التلاوة من الصحابة إلى التابعين ومنهم إلى الأجيال التالية، وهو ما يجعل الكتاب ذا بعدٍ تاريخي-لغوي-صوت...