صفحات: 32يُعَدّ كتاب «تحزيب القرآن في المصادر والمصاحف» للدكتور غانم بن قدوري بن حمد الحمد دراسةً علميةً تاريخيةً تحليليةً تتناول نظام تقسيم القرآن الكريم إلى أحزاب وأجزاء، من حيث نشأته وتطوّره في المصادر التراثية والمصاحف عبر العصور، مع بيان أبعاده العلمية والوظيفية في خدمة التلاوة والحفظ. يفتتح المؤلف بتمهيدٍ يؤصّل فيه لمفهوم التحزيب وغاياته، مبيّنًا أنه وسيلة تنظيمية تهدف إلى تسهيل قراءة القرآن وختمه على نحوٍ منتظم، ثم ينتقل إلى تتبّع نشأة هذا النظام في العهد الأول، واستعراض صوره المختلفة كما وردت في كتب القراءات وعلوم القرآن. وتتوزّع محاور الكتاب على دراسة أنماط التحزيب، كالتقسيم إلى سبعة أحزاب أو ثلاثين جزءًا، وتحليل الأسس التي بُنيت عليها هذه التقسيمات، مع مقارنة ما ورد في المصاحف المخطوطة والمطبوعة، وبيان الفروق بينها. ويعتمد المؤلف منهجًا استقرائيًّا تحليليًّا يقوم على جمع النصوص من المصادر التراثية، ثم دراستها في ضوء الشواهد المصحفية، مع تحرير المصطلحات وضبط المفاهيم. وتمتاز المعالجة بالدقة التاريخية والرصانة الأكاديمية، وبأسلوبٍ متماسك يجمع بين العرض الوثائقي والتحليل ا...
صفحات: 351يُعَدّ كتاب «تخريج الأحكام العقدية على القراءات القرآنية جمعًا ودراسة» لمؤلفه مرزوق خالد دراسةً علميةً تأصيليةً تتناول أثر القراءات القرآنية المتواترة في استنباط المسائل العقدية وتوجيهها، في إطارٍ يجمع بين علوم القرآن والعقيدة وأصول الاستدلال. يفتتح المؤلف بتمهيدٍ يؤصّل فيه لمفهوم التخريج وضوابطه في المجال العقدي، ويبيّن حجية القراءات وعلاقتها بتوسيع الدلالة القرآنية، ثم ينتقل إلى جمع الآيات التي ترتبط بمباحث الإيمان والصفات والقدر وسائر أصول الاعتقاد، مستخرجًا الأوجه القرائية المؤثرة في المعنى. وتتوزّع محاور الكتاب على دراسة هذه النماذج دراسةً تحليليةً مقارنة، تُبرز ما تضيفه كل قراءة من تدقيقٍ أو توسيعٍ في المفهوم العقدي، مع ربط ذلك بأقوال المفسّرين وأئمة الاعتقاد، وتحرير محلّ النزاع عند وجود اختلاف في الفهم. ويعتمد المؤلف منهجًا استقرائيًّا تحليليًّا يقوم على جمع الأوجه القرائية وتوثيقها، ثم موازنتها في ضوء قواعد التفسير وأصول أهل السنة، مع العناية بتحرير المصطلحات العقدية وضبطها. وتمتاز المعالجة بلغةٍ أكاديميةٍ رصينة وأسلوبٍ متماسك يجمع بين التأصيل النظري والتطبيق الع...