يُعَدُّ كتاب تبصرة المتذكر وتذكرة المتبصر لحمزة موسى عبد الله آدم من المصنفات التي تميل إلى الجمع بين البعد التوجيهي والبعد التعليمي في خدمة القرآن الكريم وعلومه، ويظهر من عنوانه أنّه يروم إيقاظ الوعي العلمي والإيماني لدى القارئ، من خلال تذكيره بأصولٍ ينبغي استحضارها، وتنبيهه إلى معانٍ ومقاصد تعينه على حسن الفهم والتلقّي والتعامل مع المادة القرآنية أو العلمية التي يعالجها الكتاب. وينصرف موضوع الكتاب، في الجملة، إلى تقديم مادةٍ ذات طابع إرشادي تأصيلي، تقوم على لفت نظر القارئ إلى القضايا التي يحتاج فيها إلى التبصّر، سواء تعلّق ذلك بآداب التعلّم، أو منهج النظر، أو صلة المتلقي بالقرآن والعلم، مما يجعل الكتاب قريبًا من الكتب التي تستهدف بناء الوعي أكثر من استغراق الجزئيات الفنية البحتة. وقد سلك المؤلف منهجًا تعليميًا وعظيًا تحليليًا، يعتمد على عرض المعاني في صورةٍ واضحة متدرجة، مع عناية بإبراز المقاصد الكلية، وربط الفكرة بأثرها العملي في سلوك القارئ وفهمه، وهو منهج يُفيد في تقريب المفاهيم، ويجعل الكتاب صالحًا للقراءة الفردية والدراسة التربوية على السواء. وتمتاز مادته العلمية بلغةٍ واضحة...
يُعَدُّ كتاب تبصرة المتذكر وتذكرة المتبصر، المنسوب إلى مؤلف مجهول، من المصنفات التعليمية الوعظية التي تجمع بين البعد الإيماني والتوجيه العملي في خدمة القرآن الكريم، حيث يهدف إلى تذكير القارئ بأهمية العناية بكتاب الله، وضبط تلاوته، والتأمل في معانيه، مما يمنحه طابعًا يجمع بين العلم والتزكية. وينصرف موضوع الكتاب إلى عرض جملة من المعاني التربوية المرتبطة بالقرآن، مع الإشارة إلى بعض القواعد التي تعين على حسن التلاوة والفهم، إلى جانب التنبيه على آداب التعامل مع القرآن، والتحذير من الغفلة عنه، وهو ما يجعله قريبًا من مجال التذكير والإرشاد أكثر من كونه بحثًا تخصصيًا صرفًا. وقد سلك المؤلف منهجًا وعظيًا تعليميًا، يقوم على عرض الأفكار في صورة مختصرة واضحة، مع التركيز على المعاني الجامعة التي تؤثر في القارئ وتدفعه إلى مراجعة نفسه والاهتمام بصلته بالقرآن، دون توسع في الخلافات أو التفصيلات الدقيقة. وتمتاز لغة الكتاب بالوضوح وسهولة التلقي، مع أسلوب يجمع بين الرصانة والبساطة، ويعتمد على الخطاب المباشر الذي يخاطب القلب والعقل معًا، كما يظهر فيه مقصد تربوي واضح يربط العلم بالعمل. ويُوجَّه هذا الكتاب...
مجلة الجامعة الإسلامية للعلوم الشرعية ( العدد 206 ) الجزء ( الأول ) السنة (57 ) ربيع الأول 1445 ه
أصول قراءة الإمام نافع فى الشاطبية والدرر اللوامع
زيادات كل منهما على الآخر فى الأوجه نموذجًا
جمع وترتييب وتعليق
اعداد :
ابو بكر بن عيسى بن إسحاق كوياتي
مرحلة الدكتوراة فى قسم القراءات بكلية القرآن الكريم بالجامعة
الإسلامية بالمدينة المنورة
يهدف هذا البحث إلى جمع مسائل القراءات التى زادتها الشاطبية ، أو الدرر اللوامع بعضهما على الآخر فى قراءة نافع وترتيبها فى بحث مستقل ، لتيسير معرفة ما اختص به كل منهما للإلتزام به فى الرواية . ويعتبرمتن (حرز الأمانى ) للإمام الشاطبى ، ومتن (الدرر اللوامع ) للإمام ابن برى من أصح متون القراءات ، وأدقها ، حيث بنى كل منهما متنه على أصلٍ متفق على صحته وهو كتاب ( التيسير ) للحافظ أبى عمرو الدانى ، فقيد كل منهما قراءة نافع من هذا الأصل لكنهما يقومان بتمحيص الرواية وتدقيقها ، فيزيدون عليها أوجهًا يرجحونها ، ويختارون قراءات يقدمونها ، حتى أضحى كل منهمًا متنًا قائمً...
يبدو أن هذا الكتاب يندرج ضمن كتب “تهذيب القرآن الكريم” التي تتناول دور القرآن في تربية النفس وتهذيب الأخلاق، مجسّداً للصلة الوثيقة بين التلاوة العميقة والضبط النفسي والروحي للفرد والمجتمع. يبدأ عادة هذا النمط من النصوص بتحديد مفهوم “التهذيب” القرآني وأثر التلاوة المنظمة على النفس البشرية، مستشهداً بآيات تحث على تزكية النفس وتنقيتها، كما في آيات “قد جاءكم بَصَائِرٌ…” و”وَلَوْ أَنَّ هَذَا القرآن…”، ثم ينتقل إلى تحليل كيفية ترشيد السلوك بالفهم والتدبر الصوتي – من خلال قراءة الضبط الصوتي الصحيح، وفهم المعنى بدقة – وربط ذلك بتطوير العلم الداخلي.
المنهج المتبع في الكتاب جدلي وصفي تحليلي، يستخدم اللغة العربية الفصيحة الرشيقة والسياق المنطقي المنظم، مدعوماً بأمثلة من آيات مختارة وأحاديث تدل على الكيفية التي تهذب بها النفوس، مع إشارات إلى تجارب علمية حديثة في التأثير النفسي للتلاوة على المستمعين. يستهدف هذا المؤلّف نموذجاً جمهورياً واسعاً: من طلاب التجويد والمقرئين إلى المهتمين بتنمية الذات، ليقدم لهم أداة مع...
صفحات: 32يُعَدّ كتاب «تحزيب القرآن في المصادر والمصاحف» للدكتور غانم بن قدوري بن حمد الحمد دراسةً علميةً تاريخيةً تحليليةً تتناول نظام تقسيم القرآن الكريم إلى أحزاب وأجزاء، من حيث نشأته وتطوّره في المصادر التراثية والمصاحف عبر العصور، مع بيان أبعاده العلمية والوظيفية في خدمة التلاوة والحفظ. يفتتح المؤلف بتمهيدٍ يؤصّل فيه لمفهوم التحزيب وغاياته، مبيّنًا أنه وسيلة تنظيمية تهدف إلى تسهيل قراءة القرآن وختمه على نحوٍ منتظم، ثم ينتقل إلى تتبّع نشأة هذا النظام في العهد الأول، واستعراض صوره المختلفة كما وردت في كتب القراءات وعلوم القرآن. وتتوزّع محاور الكتاب على دراسة أنماط التحزيب، كالتقسيم إلى سبعة أحزاب أو ثلاثين جزءًا، وتحليل الأسس التي بُنيت عليها هذه التقسيمات، مع مقارنة ما ورد في المصاحف المخطوطة والمطبوعة، وبيان الفروق بينها. ويعتمد المؤلف منهجًا استقرائيًّا تحليليًّا يقوم على جمع النصوص من المصادر التراثية، ثم دراستها في ضوء الشواهد المصحفية، مع تحرير المصطلحات وضبط المفاهيم. وتمتاز المعالجة بالدقة التاريخية والرصانة الأكاديمية، وبأسلوبٍ متماسك يجمع بين العرض الوثائقي والتحليل ا...
صفحات: 199إليك تبصرة عن كتاب «تحولات بنية الكلمة في غريب القرآن في ضوء علم اللغة المعاصر» للمؤلف محمد سالم إسماعيل الملاحمة، صِيغَت على النسق الذي طلبتَه:
يُعَدّ كتاب «تحولات بنية الكلمة في غريب القرآن في ضوء علم اللغة المعاصر» للباحث محمد سالم إسماعيل الملاحمة، من الدراسات الأكاديمية الرصينة التي سعت إلى استنطاق النص القرآني عبر أدوات المنهج اللساني الحديث، حيث يهدف الكتاب إلى رصد التغيرات البنيوية والصرفية التي طرأت على مفردات غريب القرآن، محاولًا تفسيرها وتأصيلها في ضوء معطيات علم اللغة المعاصر. ويتناول الكتاب تحليلاً دقيقاً للمفردات التي اكتنفها الغموض أو الاستعمال الخاص في السياق القرآني، مستنداً إلى تراث المفسرين وكتب غريب القرآن، مع مزاوجة ذلك بالتحليل الصرفي واللغوي الحديث الذي يعنى بتطور بنية الكلمة ودلالتها. وقد اعتمد المؤلف في محاوره الرئيسة على استقراء الظواهر الصرفية وتحولاتها، مبيناً أثر هذه التحولات في التوج...
صفحات: 351يُعَدّ كتاب «تخريج الأحكام العقدية على القراءات القرآنية جمعًا ودراسة» لمؤلفه مرزوق خالد دراسةً علميةً تأصيليةً تتناول أثر القراءات القرآنية المتواترة في استنباط المسائل العقدية وتوجيهها، في إطارٍ يجمع بين علوم القرآن والعقيدة وأصول الاستدلال. يفتتح المؤلف بتمهيدٍ يؤصّل فيه لمفهوم التخريج وضوابطه في المجال العقدي، ويبيّن حجية القراءات وعلاقتها بتوسيع الدلالة القرآنية، ثم ينتقل إلى جمع الآيات التي ترتبط بمباحث الإيمان والصفات والقدر وسائر أصول الاعتقاد، مستخرجًا الأوجه القرائية المؤثرة في المعنى. وتتوزّع محاور الكتاب على دراسة هذه النماذج دراسةً تحليليةً مقارنة، تُبرز ما تضيفه كل قراءة من تدقيقٍ أو توسيعٍ في المفهوم العقدي، مع ربط ذلك بأقوال المفسّرين وأئمة الاعتقاد، وتحرير محلّ النزاع عند وجود اختلاف في الفهم. ويعتمد المؤلف منهجًا استقرائيًّا تحليليًّا يقوم على جمع الأوجه القرائية وتوثيقها، ثم موازنتها في ضوء قواعد التفسير وأصول أهل السنة، مع العناية بتحرير المصطلحات العقدية وضبطها. وتمتاز المعالجة بلغةٍ أكاديميةٍ رصينة وأسلوبٍ متماسك يجمع بين التأصيل النظري والتطبيق الع...
صفحات: 32إليك تبصرة عن كتاب «تذكير الفعل وتأنيثه جوازاً في القراءات السبع» للباحث عبد القادر عبد الرحمن السعدي، مصوغة على النسق المطلوب:
يُعَدّ بحث «تذكير الفعل وتأنيثه جوازاً في القراءات السبع» للدكتور عبد القادر عبد الرحمن السعدي، من الدراسات اللغوية التخصصية التي تُعنى بمسائل النحو والتصريف في ضوء القراءات القرآنية المتواترة، حيث يهدف البحث إلى استجلاء القواعد النحوية المتعلقة بتذكير الفعل وتأنيثه حين يسند إلى مؤنث، مع التركيز على أحوال الجواز التي وردت في القراءات السبع. ويتناول الكتاب تحليلاً دقيقاً للمواضع التي اختلف فيها القراء في تذكير الفعل وتأنيثه، مستنداً إلى أصول النحو العربي ومذاهب النحاة في توجيه هذه القراءات، مع بيان التوجيه الصرفي واللغوي لكل وجه من وجوه القراءة. وقد اعتمد الباحث في محاوره الرئيسة على استقراء الشواهد القرآنية التي ظهر فيها الاختلاف في التذكير والتأنيث، مُبيِّناً أثر هذه الأوجه في التوجيه ا...