صفحات: 120يُعَدُّ كتابُ «ظواهر كتابية في مصاحف مخطوطة – دراسات ومعاجم» من تأليف غانم قدّوري الحمد ومحقّق إياد سالم السامرائي، ويقع في نحو ١١٩ صفحة (الطبعة الأولى عام ٢٠١٠م – دار الغواثاني بإسطنبول)، وهو دراسة موسوعية ومحكّمة في ظواهر الرسم والكتابة الخاصة بمصاحف مخطوطة قديمة مثل مصحف طشقند ومصحف جامع عمرو بن العاص ومخطوطات صنعاء ومصحف أبي الأسود الدؤلي. يقدّم المؤلّف قراءة تحليلية متعمقة لهذه المخطوطات من الناحيتين الفنية – بما في ذلك نوع الورق، الخط الكوفي، التذهيب والزخرفة – والعلمية، من خلال دراسة أعداد الآيات وأسماء السور وفق المذاهب القرآنية المختلفة والرسم العثماني وأوجه المخالفة في بعض المصاحف الصَنعية. يعرض الكتاب فهارس واضحة ومعاجم مصغرة تبيّن أسرار التحريف والنسخ المختلفة، مع تدقيق دقيق في شذوذ الرسم الكتابي لتلك النسخ، ويستند في ذلك إلى نماذج حقيقية وأدلة مصاحف معتبرة. تتسم اللغة بالعربية الفصيحة الرشيقة والأسلوب المنهجي الواضح، مدعوماً بالمراجع الأكاديمية والصور والمخطوطات الأصلية، ما يعكس موثوق...
كتاب "علم الفواصل أو علم عدّ الآي" تأليف الشيخ عبد الحميد شانوحة، يُعَدُّ من المصنفات المتخصصة التي تتناول علمًا دقيقًا من علوم القرآن الكريم، ألا وهو علم عدّ الآي، المعروف أيضًا بعلم الفواصل. يتألف الكتاب من ٥١ صفحة، ويُركّز على دراسة أعداد الآيات في سور القرآن الكريم، مع بيان اختلافات العدّ بين القرّاء والأمصار الإسلامية.
يبدأ المؤلف بتعريف علم الفواصل وأهميته، مستعرضًا اهتمام السلف الصالح بهذا العلم، ومُستشهدًا بأقوالهم وأعمالهم في هذا المجال. ثم ينتقل إلى بيان اختلافات العدّ بين أهل العدد، مثل العدد المكي، المدني، الكوفي، البصري، والشامي، مع توضيح الأسباب وراء هذه الاختلافات.
كما يتناول الكتاب الرموز المستخدمة في وجه العدّ ووجه الترك، مستفيدًا من كتاب "سراج الغايات في عدّ الآيات" لشيخ القراء فتح محمد، مما يُضفي على الدراسة دقة وعمقًا.
يُعتبر هذا الكتاب مرجعًا مهمًا للباحثين وطلاب العلم المهتمين بعلوم القرآن، خاصةً علم عدّ الآي، حيث يُقدّم دراسة...
صفحات: 285يُعَدّ كتاب «علم الكتابة العربية» للدكتور غانم بن قدوري بن حمد الحمد دراسةً علميةً لغويةً تاريخيةً تتناول نشأة الكتابة العربية وتطوّرها من حيث الشكل والبنية والوظيفة، في إطارٍ يجمع بين التأصيل التراثي والتحليل اللساني الحديث. يفتتح المؤلف كتابه بتمهيدٍ يؤصّل فيه لمفهوم الكتابة وعلاقتها باللغة، ثم يستعرض نشأة الخط العربي وتطوّره من الخطوط النبطية إلى استقراره في صورته المعروفة، مع بيان المراحل التي مرّ بها من حيث الإعجام والشكل والتنقيط. وتتوزّع محاور الكتاب على دراسة النظام الكتابي للعربية، من حيث تمثيل الأصوات بالحروف، والعلاقة بين الرسم والنطق، والظواهر الإملائية كالحذف والزيادة والبدل، مع ربط ذلك بخصائص العربية الصوتية والصرفية. كما يتناول أثر الكتابة في حفظ النصوص، وعلى رأسها القرآن الكريم، وما ترتّب على ذلك من عنايةٍ خاصة بضبط الرسم وتطوير أدوات الكتابة. ويعتمد المؤلف منهجًا استقرائيًّا تحليليًّا يقوم على جمع الشواهد من المصادر التراثية واللغوية، ثم دراستها في ضوء المعطيات اللسانية، مع تحرير المصطلحات وضبط المفاهيم المتعلقة بنظام الكتابة. وتمتاز المعالجة بالرصانة ال...
صفحات: 220إن (علم النقط والشكل) حظي بعناية علماء العربية الأوائل والعلماء بالقرآن الكريم ، ويكاد هذا العلم يكون من العلوم المنسية في زماننا عند المشتغلين بعلوم اللغة العربية ، لشعورهم بانتفاء الحاجة إلى مباحثه ، وانحصرت العناية به عند العلماء بالقرآن المهتمين برسمه وضبطه ، فجاء المؤلف وتحدث عن نشأة علم النقط والشكل ، ويقدم قائمة بأشهر مؤلفاته ، ويذكر أهم العلامات في الكتابة العربية وتتبع تطورها وتاريخ استعمالها ، وفي القسم الثاني تكلم عن أخبار كتاب أبي حاتم السجستاني في النقط والشكل ، ورصد ما بقي من نصوصه ، وتحقيقها ، وتحليل مضامينها، وفي القسم الثالث تكلم عن كتاب النقط والشكل لابن السراج.
صفحات: 351يُعدّ كتاب "عون الكريم المنان في تسهيل الفرائد الحسان" من المؤلفات التعليمية المعاصرة في علم القراءات، وهو شرح وتيسير لمنظومة "الفرائد الحسان في عد آي القرآن"، التي تُعنى بعدّ الآي وضبط الفواصل في سور القرآن الكريم، وقد كتبها الإمام السخاوي رحمه الله، أحد أئمة هذا الفن.
جاء هذا الشرح بأسلوب واضح، يناسب طالب العلم المعاصر، حيث قام المؤلف ببيان مفردات النظم، وتوضيح معانيها، وشرح مسائل عد الآي كما اعتمدها أئمة الأمصار: الكوفي، المدني، البصري، الشامي، وغيرها. كما يبين القواعد التي يعتمد عليها في تحديد الفواصل والآيات، ويذكر الخلافات المعتبرة بينها.
يمتاز الكتاب بالجمع بين التأصيل العلمي والسهولة في العرض، مع الاعتماد على أمهات كتب هذا الفن مثل "ناظمة الزهر" للشاطبي، و"القول الوجيز" للمخللاتي، مما يجعله مرجعًا نافعًا لطلبة القراءات ومعلميهم.
يُعَدُّ كتاب "البديع في معرفة ما رُسِم في مصحف عثمان بن عفان رضي الله عنه" لمؤلِّفه ابن معاذ الجهني الأندلسي، أحد علمائنا في القرنين الرابع والخامس الهجريين، من الدراسات المتقدمة في علم رسم المصاحف، وقد حقّقه وقدّم له غانم قدوري الحمد ونشرته دار الغوثاني للدراسات القرآنية عام 2017م . يركّز الكتاب على موضوع مهم ودقيق، وهو تحرّي الألفاظ المكتوبة في المصحف العثماني مع تعليل لغوي مبنٍّ على علم الرسم، فهو يتناول الأخطاء والاعتبارات المرسومة في النص القرآني، موضحًا علل الرسم لكل كلمة حسب المدرسة الأندلسية . اتّبع المؤلف منهجًا تحليلًا لغويًا محكمًا، يبدأ من عرض الرسم ثم يشرح المقصود اللفظي واللامنهجي، مستندًا في طرحه إلى تحقيق دقيق في سبع مخطوطات قديمة، ما يعكس منهجية علمية مرتبة قائمة على التوثيق والاستقراء . يتميّز الكتاب باللغة العربية الفصيحة والأسلوب العلمي الرصين، ممهّدًا بلغة واضحة خالية من التعقيد، مع تعليل لغوي يربط بين الرسم والقراءة والدلالة، موثقًا لهوامش تفصيلية تعزز الأصالة الفكرية وتؤكد حسن التحقيق. يستهدف هذا المرجع طلاب علوم القراءات ورسم المصاح...