صفحات: 827يُعَدّ كتاب «رسم المصحف: دراسة لغوية تاريخية» للدكتور غانم بن قدوري بن حمد الحمد دراسةً علميةً معمّقة تتناول نظام كتابة القرآن الكريم من منظورٍ يجمع بين التحليل اللغوي والتتبع التاريخي، ساعيًا إلى الكشف عن طبيعة الرسم العثماني وأصوله وخصائصه التي تميّزه عن الإملاء القياسي. يفتتح المؤلف كتابه بتمهيدٍ يؤصّل فيه لمفهوم رسم المصحف ومكانته في علوم القرآن، ثم يستعرض نشأة الكتابة القرآنية في العهد النبوي، وتطورها في مرحلة الجمع في عهد الخلفاء الراشدين، مع إبراز الدور المحوري لمصحف عثمان رضي الله عنه في توحيد الرسم. وتتوزّع محاور الكتاب على تحليل الظواهر الإملائية في الرسم العثماني، كالحذف والزيادة والبدل والفصل والوصل، وبيان عللها اللغوية وأثرها في استيعاب وجوه القراءات المختلفة، مع ربط ذلك بخصائص العربية في طورها الأول. ويعتمد المؤلف منهجًا استقرائيًّا تحليليًّا يقوم على جمع الشواهد من المصاحف والمصادر التراثية، ثم دراستها في ضوء قواعد اللغة وتاريخها، مع تحرير المصطلحات وضبط المفاهيم المتعلقة بالرسم. وتمتاز المعالجة بالدقة الاصطلاحية والرصانة الأكاديمية، وبأسلوبٍ متماسك يجمع ب...
صفحات: 61يُعَدّ كتاب «رسم المصحف بين التعليل اللغوي والتوجيه الدلالي» للدكتور غانم بن قدوري بن حمد الحمد دراسةً علميةً متخصصة تتناول الرسم العثماني من زاويتين متكاملتين: التعليل اللغوي الذي يفسّر ظواهره الإملائية، والتوجيه الدلالي الذي يكشف عن أثر هذا الرسم في توسيع المعنى القرآني وتعدّد وجوهه. يفتتح المؤلف كتابه بتمهيدٍ يؤصّل فيه لمفهوم الرسم العثماني وخصوصيته، ويعرض الاتجاهات المختلفة في تفسير ظواهره بين من يركّز على الجانب اللغوي ومن ينظر إلى أبعاده الدلالية، ثم ينتقل إلى تحليل الظواهر الإملائية كالحذف والزيادة والفصل والوصل، مبيّنًا عللها في ضوء سنن العربية ولهجاتها. وتتوزّع محاور الكتاب على دراسة العلاقة بين الرسم والقراءات القرآنية، وكيف أسهم الرسم في استيعاب أوجه الأداء المختلفة دون إخلالٍ بوحدة النص، ثم بيان أثر هذه الظواهر في توجيه المعنى، سواء من حيث توسيع الدلالة أو احتمال أكثر من وجهٍ تفسيري. ويعتمد المؤلف منهجًا استقرائيًّا تحليليًّا يجمع الشواهد من المصحف والمصادر التراثية، ثم يوازن بينها في ضوء قواعد اللغة وأصول التفسير، مع تحرير المصطلحات وضبط المفاهيم المتعلقة با...
صفحات: 120يتناول كتاب رسم المصحف وضبطه بين التوقيف والاصطلاحات الحديثة قضيةً علميةً دقيقة تتصل بأحد أهم مباحث علوم القرآن، وهو مبحث الرسم والضبط وما يكتنفه من جدل منهجي بين القول بتوقيفية الرسم العثماني والاعتداد بالاصطلاحات الإملائية الحديثة في خدمة التيسير القرائي. يقدّم المؤلف عرضًا تاريخيًا موجزًا لنشأة رسم المصحف وضبطه، منذ الجمع الأول في عهد الصحابة إلى تطوّر علامات الضبط والشكل عبر العصور، مبرزًا الدوافع العلمية والعملية التي صاحبت هذا التطور. ويناقش الكتاب المحاور الرئيسة المتمثلة في مفهوم التوقيف وحدوده، ومدى إلزامية الرسم العثماني، وعلاقة الضبط بالرواية والأداء، مع تحليل أثر الاصطلاحات الحديثة في تسهيل القراءة دون الإخلال بأصول الرسم. ويعتمد المؤلف منهجًا تحليليًا مقارنًا، يقوم على استقراء أقوال الأئمة والفقهاء والقراء، ثم موازنتها بما استجد من معايير إملائية وتعليمية، مع ترجيح مبني على الدليل والمقصد. وتمتاز مادة الكتاب بالدقة العلمية وحسن التحرير، مع لغة أكاديمية رصينة وأسلوب متوازن يجمع بين التأصيل التراثي والنظر المقاصدي المعاصر. كما يُظهر الكتاب وعيًا بأهمية التفريق بين ما هو ت...
صفحات: 8يُعَدُّ كتاب «رسم المصحف والكتابة بغير الخط العثماني» لمؤلفه عبد العزيز عزت الخياط من الدراسات القرآنية المهمة التي تعالج قضية دقيقة تتعلق بضبط كتابة المصحف الشريف وأصول رسمه، حيث يتناول المؤلف موضوع الرسم العثماني بوصفه الأساس المعتمد في كتابة القرآن الكريم، مع بحث مسألة الكتابة بغير هذا الرسم وما يترتب عليها من أحكام علمية وشرعية. ويعرض الكتاب جملة من المحاور الرئيسة، من أبرزها تعريف الرسم العثماني وبيان نشأته وأهم خصائصه، ثم استعراض جهود العلماء في المحافظة عليه عبر العصور، مع مناقشة مسألة جواز كتابة القرآن بغير هذا الرسم في ضوء أقوال العلماء، وبيان ما يتعلق بذلك من اعتبارات تعليمية ولغوية وشرعية، مما يبرز أهمية هذا الموضوع في واقع التعامل المعاصر مع النص القرآني. وقد سلك المؤلف منهجًا تحليليًا تأصيليًا، حيث اعتمد على جمع أقوال العلماء من كتب الرسم وعلوم القرآن، ثم عرضها ومناقشتها والترجيح بينها وفق الأدلة، مع ربط ذلك بالواقع المعاصر، مما يعكس منهجية علمية تجمع بين التأصيل النظري والنظر التطبيقي. وتمتاز لغة الكتاب بالرصانة والوضوح، مع أسلوب أكاديمي متماسك يوازن بين ال...
يُعَدُّ هذا العمل مرجعًا أساسيًّا في علوم رسم المصحف وضوابطه في القرآن الكريم، إذ قدّم المؤلف دراسة مستفيضة توثّق فيها تطوّر مصطلحات الرسم القرآني منذ مصاحف عهد الخليفة عثمان حتى المصاحف المعاصرة. يقع الكتاب في نحو ٣٠٠ صفحة، نُشر عام ٢٠٠٤م في بيروت عن مؤسسة الريان للطباعة والنشر .
ابتدأ المؤلّف بمقدمة تاريخية تناول فيها أول من كتب المصحف وكيف انتشر بين الأمة، مرورًا بتحليل للكتابة الأولى (رسم المصحف) وما صاحبها من حركات وتشكيل تدريجي، وما تطوّر بعدها من نقاط الإعراب والتنقيط أو «النقط» في المصاحف المختلفة .
أما المنهج، فوصفي تحليلي دقيق، إذ يعرض تطوّر الرسم من خلال فصوله المنظمة التي تتناول:
الخلاف حول أول من كتب المصحف،
مراحل وصول الكتابة إلى العرب،
أنماط كتابة القرآن في العصر العثماني،
وإيجاد أدوات التشكيل (النقط) وتحوّلها من العلامات الصوتية البسيطة إلى ضبط الكلمات وإظهار النونات المشددة ومواقع الوقف والابتداء .
...
صفحات: 48يُعَدّ كتاب «رسم فواتح السور ورؤوس الآي والأجزاء في المصحف الشريف» للدكتور غانم بن قدوري بن حمد الحمد دراسةً علميةً دقيقة تتناول جانبًا مهمًّا من نظام الرسم والتنظيم في المصحف، وهو ما يتعلّق بعلامات فواتح السور، وتحديد رؤوس الآيات، وتقسيم الأجزاء والأحزاب، من حيث أصولها التاريخية ووظائفها الدلالية والتنظيمية. يفتتح المؤلف كتابه بتمهيدٍ يؤصّل فيه لمفهوم الرسم العثماني وعلاقته بعلامات الضبط والتنظيم، مبيّنًا أن هذه العناصر لم تكن عشوائية، بل جاءت نتيجة اجتهادات علمية تراكمت لخدمة التلاوة والحفظ. وتتوزّع محاور الكتاب على دراسة فواتح السور من حيث رسمها وضبطها واختلاف المصاحف في بعض هيئاتها، ثم تحليل نظام رؤوس الآي وأثره في الوقف والابتداء وتوجيه المعنى، إضافةً إلى تتبّع نشأة تقسيم الأجزاء والأحزاب وتطوّرها في المصاحف عبر العصور. ويعتمد المؤلف منهجًا استقرائيًّا تحليليًّا يقوم على جمع الشواهد من المصاحف المخطوطة والمطبوعة، ومن المصادر التراثية في علوم القرآن، ثم دراستها في سياقها التاريخي واللغوي، مع تحرير المصطلحات وضبط المفاهيم. وتمتاز المعالجة بالدقة العلمية والرصانة الأكا...
يُعَدّ كتاب "رسم وضبط ننسها وإلاتكم على قراءة الهمز وما عليه العمل عند المغاربة والمشارقة" من المؤلفات الدقيقة التي تهدف إلى تحليل مسائل الرسم والضبط والقراءة في مواضع مخصوصة من القرآن الكريم، مع تتبع منهج المغاربة والمشارقة في الأداء والرسم.
مميزات الكتاب:
دراسة مقارنة بين قراءة الهمز في آيات معينة كما قرأها القراء العظام.
تحليل كيفية رسم وضبط الكلمات "ننسها" و"إلاتكم" في المصاحف القديمة.
توثيق الآراء والاختلافات بين علماء المغرب وعلماء المشرق في مسائل الأداء والرسم.
اعتماد الكتاب على مصادر أصلية معتبرة مثل النشر، التيسير، كتب الرسم العثماني.
إبراز الأثر العملي لهذا الخلاف في الأداء القرآني بين الأقطار الإسلامية.
الكتاب يخدم:
الباحثين في علم رسم المصحف وضبطه.
طلاب القراءات السبع والعشر الكبرى.
ال...
صفحات: 498يُعَدُّ كتاب «شرط موافقة الرسم العثماني» لمؤلفه حمزة عواد من الدراسات القرآنية المتخصصة التي تعالج أحد الشروط الأساسية لقبول القراءة القرآنية، وهو شرط موافقة الرسم العثماني، الذي يُعدّ ركنًا من أركان توثيق القراءات إلى جانب صحة السند وموافقة العربية، حيث يسعى المؤلف إلى بيان حقيقة هذا الشرط وضوابطه وأثره في ضبط القراءات وصيانتها. ويتناول الكتاب جملة من المحاور الرئيسة، من أبرزها تعريف الرسم العثماني وبيان نشأته وتطوره، ثم توضيح مفهوم الموافقة لهذا الرسم وما يدخل في نطاقها من أوجه القراءة، مع عرض أقوال العلماء في تحديد هذا الشرط وتطبيقاته، وبيان مدى تأثيره في قبول أو رد بعض الأوجه القرائية، مما يكشف عن دقة هذا المعيار وأهميته في علم القراءات. وقد سلك المؤلف منهجًا تأصيليًا تحليليًا، حيث جمع النصوص المتعلقة بهذا الشرط من كتب القراءات وعلوم القرآن، ثم قام بتحليلها ومناقشتها، مع عرض آراء العلماء ومقارنتها والترجيح بينها وفق الأدلة، وهو ما يعكس منهجية علمية رصينة تجمع بين التحقيق والنقد. وتمتاز لغة الكتاب بالرصانة والدقة، مع أسلوب أكاديمي منظم يوازن بين العرض النظري والتحليل...