صفحات: 223
يُعَدّ كتاب «ما انفرد به الإمام يعقوب من القراءات دراسة وصفية تحليلية» لمؤلفه منير كيحل بحثًا علميًّا متخصّصًا يتناول الجوانب التي تفرّد بها الإمام يعقوب الحضرمي ضمن القراءات العشر المتواترة، ساعيًا إلى حصرها وتحليلها في إطارٍ منهجيٍّ يجمع بين الوصف الدقيق والتفسير اللغوي. يقدّم المؤلف تمهيدًا يعرّف فيه بالإمام يعقوب ومكانته في منظومة القراءات، ثم يبيّن مفهوم الانفراد وضوابطه في علم الأداء، قبل أن ينتقل إلى استقراء المواضع التي خالف فيها غيره من الأئمة في الأصول أو الفرش. وتتوزّع محاور الكتاب على دراسة الظواهر الصوتية كالإدغام والإمالة وتحقيق الهمز، والمسائل الصرفية والنحوية التي يتجلّى فيها وجه الانفراد، مع ربط ذلك بالسياق القرآني وأثره في الدلالة. ويعتمد العمل منهجًا وصفيًّا تحليليًّا يقوم على جمع الأوجه المنفردة وتوثيقها من مصادرها المعتمدة، ثم تحليلها في ضوء قواعد العربية وأصول الرواية، مع تحرير المصطلحات وضبط الحدود العلمية. وتمتاز المعالجة بالدقة الاصطلاحية والرصانة الأكاديمية، وبأسلوبٍ متماسك يوازن بين العرض الموضوعي والتحليل النقدي، مع إبراز التكامل بين الرواية و...
صفحات: 278
يُعَدُّ كتاب «بنية الفعل في قراءة الإمام نافع: دراسة في الوظائف النحوية والدلالية» لمؤلفه نور الدين مهري من الدراسات القرآنية اللغوية المتخصصة التي تسعى إلى استكشاف البعد التركيبي والدلالي للأفعال الواردة في قراءة الإمام نافع، بوصفها إحدى القراءات المتواترة ذات الخصائص اللغوية المتميزة، حيث يجمع هذا العمل بين علم القراءات والدراسات النحوية والدلالية في إطارٍ تحليلي دقيق. ويتناول الكتاب جملة من المحاور الرئيسة، من أبرزها تحليل بنية الفعل في قراءة نافع من حيث صيغته الصرفية وتراكيبه النحوية، ثم بيان وظائفه في السياق القرآني، مع إبراز أثر اختلاف البنية الفعلية في توجيه المعنى وإثراء الدلالة، مما يكشف عن العلاقة الوثيقة بين الأداء القرائي والبنية اللغوية. وقد سلك المؤلف منهجًا استقرائيًا تحليليًا، حيث قام بجمع الأفعال الواردة في هذه القراءة وتتبع مواضعها، ثم دراستها في ضوء القواعد النحوية والصرفية، مع ربط ذلك بالسياق الدلالي، مستفيدًا من أقوال النحاة والمفسرين، وهو ما يعكس منهجية علمية تجمع بين التأصيل اللغوي والتطبيق القرآني. وتمتاز لغة الكتاب بالرصانة والدقة، مع أسلوب أكادي...
صفحات: 498
يُعَدُّ كتاب «شرط موافقة الرسم العثماني» لمؤلفه حمزة عواد من الدراسات القرآنية المتخصصة التي تعالج أحد الشروط الأساسية لقبول القراءة القرآنية، وهو شرط موافقة الرسم العثماني، الذي يُعدّ ركنًا من أركان توثيق القراءات إلى جانب صحة السند وموافقة العربية، حيث يسعى المؤلف إلى بيان حقيقة هذا الشرط وضوابطه وأثره في ضبط القراءات وصيانتها. ويتناول الكتاب جملة من المحاور الرئيسة، من أبرزها تعريف الرسم العثماني وبيان نشأته وتطوره، ثم توضيح مفهوم الموافقة لهذا الرسم وما يدخل في نطاقها من أوجه القراءة، مع عرض أقوال العلماء في تحديد هذا الشرط وتطبيقاته، وبيان مدى تأثيره في قبول أو رد بعض الأوجه القرائية، مما يكشف عن دقة هذا المعيار وأهميته في علم القراءات. وقد سلك المؤلف منهجًا تأصيليًا تحليليًا، حيث جمع النصوص المتعلقة بهذا الشرط من كتب القراءات وعلوم القرآن، ثم قام بتحليلها ومناقشتها، مع عرض آراء العلماء ومقارنتها والترجيح بينها وفق الأدلة، وهو ما يعكس منهجية علمية رصينة تجمع بين التحقيق والنقد. وتمتاز لغة الكتاب بالرصانة والدقة، مع أسلوب أكاديمي منظم يوازن بين العرض النظري والتحليل...