«الشواهد الشعرية في غرائب القراءات وما جاء فيها من اختلاف الرواية عن الصحابة والتابعين والأئمة المتقدمين» للدكتورة سارة محمد أبو السعود الشيخ
يُعد هذا العمل دراسةً متخصصة في العلاقة بين الشعر والقراءات الشاذة أو الغرائب القرائية، أي تلك الروايات القرآنية التي ذُكرت في كتب الغرائب والاختلافات بين القراءات المنسوبة للصحابة والتابعين والأئمة المتقدمين، مع إبراز الشواهد الشعرية التي وردت في مصادر التراث للإشارة إلى هذه القراءات أو لتبريرها أو تبيانها. تنطلق الدراسة من فرضية أن الشعر استخدم في التراث القرائي أحيانًا كـ مرجع بلاغي ولغوي لتوضيح أو دعم ما جاء في القراءات الشاذة أو المختلفة عن الأوجه المتواترة، مما يجعل العمل ذا قيمة مضاعفة بين علم القراءات والبلاغة العربية. وتتبّع البحث — بأسلوب تحليلي...
«الصراط المستقيم في إثبات الحرف القديم»
يتناول هذا الكتاب مسألة دقيقة في علم القراءات والكتابيات القرآنية، وهي إثبات ما يُعرف بـ الحرف القديم من القرآن الكريم، أي الأصل القرآني الذي عُرِف في القراءات الأولى قبل التحريفات أو التغييرات الطفيفة التي وقعت لاحقًا في بعض النسخ. ويقدّم المؤلف دراسة منهجية متعمقة، حيث يعرض الأدلة من القرآن والسنة، ويستعين بروايات القرّاء وكتب القراءات القديمة لإثبات صحة الحرف القديم وضبطه.
يعتمد الباحث في هذا العمل منهجًا وصفيًا تحليليًا، فيبدأ بتعريف الحرف القديم وأهميته، ثم يعرض أقوال العلماء والقرّاء حوله، مع دراسة المقارنات بين النسخ المختلفة للمخطوطات، وتحليل الفروق القرائية من حيث الأداء واللفظ والدلالة. كما يتناول أثر الحرف القديم في الفهم الصحيح للآيات، وفي الاستنباطات الفقهية واللغوية المتعلقة بها.
من أهم مميزات الكتاب لغت...
صفحات: 117كتاب “الطريق إلى القرآن” للشيخ إبراهيم عمر السكران يُعد من المؤلفات المعاصرة التي تسعى إلى إحياء العلاقة بين المسلم والقرآن، ويقع في حوالي مائة وأربع عشرة صفحة. يتناول المؤلف في هذا العمل عشر فصول تبدأ بمفهوم سطوة القرآن، ثم يتناول آليات التأثر والتفاعل مع الآيات في الفصول التي تخص تأمُّل كيف انبهروا، والقلوب الصخرية، والدرب إلى التدبّر، وغيرها، كما يخصص فصولًا لبيان المنهج الذي ينبغي أن يسلكه المتدبِّر نحو أمَّ الكتاب، وصولًا إلى أقواله في كيفية استمرارية العلاقة مع القرآن في الليالي الرمضانية وغيرها من الوقفات الإيمانية. منهج المؤلف في العرض يعتمد الأسلوب الأدبي القريب إلى القلب مع الدعوة والحركة العملية، فهو يمزج بين السرد القصصي والموعظة والتدبر، يُحاول أن يستنهض القارئ من خلال الأمثلة الواقعية والصور البيانية، ويُدخل القارئ في رحلته الذاتية مع القرآن لا كمتلقي فحسب بل كمُجتهد يتفاعل معه. من أهم مميزاته طولًا، اللغة الفصيحة التي يسير بها دون تعقيد مفرط، والصياغة التي تجمع بين التأثير العاطفي والتحليل المنطقي، إضافة إلى أن الكاتب استند إلى القرآن نفسه والنصوص النبوية...