كتاب “الطريق إلى القرآن” للشيخ إبراهيم عمر السكران يُعد من المؤلفات المعاصرة التي تسعى إلى إحياء العلاقة بين المسلم والقرآن، ويقع في حوالي مائة وأربع عشرة صفحة. يتناول المؤلف في هذا العمل عشر فصول تبدأ بمفهوم سطوة القرآن، ثم يتناول آليات التأثر والتفاعل مع الآيات في الفصول التي تخص تأمُّل كيف انبهروا، والقلوب الصخرية، والدرب إلى التدبّر، وغيرها، كما يخصص فصولًا لبيان المنهج الذي ينبغي أن يسلكه المتدبِّر نحو أمَّ الكتاب، وصولًا إلى أقواله في كيفية استمرارية العلاقة مع القرآن في الليالي الرمضانية وغيرها من الوقفات الإيمانية. منهج المؤلف في العرض يعتمد الأسلوب الأدبي القريب إلى القلب مع الدعوة والحركة العملية، فهو يمزج بين السرد القصصي والموعظة والتدبر، يُحاول أن يستنهض القارئ من خلال الأمثلة الواقعية والصور البيانية، ويُدخل القارئ في رحلته الذاتية مع القرآن لا كمتلقي فحسب بل كمُجتهد يتفاعل معه. من أهم مميزاته طولًا، اللغة الفصيحة التي يسير بها دون تعقيد مفرط، والصياغة التي تجمع بين التأثير العاطفي والتحليل المنطقي، إضافة إلى أن الكاتب استند إلى القرآن نفسه والنصوص النبوية وأقوال السلف كأدلة لدعواته، مما يكسب الكتاب أصالة علمية ودينية. الفئة المستهدفة من هذا الكتاب هم كل مَن يرغب في تأسيس علاقة جادة مع القرآن، سواء من طلاب العلم أو من المتلقين العاديين الذين يشعرون بجفاف العلاقة مع القرآن، فهو يصلح أن يكون دليلًا للتدبّر والتواصل اليومي. القيمة التي يُضفيها الكتاب هي منحه قراءة روحية موجهة للقرآن، وإحياء همم تدبّر النصوص، حيث لا يكتفي على الجانب المعرفي بل يدعو إلى التطبيق والانغماس في معاني القرآن، فبذلك يُشكِّل إضافة في مجال الدعوة والتربية القرآنية في عصر أناسا ما بعد المعرفة البحتة.
المحتوي
|
الصفحة |
الموضوع |
|
6 |
مدخل |
|
10 |
سطوة القرآن |
|
21 |
تأمل .. كيف انبهروا |
|
28 |
منازل الشعريين |
|
37 |
القلوب الصخرية |
|
42 |
الشاردون |
|
48 |
تطويل القرآن |
|
54 |
من منازل التدبر |
|
60 |
كل المنهج في أم الكتاب |
|
76 |
دوي الليالي الرمضانية |
|
114 |
خاتمة |