صفحات: 62يُعَدّ هذا الكتاب من الأعمال الفكرية الرائدة التي تناقش العلاقة التكاملية بين ما يسميه المؤلّف “قراءة الوحي” و”قراءة الكون”، أي ما يتلقّاه الإنسان من القرآن الكريم وجهده في تفسيره، وما يكتشفه من الكون وحقائقه ككتاب كذلك، فالعنوان يحمل دلالة معرفية تربط بين القرآن الكريم والوجود المادي والحضاري. يبدأ الكتاب بتمهيد يعرض فيه أصل الأمر بالقراءة في النصّ القرآني – “اقرأ باسم ربك الذي خلق…” – ويجعل من هذا الأمر مدخلاً لفهم أوسع ليس فقط قراءة القرآن، بل قراءة ما حولنا من مخلوقات ومن واقع، ويدعو إلى أن تتحقّق قراءة الإنسان بعقلٍ متأمّلٍ ومنهجيٍّ، لا قراءة عابرة. ومن ثم يعرض المؤلّف أطوار ومداخل “قراءة الكون” كقراءة مكمّلة لقراءة الوحي، ويبيّن ماذا يحدث للإنسان إذا توقّف عند قراءة الوحي منفردة أو عند قراءة الكون منفردة، إذ يرى أن الانفراد بكلّ قراءة على حدة يُفضي إلى نتائج معرفية أو حضارية ناقصة.
منهج المؤلف منهج تكاملي بين النقل والتحليل؛ إذ لم يكتفِ بعرض آيات أو مقولات فلسفية فحسب، بل ربَط بين المفهومين قراءة الوح...
صفحات: 35يُعَدّ كتاب «الجوائز والمسابقات التشجيعية في مجال الدراسات القرآنية وسبل تطويرها والارتقاء بها» لمؤلفه زهير هاشم ريالات دراسةً علميةً تربويةً معاصرةً تتناول دور المسابقات والجوائز في تحفيز الإقبال على الدراسات القرآنية، وتنمية الاهتمام بحفظ القرآن وتجويده وفهمه.
يفتتح المؤلف كتابه بتمهيدٍ يؤصّل فيه لمفهوم المسابقات القرآنية وأهدافها، مبيّنًا أهميتها في تعزيز الدافعية لدى المتعلمين، ونشر ثقافة العناية بالقرآن الكريم في المجتمعات الإسلامية، ثم يستعرض نماذج من هذه المسابقات على المستويين المحلي والدولي.
وتتوزّع محاور الكتاب على تحليل أنواع المسابقات القرآنية، مثل مسابقات الحفظ، والتجويد، والتفسير، والبحث العلمي، مع بيان أثرها في اكتشاف المواهب وتنمية المهارات القرآنية. كما يناقش المؤلف آليات تنظيم هذه المسابقات، ومعايير التحكيم فيها، وأهمية العدالة والشفافية لضمان تحقيق أهدافها التربوية.
ويعالج الكتاب كذلك سبل تطوير هذه الجوائز والمسابقات، من خلال توظيف الوسائل الحديثة، وتحسين أساليب التقييم، وربطها بالبرامج التعليمية المستدامة، بما يضمن استمرا...
صفحات: 268عني كثير من الدارسين قديماً وحديثاُ بقضية تفسير "الحروف المقطعة" التي وردت في أوائل تسع وعشرين سورة من سور القرآن ظن وكان من بين هؤلاء:طائفة حديثة ضالة عكرت صفو هذه الفواتح الرائعة بمذاهبهم الشاذة ، تجاربهم الرديئة ، التي استخدموا فيها حاسباً آلياً لهذا الغرض وظنوا أنهم فكو الشفرة بالكمبيوتر ، فهذا الكتاب يقوم بفحص مذاهب أصحاب الحاسب الآلي ، ويرد عليهم بظنهم أنهم أعظم من علماء الأمة ، فقدم فيه المؤلف الأستاذ الدكتور محمد محمد أبو فراخ أستاذ التفسير والتجويد وعلوم القرآن بكلية أصول الدين بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ، بحديث مفيد ، ودراسة عميقة نقدية للتأويلات العددية الفاسدة والتفسيرات الباطلة.