العناية بعلم التجويد من العناية بالقرآن العظيم لأنه به يتعلم كيفية قرائتها ، والكتاب الذي بين أيدينا اليوم هو كتاب (تحفة الطالبين في تجويد كتاب رب العالمين) للشيخ منصور بن عيسى غازي السمانودي من كتب علم التجويد ، حرص فيه مؤلفه على تقريب قواعد هذا العلم من المتعلمين ، فجعله دليلاً للمتعلم من حين بدئه بالقراءة مفتتحاً بالاستعاذة والبسملة ، إلى إنتهائه بختم القرآن ، وعلى الرغم من تأخر سنة تأليفه ، إلا أنه تضمن قواعد علم التجويد بأسلوب واضح ، لأنه لم يكن شرحاً لكتاب أو منظومة ، وهو ما غلب على مؤلفات هذه الحقبة ، وإنما كا تأليفاً جديداً لخص فيه المؤلف موضوعات التجويد ، مع عناية بعدد من الموضوعات الأخرى التي لها علاقة بالتجويد ، مثل رسم المصحف والوقف والإبتداء.
تحفة القاري
فى
تجويد كلام الباري
تأليف
مطيع الله غلام
ويليه / المقدمة الجزرية فى علم التجويد
تأليف العلامة / شمس الدين محمد بن محمد بن محمد بن الجزري
ويليه / متن تحفة الأطفال
تأليف / سليمان الجنزوري
لقد وصل إلينا القرآن بأعلى درجات الرواية وهى المشافهة ، وقد تلقى النبى صلى الله عليه وسلم القرآن الكريم من لدُنُّ حكيم عليم بواسطة جبريل الأمين بصفة معينة وكيفية خاصة ، ومن هذه الصفة المعينة استنبط العلماء أحكام التجويد ودونُوها فى كتبهم ، وتوالت الكتب والرسائل فى علم التجويد نظرا لأهمية هذا العلم ،...
هذا الكتاب عبارة عن موسوعة في علم القراءات يحوي كل ما يهم المطلع على القراءات رواية ودراية:فعرف فيه بالقراءات وسبب نشوئها وعددها، سبب اختيار القراء المعروفين ، حروف القراءات ، وجود قراءات لم تصلنا ، وسبب شذوذ القراءت الشاذة ، وعالج فيه الأحرف القرآنية ، وتكلم عن معنى الأحرف السبعة ، وناقش فيه شروط الإجازة بالقراءات ، فصنفه الأستاذ المقرئ أيمن بقلة وجاء كتابه مبوباً ومقسماً ، بحيث يسهل على طالب العلم مراجعة ما يحتاجه من شؤون هذا العلم بأيسر طريق ، وأوضح أسلوب ، فكان بحق تيسير للمبتدي ، وتذكير للمنتهي ، وينبغي للقارئ أن يقرأ بتدبر وتمحص وإمعان ، كي يجد في الفوائد العظام والعلم الكثير.