صفحات: 168
تدبر القرآن وفهمه من أجل وأعظم ما يتعبد به المرء ، وقد قال ابن القيم تدبر آية خير من قراءة القرآن كاملاُ بغير تدبر، وهذا الكتاب (هكذا عاشوا مع القرءان قصص و مواقف) للأستاذة الدكتورة / أسماء بنت الرويشد ، جمعت فيه قصص ومواقف لتدبر النبي صلى الله عليه وسلم للقرآن، وكذلك تدبر من بعده من الصحابة والتابعين ومن تبعهم بإحسان من سلف هذه الأمه ، كما أوردت فيه قصصا لتأثر بعض المعاصرين بالقرآن، وتدبرهم له. وجعلت بين يدي ذلك مدخلاً تحدثت فيه عن معنى تدبر القرآن وأهميته وأسباب تحصيله، وذيلت الكتاب بملحق أوردت فيه أقوالا لمشاهير عن القرآن الكريم.
كتاب تدبُّر المفصَّل الذي أعدته اللجنة العلمية في مركز تدبُّر للدراسات والاستشارات، والذي صدر على شكل وثيقة متوفِّرة ضمن مكتبة القرآن على الإنترنت. يقدم الكتاب تحت عنوان فرعي «هدايات تدبُّرية تخاطب الفكر وتحرك القلب وتحفّز العمل». وموضوعه الأساسي هو تقديم وقفات تدبّرية ميسّرة لآيات مختارة من القرآن الكريم، تهدف إلى إيقاظ الفكر، وتعميق التأمّل في موضوعات القرآن، ومن ثم دفع القارئ نحو فعلٍ وعمَلٍ يُعبّر عن ما استنبطه من المعاني. منهج المؤلف (اللجنة) يتجلّى في التبويب الموضوعي للهدايات، إذ يعرض كل وقفة تدبُّرية على نحو موجز ثم يُنبّه إلى المحكّات الفكرية والوجدانية ذات الصلة بالآية، مُتبِعاً أسلوباً تفاعليّاً يجمع بين الفكر والتدبّر والعمل، وليس مجرد التفسير الجامد. من حيث الميّزات الفنية والعلمية؛ يتميّز الكتاب بلغة عربية فصيحة، أسلوب سلس ومباشر يسعى إلى عمق المعنى مع وضوح العرض، كما يتمتع بأصالة في اختياره لهذه التدوينات التدبّرية التي تخطّ حدود الشرح اللغوي والتفسير النحوي لتصل إلى قلب القارئ ومن ثم تطلّبه إلى العمل. كذلك، اعتمد على مصادر قرآني...