صفحات: 328من أفضل العلوم وأثمن الأوقات هي التي تصرف في خدمة القرآن الذي هو كلام الله وخدمة كلام الخالق من أعظم المنن التي امتن الله بها عباده ولهذا قال عن عنهم هم أهل الله وخاصته لأنهم لا يضيعون أوقاتهم بل يستغلونها أيما استغلال ومن خدمة القرآن خدمة القراءات التي نزل بها، والقراءات مما غفل عنه الواص فضلاً عن العوام وإلى الله المشتكى والكتاب الذي بين أيدينا هو كتاب "النفحة المسكية في تأصيل وجمع الدرة المضية في القراءات الثلاث للأئمة أبي جعفر، يعقوب، خلف العاشر، ألفه ابن الجزري رحمه الله وحققه الأستاذ محمد إبراهيم محمد سالم، فبدأ فيه بمتن الدرة المضية لابن الجزري، ثم ذكر تعريف بالأئمة الثلاثة والرواة عنهم وطرقهم على ما في التحبير لابن الجزري، وجاء بعده بالأحكام وجمع الآيات، فالكتاب جميل وفيها تسهيل للطالب وكذلك أوضح بعض المبمهات وشرح المغلق ويسر الصعب، وذكر بعض القواعد المفيدة.
صفحات: 9ينطلق هذا الكتاب من غرض تحقيقي ونقدي، إذ يعرض المؤلّف في مقدمته هدفه في تنقية ما تداول في تراث القراءة من إضافات أو تحريفات تُنسب إلى روايات قرآنية، عبر العودة إلى أصل السّند والرواية الصحيحة، في محاولة لتحديد «القراءة المقبولة» من بين ما هو مبهم أو موَسوم بلامرُّجَح، مقدِّماً مادة مركّزة تحت عنوان «الهِبَات القدسية» للدلالة على أن ما ثبت من قراءة صالحة يجب أن يُحفظ ويُحترم، بينما «الدُرَر السنية» ترمز إلى الروايات الموثوقة التي جمعتها الدراسة بعناية. موضوع الكتاب يتمحور حول فحص أسانيد قراءات — على ما يبدو في إطار ما يُعرف بـ «خلاف البرية» أي ما ورد من قراءات مُتناقلة بين المشرق والمغرب أو بين طُرق متعددة — مع تحديد ما ثبت منها على وفق ضوابط الرواية الصحيحة، وما لا أصل له من طريق موثوق، ومن ثم ترتيب القراءات بحسب درجة الثبوت والقبول، مع انتقاء ما هو أنقى وأوثق. المنهج الذي اتّبعه المؤلّف هو منهج تحقيقي-نقدي: استعرض مصادر التقليد الشائعة، ثم فحص أسانيدها، راجع متونها مقارنةً بما بين يدي كتب ضبط الرواية، وثبت ما يطابق شروط ال...
صفحات: 36من مقاصد القراءات القرأنية العظيمة سهولة حفظه وتيسير نقله على هذه الأمة؛ إذ هو على هذه الصفة من البلاغة والوجازة، فإنه من يحفظ كلمة ذات أوجه أسهل عليه و أقرب إلى فهمه وأدعي لقبوله من حفظه جملاً من الكلام تؤدي معاني تلك القراءات المختلفات. وهذا المختصر هو في القراءات الثلاث المتممة للعشر أبي جعفر من روايتي ابن وردان وابن جماز و قراءة يعقوب من روايتي رويس وروح عنه، وقراءاة خلف من روايتي إسحاق وإدريس سلك فيها المؤلف مسلك الإمام الحافظ ابن الجزري رضي الله عنه في درته فما خالف فيه أبو جعفر نافعاً ويعقوب أب عمرو وخلف روايته عن سليم عن حمزة ذكره وما وافقوهم فيه مما هو مذكور في الشاطبية تركه طلباً للإختصار.
صفحات: 296منظومة الدرّة المُضِيّة في القراءات الثلاث المَرْضِيّة منظومة في علم القراءات, جمَعَت القراءات الثلاث المتممة للعشر: قراءة أبي جعفر, وقراءة يعقوب الحضرمي, واختيار خلف البزّار، وهي نظمٌ لِمَا زاده مصنفها من القراءات على كتاب "التيسير" في كتابه "تحبير التيسير ".وهذه المنظومة إحدى أهمّ وأشهر المنظومات التي جمعت تلك القراءات الثلاث, ولا تكاد تجد أحدًا يجمع القراءات العشر الصغرى إلا ويحفظها ويستشهد بها. جُمع في هذا المؤلف ما ورد في نظم الدرة من معان، وذلك بشرح الأبيات بشكل موجز وكذلك بتصنيفها على شكل جداول حتى يكون أسهل في استذكار وحفظ ما بها من أصول وفرش، وقد ألحقت في آخرها ما ورد من تحرير عليها.
صفحات: 108يُشرع هذا الكتاب بمقدمة منهجية يؤكّد فيها المؤلّف أن تراث الرواية القرآنية، وبخاصة منظومة الشاطبيّات (المنظومة التي نظّمها أبو القاسم الشاطبي) والقواعد المرتبطة بها من روايات وطرق قراءة، يحتاج إلى «تقرِيب» وشرح وتبسيط بحيث يصبح مفهوماً للمتعلّم والمتلقي المعاصر؛ وقد آثر المؤلّف أن يجمع في صدر عمله هذا — باسم "تقريب الشاطبيّات وتقرِيب الطيّبات وتقرِيب الدُّرّ" — بين شرح المنظومة وتبيين أحكامها وتوضيح أسانيدها، مع نقد بعض التفريعات أو الإضافات التي شابهت المنظومة الأصلية، مبينًا مدى ثبوت ما ثبت منها وما عليه العمل، في محاولة للدمج بين الإحياء التراثي والدقة العلمية. موضوع الكتاب يتمحور حول شرح مباحث التجويد والقراءة التي جمعتها الشاطبيّة — من مخارج الحروف وصفاتها، أحكام النون والميم الساكنتين، المدّ والوقف والوصل، أحكام الوقف والابتداء، الفواصل، حروف القرب في المخارج، وغير ذلك — مع مراعاة رؤوس الروايات المعتمدة (روايات القرّاء) وضوابط ضبطها، ثم تقديم «الطيّبات» أي الأوجه المقبولة، و«الدُّرّ» أي التحقيق في الوجه الأو...
صفحات: 567مما يبشر بالخير ويدعو إلى الإعجاب ويستحق الإشادة إقدام الباحثين من علماء هذه الأمة على دراسة كتب التراث واختيار النافع منها لتحقيقه ونشره وفق القواعد العلمية للتحقيق، فرغم أن اكثير من أمهات الكتب قد نشر خلال القرنين الثالث عشر والرابع عشر الهجريين فقد بقيت نفائس كثيرة لم تنتشر بعد، وكذلك فإن ما نُشر لم يحفظ معظمه بالتحقيق العلمي الدقيق ومن النفائس التي لم تنشر كتاب "شرح الزبيدي على الدرة في القراءات الثلاث المتممين للعشر، وهو من الكتب النافعة المفيدة، وقد بذل فيه مجهوداً واضحاً، ففصل مجمله وأوضح غامضه، وأضاف فوائد مهمة في حسن عيارة، ولطف إشارة ومتانة سياق.
صفحات: 62مما يبشر بالخير ويدعو إلى الإعجاب ويستحق الإشادة إقدام الباحثين من علماء هذه الأمة على دراسة كتب التراث واختيار النافع منها لتحقيقه ونشره وفق القواعد العلمية للتحقيق، فرغم أن اكثير من أمهات الكتب قد نشر خلال القرنين الثالث عشر والرابع عشر الهجريين فقد بقيت نفائس كثيرة لم تنتشر بعد، وكذلك فإن ما نُشر لم يحفظ معظمه بالتحقيق العلمي الدقيق ومن النفائس التي لم تنشر كتاب "شرح الزبيدي على الدرة في القراءات الثلاث المتممين للعشر، وهو من الكتب النافعة المفيدة، وقد بذل فيه مجهوداً واضحاً، ففصل مجمله وأوضح غامضه، وأضاف فوائد مهمة في حسن عيارة، ولطف إشارة ومتانة سياق.
صفحات: 112يُعَدُّ كتاب «شرح السمنودي على متن الدرة المتممة للقراءات العشر» لمؤلفٍ مجهول من المصنفات المتخصصة في علم القراءات القرآنية التي تعنى بشرح متن «الدرة المضية» للإمام ابن الجزري، وهو متن يُكمل منظومة «الشاطبية» ببيان القراءات الثلاث المتممة للعشر، مما يجعل هذا الشرح من الأعمال المهمة لفهم القراءات العشر على وجهٍ متكامل.
ويتناول الكتاب جملة من المحاور الرئيسة، من أبرزها شرح أبيات «الدرة» وبيان معانيها، مع توضيح الأصول والفرش المتعلقة بالقراء الثلاثة (أبي جعفر، ويعقوب، وخلف العاشر)، إضافة إلى بيان الأوجه المختلفة لكل رواية، وشرح المصطلحات القرائية، مما يعكس عناية الشارح بتقريب معاني النظم وتيسير فهمه للدارسين.
وقد سلك الشارح منهجًا تحليليًا تعليميًا، حيث يعمد إلى تفسير ألفاظ النظم وبيان المراد منها، ثم يوضّح الأوجه القرائية ويذكر ما يحتاج إلى بيان من القواعد، مع ربط ذلك بالمصادر الأصلية في علم القراءات، وهو ما يدل على منهجية تجمع بين الشرح والتحرير العلمي.
وتمتاز لغة الكتاب بالطابع العلمي التراثي الذي يجمع بين...
صفحات: 268خير ما صرفت فيه الأعمار ، وبذلت في سبيله النفائس كتاب الله تعالى والعلوم التي تخدمه وتبينه ومنها علم القراءات وهو علم له أهميته في علوم الشريعة ، ولأهمية شروح الدرة المضية في القراءات الثلاث المتممة للعشرة نقدم كتاب (شرح السمنودي على متن الدرة) فقد استعان مصنفه بما سبقه من شروح مثل شرح الرميلي والزبيدي والنويري ، ونهج مصنفه نهجاً مميزاً فقد شرح البيت بأسلوب سلس ، ولم يتعرض للإعراب بل اهتم بفك الرموز وتوضيح القراءة ، مبيناً ما وافق القراء الثلاثة أبو جعفر ويعقوب وخلف أصولهم وما خالفوهم فيه ، وقد علل للقراءة ، وهذا الشرح لا غنى للمتعلم من اقتنائه.