صفحات: 49
يُعَدّ كتاب «التجديد المنهجي في تفسير القرآن الكريم: الأشكال والأنواع والمعايير» لمؤلفه محمد بنعمر دراسةً علميةً معاصرةً تُعنى ببحث مفهوم التجديد في علم التفسير، وضبط حدوده وأشكاله، مع بيان المعايير التي تميّز التجديد المقبول من غيره، في إطارٍ يجمع بين التأصيل الشرعي والتحليل المنهجي.
يفتتح المؤلف كتابه بتمهيدٍ يؤصّل فيه لمفهوم «التجديد» في العلوم الإسلامية، مبيّنًا علاقته بالتفسير، ومؤكّدًا أن التجديد لا يعني الخروج عن الأصول، بل إحياء المنهج الصحيح وتفعيله في ضوء المستجدات. ثم ينتقل إلى عرض مظاهر التجديد في التفسير عبر العصور، مع استعراض نماذج من جهود المفسّرين القدامى والمعاصرين.
وتتوزّع محاور الكتاب على بيان أشكال التجديد في التفسير، كالتجديد في الموضوعات، أو في المناهج، أو في أدوات التحليل، إضافةً إلى تصنيف أنواعه، مثل التجديد البياني، والموضوعي، والمقاصدي، وغيرها، مع تحليل خصائص كل نوع وأثره في فهم النص القرآني. كما يركّز المؤلف على وضع معايير منضبطة للتجديد، تضمن بقاءه في إطار الأصول الشرعية واللغة العربية، وتمنع الانحراف أو التكلّف...
صفحات: 66
يُعَدّ كتاب «التعليم بالاكتشاف الموجّه في تدريس أحكام التلاوة والتجويد» لمؤلفته شفاء علي الفقيه دراسةً تربويةً تعليميةً معاصرةً تهدف إلى توظيف استراتيجيات التعلم النشط، ولا سيما أسلوب «الاكتشاف الموجّه»، في تعليم أحكام التلاوة والتجويد، بما يسهم في تنمية الفهم العميق لدى المتعلمين بدل الاقتصار على التلقين.
تفتتح المؤلفة كتابها بتمهيدٍ تعرّف فيه بمفهوم التعليم بالاكتشاف الموجّه، وخصائصه، وأهميته في العملية التعليمية، ثم تربطه بتدريس التجويد، مبيّنةً أن هذا العلم يمكن تدريسه بطريقةٍ تفاعليةٍ تجعل الطالب مشاركًا في استنتاج القاعدة بدل حفظها فقط.
وتتوزّع محاور الكتاب على بيان كيفية تطبيق هذا الأسلوب في تدريس أبواب التجويد، مثل أحكام النون الساكنة والتنوين، والميم الساكنة، والمدود، من خلال تقديم أنشطة وأسئلة موجّهة تقود الطالب إلى اكتشاف الحكم بنفسه، مع ربط ذلك بالأمثلة القرآنية. كما تتناول المؤلفة دور المعلّم في توجيه العملية التعليمية، وكيفية تصميم الدروس، وأساليب التقويم المناسبة لهذا النوع من التعليم.
ويعتمد العمل منهجًا تربويًّا...
صفحات: 37
يُعَدّ كتاب «التكامل المعرفي في تدريس القرآن والقراءات وعلومهما للمتخصصين» لمؤلفته يسرا بنت محمد الشاهد محمود دراسةً علميةً تربويةً معاصرةً تهدف إلى بناء رؤية متكاملة لتدريس علوم القرآن والقراءات، تقوم على الربط بين مختلف المعارف الشرعية واللغوية والتربوية في إطارٍ منهجيٍّ واحد.
تفتتح المؤلفة كتابها بتمهيدٍ تؤصّل فيه لمفهوم «التكامل المعرفي»، مبيّنةً أهميته في تجاوز التجزئة في تدريس العلوم الشرعية، ثم تربطه بتعليم القرآن وعلومه، مؤكدةً أن هذه العلوم بطبيعتها متداخلة، ولا يمكن فهمها على وجهها الصحيح إلا من خلال ربطها ببعضها.
وتتوزّع محاور الكتاب على بيان مجالات التكامل بين علوم القرآن، والقراءات، والتجويد، والتفسير، واللغة العربية، مع عرض نماذج تطبيقية لكيفية توظيف هذا التكامل في العملية التعليمية، بحيث ينتقل الطالب من الحفظ المجرد إلى الفهم العميق والتحليل. كما تتناول المؤلفة طرائق التدريس الحديثة التي تدعم هذا التوجه، مثل التعلم النشط، والتعلم القائم على المشكلات، وربط المعرفة النظرية بالتطبيق العملي.
ويعتمد العمل منهجًا تربويًّ...
يُعَدُّ هذا العمل دراسة وصفية تحليلية مهمّة تركِّز على كيفية استخدام الهاتف المحمول كأداة تعليمية لتحفيظ القرآن الكريم لدى ذوي الإعاقة البصرية، مستندة إلى بحث نشره موقع تفسير للدراسات القرآنية. تبدأ الدراسة بتعريف الخصائص التقنية للهاتف المحمول والبيئة التعليمية لذوي الإعاقة البصرية، ثم تنتقل إلى وصف الأدوات المتوفرة مثل التطبيقات الصوتية التي تتيح تكرار الحفظ والتلقين عبر الأذن فقط. ويناقش الباحث إيجابيات هذه التقنية مثل تنمية مهارة الاستماع الذاتي، مع إيضاح نقاط الضعف مثل الاعتماد على السمع وحده أو الحاجة إلى دعم تقني، ويختتم بتوصيات عملية لتبني المبادرات التقنية المعتمدة مستقبلاً نصائح للمعلمين والمشرفين. يستند منهجه إلى نمط وصفي تحليلي مبسط، بلغة عربية واضحة ومترابطة، تتيح للقراء من فئات المعلمين والمعاقين والأسَر فهم الإمكانيات والتحديات، مما يجعله دليلًا ميدانيًا عمليًا في دمج التقنية الحديثة مع التعليم القرآني الموجه لهذه الفئة