صفحات: 178
كتابٍ عنوانه القراءات أحكامها ومصدرها للمُؤلّف شعبان محمد إسماعيل، وهو دراسة متخصصة في علوم القراءات التي تتناول علاقة القراءة القرآنية بالأحكام الشرعية ومصادرها، ويقع الكتاب في نحو 178 صفحة. يبدأ الباحث بتقديم ماهية القراءات وطبيعتها، ثم يُعرّف بالأحكام المتعلقة بها والمصادر التي استند إليها الضبط والتروية، مركّزاً على أن القراءة ليست مجرد نطق بل لها أحكام ومنابع مستندة إلى النصّ والضبط والرسم القرآني. ومن المحاور التي تناولها: أولاً تحديد القراءات والتعريف بالمقارئ وطرق الرواية، ثانياً تفسير الأحكام الخاصة بكل قراءة من حيث التجويد والوقف والابتداء، ثالثاً بيان مصادر هذه القراءات — كالرّوايات، المتون، شروح القراءات، وأقوال العلماء — ورابعاً العلاقة بين القراءة والرسم والمصاحف وما يستلزمها من ضبط. منهج المؤلف في العرض منهج وصفي وتحليلي؛ إذ يعرض النصّ القرائي أو القاعدة، ثم يقارن بين قراءات مختلفة، ويُبيّن من أي مصدر نشأت أو ثبتت، وما الأحكام القرائية المرتبطة بها، مع إشارات إلى الكتابات الكلاسيكية والمعاصرة في علوم القراءات. من حيث المميزات الفنية والعلم...
صفحات: 120
يتناول كتاب رسم المصحف وضبطه بين التوقيف والاصطلاحات الحديثة قضيةً علميةً دقيقة تتصل بأحد أهم مباحث علوم القرآن، وهو مبحث الرسم والضبط وما يكتنفه من جدل منهجي بين القول بتوقيفية الرسم العثماني والاعتداد بالاصطلاحات الإملائية الحديثة في خدمة التيسير القرائي. يقدّم المؤلف عرضًا تاريخيًا موجزًا لنشأة رسم المصحف وضبطه، منذ الجمع الأول في عهد الصحابة إلى تطوّر علامات الضبط والشكل عبر العصور، مبرزًا الدوافع العلمية والعملية التي صاحبت هذا التطور. ويناقش الكتاب المحاور الرئيسة المتمثلة في مفهوم التوقيف وحدوده، ومدى إلزامية الرسم العثماني، وعلاقة الضبط بالرواية والأداء، مع تحليل أثر الاصطلاحات الحديثة في تسهيل القراءة دون الإخلال بأصول الرسم. ويعتمد المؤلف منهجًا تحليليًا مقارنًا، يقوم على استقراء أقوال الأئمة والفقهاء والقراء، ثم موازنتها بما استجد من معايير إملائية وتعليمية، مع ترجيح مبني على الدليل والمقصد. وتمتاز مادة الكتاب بالدقة العلمية وحسن التحرير، مع لغة أكاديمية رصينة وأسلوب متوازن يجمع بين التأصيل التراثي والنظر المقاصدي المعاصر. كما يُظهر الكتاب وعيًا بأهمية التفريق بين ما هو ت...
صفحات: 767
من العلماء الذين أفنوا أعمارهم في تعلّم وتعليم القراءات الإمام أبا القاسم يوسف بن علي بن جبارة البِسكَرِي، المشهور بالهُذلي (المتوفى سنة ٤٦٥ھ) صاحب كتاب " الكامل في القراءات الخمسين"وقد تكلم الباحث في هذه الرسالة العلمية الاكاديمية التي نال بها درجة الدكتوراة عن مكانة الهذلي وعن منهجه في كتابه الفذ الكامل في القراءات الخمسين ، حيث إنه أحد بل أهمّ أصول النشر لابن الجزري ، الذي هو عمدة كتب القراءات حتى قال ابن الجزري :" قد قرأ بالكامل إمام زمانه حفظاً ونقلاً أبو العلاء الهمذاني على أبي العز ، ولايزال يقرئ به إلى آخر الوقت، وتتلخص مكانة هذا الكتاب في أمرين اثنين : 1جمعه لهذا العدد من القراءات وتضمنه إختيار الهذلي من القراءة.