موضوع هذا الكتاب هو أثر القراءات الشاذة في الدراسات النحوية والصرفية فالموضوع يتصل بكتاب الله عزوجل وكل موضوع يتصل بكتاب الله أولى بالبحث وأجدر بالدراسة من غيره، وهذا الموضوع مهم لأنك ترى في هذه الشواهد النحوية والصرفية المستمدة من القراءات الشاذة مما أثبته القدماء في مؤلفاتهم احتج بها فريق منهم وتأولها فريق أخر، ولما كان معظم هذه القراءات نازعا بالثقة إلى قرائه محفوفاً بالرواية من أمامه وورائه، مدوناً في عصر الاحتجاج، ولما لهذا الموضوع من أهمية جمع المؤلف من تناثر من القراءات الشاذة ودراسته، وتتبع ذلك، وهذا الكتاب الضخم في مجلدين كتبه المؤلف الدكتور أحمد محمد أبو عريش الغامدي التي نال بها درجة الدكتوراة.
موضوع هذا الكتاب هو أثر القراءات الشاذة في الدراسات النحوية والصرفية فالموضوع يتصل بكتاب الله عزوجل وكل موضوع يتصل بكتاب الله أولى بالبحث وأجدر بالدراسة من غيره، وهذا الموضوع مهم لأنك ترى في هذه الشواهد النحوية والصرفية المستمدة من القراءات الشاذة مما أثبته القدماء في مؤلفاتهم احتج بها فريق منهم وتأولها فريق أخر، ولما كان معظم هذه القراءات نازعا بالثقة إلى قرائه محفوفاً بالرواية من أمامه وورائه، مدوناً في عصر الاحتجاج، ولما لهذا الموضوع من أهمية جمع المؤلف من تناثر من القراءات الشاذة ودراسته، وتتبع ذلك، وهذا الكتاب الضخم في مجلدين كتبه المؤلف الدكتور أحمد محمد أبو عريش الغامدي التي نال بها درجة الدكتوراة.
هذا الكتاب كتبه الأستاذ الدكتور عبدالعال سالم مكرم أستاذ الدراسات النحوية بجامعة الكويت العريقة تكلم فيها عن نشأة القراءات وتطورها ، وعن صلتها باللهجات العربية السائدة ، وعلاقتها برسم المصحف ، وعن الكيفية التي نعرف بها القراءات المقبولة وغير المقبولة مثل القراءات الشاذه وغيرها ، وموقف علماء اللغة والنحو من هذه القراءات وتمت مناقشة هذه المسائل مناقشة علمية جادة من أستاذ ماهر في الفن ، والكتاب على الرغم من صغر حجمه مرجع لا يستغني عنه في مجال القراءات والنحو ، وقد أفاد منه كثير من المتخصصين من أساتذة الجامعات المرموقة واعتمدوه مرجعاً من مراجع بحوثهم ودراساتهم.