#2348

مؤلف : حازم حماده البردوني المصري

الزوار : 1079

مصحف التيسير القرآن الكريم بقراءة خلف البزار من طريق الدرة المضية

  • عدد الصفحات: 690
(السبت ١٨ مايو ٢٠١٣ء) الناشر : مصحف التيسير

يُعَدّ «مصحف التيسير: القرآن الكريم بقراءة خلف البزار من طريق الدرة المضية» لحازم حمادة البردوني المصري من المصاحف التطبيقية المتخصصة في عرض قراءة الإمام خلف بن هشام البزار، المعروف بخلف العاشر، وفق الطريق الذي تضمنته منظومة «الدرة المضية في القراءات الثلاث المرضية» للإمام ابن الجزري. ويهدف هذا المصحف إلى تيسير دراسة قراءة خلف العاشر وربط أصولها وفرشها بمواضعها المباشرة في القرآن الكريم، مع ضبط النص والعلامات بما يوافق الأداء المنقول عن راوييه إسحاق الوراق وإدريس الحداد، ليكون أداة عملية للتلاوة والحفظ والمراجعة والتعليم والإقراء.

يشتمل المصحف على سور القرآن الكريم كاملة، مع مراعاة الخصائص الأدائية لقراءة خلف العاشر، ومنها أحكام المد والقصر، والهمز المفرد، والهمزتان من كلمة ومن كلمتين، والإدغام والإظهار، وهاء الكناية، وميم الجمع، والفتح والإمالة، وأحكام الراءات واللامات، وياءات الإضافة والياءات الزوائد، والوقف على بعض الكلمات، إلى جانب المواضع الفرشية التي خالف فيها خلف العاشر غيره من القراء أو اختلف فيها راوياه إسحاق وإدريس. كما يبرز المصحف ما تتميز به هذه القراءة عن رواية خلف عن حمزة، إذ إن خلفًا العاشر قارئ مستقل له اختياراته وأصوله وروايتاه الخاصتان.

واعتمد المصحف منهجًا تطبيقيًا يقوم على إثبات النص القرآني وفق الرسم العثماني، مع استخدام علامات الضبط والرموز التي توضح كيفية أداء الكلمات بحسب طريق الدرة المضية. ويراعي هذا المنهج الاقتصار على الأوجه الثابتة في هذا الطريق، وعدم إدخال أوجه مأخوذة من طرق طيبة النشر أو من قراءة حمزة، بما يمنع الخلط بين قراءة خلف العاشر وروايته عن حمزة أو تركيب أوجه لم تثبت مجتمعة في النقل. ويساعد تنظيم المصحف على استحضار القواعد أثناء التلاوة، مع بقاء التلقي والمشافهة عن المقرئ المتقن أساسًا في ضبط الإمالة والهمز والإدغام ومقادير المد وسائر دقائق الأداء الصوتي.

ويستفيد من هذا المصحف طلاب القراءات العشر الصغرى، والمقرئون، وحفاظ القرآن الكريم، والمعلمون في المعاهد والحلقات القرآنية، والباحثون في قراءة خلف العاشر، ولا سيما من يدرسون روايتي إسحاق وإدريس من طريق الدرة أو يستعدون للإجازة بهما.

وتكمن قيمته العلمية في تقديم النص القرآني كاملًا مضبوطًا وفق قراءة خلف البزار من طريق الدرة المضية، وربط أصول القراءة وفرشها بمواضعها القرآنية، والتمييز بين روايتي إسحاق وإدريس وبين قراءة خلف العاشر وروايته عن حمزة، بما ييسر المراجعة والإقراء، ويحد من الخلط بين الأوجه والطرق، ويسهم في حفظ هذا الوجه المتواتر ونقله وفق أصول الرواية والتلقي والمشافهة.

غير موجوه الآن

تعليقات

البحث المتقدم

إحصـــاءات

  • عدد الزائرين لليوم 16252
  • عدد الزائرين لهذا الأسبوع 16252
  • عدد الزائرين لهذا الشهر 499654
  • عدد الزائرين للموقع12654827
  • مجموع الكتب7431

الفهرس الموضوعي