يُعَدّ كتاب «حفص بن سليمان القارئ بين الجرح والتعديل» للدكتور غانم بن قدوري بن حمد الحمد دراسةً علميةً نقديةً تتناول شخصية الإمام حفص بن سليمان الأسدي من منظورٍ حديثيٍّ وقرائيٍّ، ساعيًا إلى تحرير القول في منزلته بين أقوال الجرح والتعديل، وبيان الفرق بين تقييمه في الرواية الحديثية ومكانته في نقل القراءة. يفتتح المؤلف كتابه بتمهيدٍ يعرّف فيه بالإمام حفص وسيرته العلمية، وعلاقته بشيخه عاصم بن أبي النجود، ثم يعرض أقوال علماء الجرح والتعديل فيه، محلّلًا أسباب تضعيفه في باب الحديث، مع تتبّع السياق العلمي الذي قيلت فيه تلك الأحكام. وتتوزّع محاور الكتاب على بيان منهج المحدثين في نقد الرواة، ومقارنة ذلك بمنهج أهل القراءات في قبول الرواية، مع إبراز أن توثيق حفص في القراءة قائم على التلقي والمشافهة والتواتر، لا على قواعد الإسناد الحديثي وحدها. ويعتمد المؤلف منهجًا استقرائيًّا تحليليًّا نقديًّا، يجمع النصوص من مصادر الحديث والقراءات، ثم يوازن بينها في ضوء أصول كل علم، مع تحرير محلّ النزاع وبيان أسباب الاختلاف في التقييم. وتمتاز المعالجة بالدقة الاصطلاحية والرصانة الأكاديمية، وبأسلوبٍ متماسك يجمع بين العرض التاريخي والتحليل المنهجي، دون تعصّبٍ أو تجريح. كما تتجلّى قيمة الكتاب في تصحيح الفهم الخاطئ الذي يربط بين تضعيف حفص في الحديث والطعن في روايته للقراءة، وإبراز استقلالية منهج القراءات عن منهج المحدثين في هذا الباب. والفئة المستهدفة به هم الباحثون وطلبة الدراسات العليا في علوم القرآن والحديث، لما يقدّمه من معالجةٍ منهجيةٍ لإشكالٍ علميٍّ مهم. وتكمن القيمة العلمية للعمل في إسهامه في توضيح مكانة حفص في نقل القرآن، وتعزيز الفهم الصحيح للفروق المنهجية بين العلوم الشرعية، بما يخدم صيانة القراءات المتواترة ويؤكد ثبوتها.
فهرس الموضوعات
|
الصفحة |
الموضوع |
|
5 |
مقدمة
|
|
9 |
حفص بن سليمان الأسدي راوي قراءة عاصم بين الجرح والتعديل أ. د. غانم قدوري الحمد
|
|
9 |
مقدمة
|
|
11 |
أولاً : ترجمة حفص بن سليمان القارئ
|
|
12 |
ثانياً : أشهر أقاويل المجرحين
|
|
18 |
ثالثاً : أقوال الموثقين
|
|
22 |
رابعاً : مناقشة واستنتاج
|
|
31 |
حفص بن سليمان المقرئ ومروياته بين القبول والرد نقاش علمي مع أ. د. غانم قدوري الحمد - أ. د. يحيى الشهري
|
|
33 |
الوقفة الأولى: حول فهم مصطلحات المحدثين المفردة والمركبة، وتنزيلها على أحوال الرواة
|
|
34 |
الوقفة الثانية : شهرة الراوي وعدم أثرها على قبول حديثه، وأن العبرة بالإتقان لا بغيره
|
|
38 |
الوقفة الثالثة : حول أثر هذا الطعن على قراءة حفص
|
|
40 |
بين يدي بحثه
|
|
43 |
الوقفة الخامسة : حول خطة البحث ومنهج الترجمة له
|
|
48 |
الوقفة السادسة : حول أول من تصدى للجرح والتعديل من الأئمة، وعلاقة من بعدهم بهم
|
|
49 |
الوقفة السابعة : حول كلام شعبة في حفص بن سليمان
|
|
56 |
الوقفة الثامنة : حول سبب تضعيف حفص بن سليمان
|
|
58 |
الوقفة التاسعة : حول معرفة ابن معين بحفص بن سليمان |
|
64 |
الوقفة العاشرة حول اعتماد ابن معين على أيوب بن المتوكل في جرحه لحفص |
|
69 |
الوقفة الحادية عشرة حول الخلط بين روايات ابن معين وعدم توجيهها ومحاولة التشكيك فيها
|
|
79 |
الوقفة الثانية عشرة حول نتيجة قراءة الدكتور غانم لأقوال ابن معین
|
|
80 |
الوقفة الثالثة عشرة: حول كلام ابن خراش في الرواة واعتماده من عدمه عند نقاد الحديث
|
|
87 |
الوقفة الرابعة عشرة: حول خلاصة الجرح في حفص كما يراه أ. د. غانم قدوري
|
|
89 |
الوقفة الخامسة عشرة: حول فوات الأستاذ بعض ألفاظ الجرح، وترك الإشارة لبعض كلام النقاد
|
|
100 |
الوقفة السادسة عشرة حول مصطلح ثقة ومدلوله عند المحدثين
|
|
102 |
الوقفة السابعة عشرة : حول توثيق وكيع بن الجراح لحفص القارئ
|
|
108 |
الوقفة الثامنة عشرة : حول تعديل سعد العوفي لشيخه حفص بن سليمان القارئ
|
|
110 |
الوقفة التاسعة عشرة: حول اختلاف أقوال الإمام أحمد فيه
|
|
115 |
الوقفة العشرون : حول أخذ عبيد بن الصباح للقراءة على حفص وأثر ذلك
|
|
115 |
الوقفة الحادية والعشرون : حول أخذ الفضل بن يحيى الأنباري للقراءة عن حفص وأثر ذلك
|
|
116 |
الوقفة الثانية والعشرون : حول استنتاج أ. د. غانم الأول
|
|
120 |
الوقفة الثالثة والعشرون : حول إسقاط الأستاذ لقول ابن معين وترجيحه لقول أحمد
|
|
120 |
الوقفة الرابعة والعشرون : حول اعتماد النقاد بعضهم على بعض في نقد الرواة
|
|
125 |
الوقفة الخامسة والعشرون الفصل بين النَّقَلةِ مِمَّن اسمه حفص بن سليمان
|
|
142 |
الوقفة السادسة والعشرون : حول أثر اختلاف الرواة في اسم حفص بن سليمان المقرئ على حديثه
|
|
145 |
الوقفة السابعة والعشرون : حول الخلاف في وفاة حفص المقرئ الكوفي وتحديد مولده ومبلغ عمره
|
|
146 |
الوقفة الثامنة والعشرون ما وقع فيه الهيثمي من الخلط بين حفص المنقري وحفص المقرئ
|
|
148 |
الوقفة التاسعة والعشرون : الخلط المزعوم بين حفص بن سليمان الأزدي وحفص بن سليمان الأسدي
|
|
150 |
الوقفة الثلاثون حول زعم تخوف أبي زرعة من الخلط بين حفص المنقري، وحفص المقرئ
|
|
151 |
الوقفة الحادية والثلاثون : حول جزم الدكتور غانم بأن تضعيف حفص يعود لغيره من البصريين
|
|
152 |
الوقفة الثانية والثلاثون حول رواة حفص بن سليمان المقرئ والفصل بين القراء والمحدثين
|
|
154 |
الوقفة الثالثة والثلاثون: استنتاج د. غانم من أن حفص بن سليمان يناسب أن يكون ثقة أو صالحاً
|
|
156 |
الوقفة الرابعة والثلاثون : حول جدوى الدراسة التطبيقية في مثل حال حفص بن سليمان
|
|
157 |
الوقفة الخامسة والثلاثون : حول تميز حفص في القراءة وعدالته
|