صفحات: 148
يُعَدّ كتاب «أهمية علم الأصوات اللغوية في دراسة علم التجويد» للدكتور غانم بن قدوري بن حمد الحمد دراسةً علميةً تأصيليةً تسعى إلى إبراز العلاقة الوثيقة بين علم الأصوات اللغوية وعلم التجويد، وبيان أن فهم الظواهر الصوتية يُمثّل أساسًا منهجيًّا لإدراك الأحكام التجويدية وتطبيقها تطبيقًا صحيحًا. يفتتح المؤلف كتابه بتمهيدٍ يعرّف فيه بعلم الأصوات ومجالاته، ثم يبيّن كيف عالج علماء التجويد القدامى قضايا الصوت من خلال مفاهيم المخارج والصفات، مبرزًا أن هذه المفاهيم تمثّل نواةً مبكرةً للدراسات الصوتية. وتتوزّع محاور الكتاب على تحليل العلاقة بين خصائص الأصوات العربية، كالجهر والهمس والشدة والرخاوة، وبين الأحكام التجويدية مثل الإدغام والإخفاء والإظهار، مع بيان العلل الصوتية التي تقوم عليها هذه الأحكام. ويعتمد المؤلف منهجًا تحليليًّا مقارنًا يقوم على استقراء نصوص علماء التجويد، ثم تفسيرها في ضوء علم الأصوات الحديث، مع تحرير المصطلحات وضبط مدلولاتها. وتمتاز المعالجة بالدقة الاصطلاحية والرصانة الأكاديمية، وبأسلوبٍ متماسك يجمع بين التأصيل التراثي والتحليل العلمي المعاصر دون إخلالٍ بخصوصية ع...
صفحات: 172
يُعَدّ كتاب «حفص بن سليمان القارئ بين الجرح والتعديل» للدكتور غانم بن قدوري بن حمد الحمد دراسةً علميةً نقديةً تتناول شخصية الإمام حفص بن سليمان الأسدي من منظورٍ حديثيٍّ وقرائيٍّ، ساعيًا إلى تحرير القول في منزلته بين أقوال الجرح والتعديل، وبيان الفرق بين تقييمه في الرواية الحديثية ومكانته في نقل القراءة. يفتتح المؤلف كتابه بتمهيدٍ يعرّف فيه بالإمام حفص وسيرته العلمية، وعلاقته بشيخه عاصم بن أبي النجود، ثم يعرض أقوال علماء الجرح والتعديل فيه، محلّلًا أسباب تضعيفه في باب الحديث، مع تتبّع السياق العلمي الذي قيلت فيه تلك الأحكام. وتتوزّع محاور الكتاب على بيان منهج المحدثين في نقد الرواة، ومقارنة ذلك بمنهج أهل القراءات في قبول الرواية، مع إبراز أن توثيق حفص في القراءة قائم على التلقي والمشافهة والتواتر، لا على قواعد الإسناد الحديثي وحدها. ويعتمد المؤلف منهجًا استقرائيًّا تحليليًّا نقديًّا، يجمع النصوص من مصادر الحديث والقراءات، ثم يوازن بينها في ضوء أصول كل علم، مع تحرير محلّ النزاع وبيان أسباب الاختلاف في التقييم. وتمتاز المعالجة بالدقة الاصطلاحية والرصانة الأكاديمية، وبأسلوبٍ...
يُعَدُّ كتاب «الوقف والابتداء» من المؤلفات البارزة في علوم القراءة والتجويد؛ فقد صنّفه أبو عبد الله محمد بن تيفور السجّاوَنْدي (ت 560هـ) وكان بعنوانه الكامل «كتاب الوقف والابتداء» ليُعنى بتحديد مواقع الوقف والابتداء في القرآن الكريم، وبيان قواعدهما وضوابطهما من حيث المعنى والأداء، فبدأ المؤلف بمقدمة توضّح فيها أهمية معرفة الوقف والابتداء في تلاوة القرآن لما له من أثر على صحة المعنى وسلامة النطق، ثم عرض فصولاً تناول فيها تعريف الوقف والابتداء، وأقسام الوقف من حيث الكمال والكفاية والحسن والقبيح، والحالات التي تجب فيها الابتداء وما يتبعها من شروط، مع استقصاء للآيات التي اختلف فيها القرّاء بشأن مواضع الوقف أو الائتناف، وأمثلة تطبيقية توضّح كيفية الأداء والتلاوة. اعتمد المنهج تحليلياً: يعرض النص القرآني أو مكان الوقف ثم يناقش القراءة والتأويل والمخارج الصوتيّة، ويبيّن الضابط اللغوي أو النحو الذي يُبرّر ما يسقط من كلمة أو يُشابَه، ويُعلّل سبب القبول أو الرفض بناءً على موافقة الرسم أو اتّحاد الأداء أو الصحّة الإسنادية. من حيث الميزات الفنية والعلمية، فإنّ الكتاب يتم...
في هذه الورقة يقدم صادقى وبيرجمان دراسة لإحدى مخطوطات صنعاء (طرس صنعاء1) في ضوء المصحف العثماني ويستعرضان النص العلوي من هذا الطرس والسفلي منه، ويحاولان ربط النص السفلي بمصاحف الصحابة المذكورة في كتب المصاحف والقراءات ثم يحاولان ربط هذا المصحف بالقرآن الذي تلاه النبي وأملاه على أصحابه ويستنجان أصالة المصحف العثماني ودقته، وأن الخلافات الحاصلة بين مصاحف الصحابة قليلة غير مؤثرة وأنها كانت شفهية عارضة لاترجع لأمور دينية كما تروج بعض الدعاوي الزائفة