يُعَدُّ كتاب مفردة قراءة يعقوب البصري من الطيبة على مصاحف قالون ورش حفص الجزء2 آل عمران لـ ممدوح مصطفى عبد الغني من الكتب المتخصصة في علم القراءات القرآنية، وبخاصة دراسة مفردات القراءات العشر الكبرى من طريق طيبة النشر، حيث يختص بجمع مواضع قراءة الإمام يعقوب البصري في الجزء الثاني من القرآن الكريم، وبيان أوجه الأداء التي وردت عنه، مع مقارنتها بالروايات الأخرى المشهورة.
يتناول الكتاب دراسة المفردات القرآنية التي وقع فيها خلاف بين القراء في سورة آل عمران وما يتصل بها من مواضع الجزء الثاني، فيعرض الوجه الذي يقرأ به الإمام يعقوب البصري وفق الطريق المعتمد في طيبة النشر، ثم يوضح ما يقابله عند روايات قالون وورش عن نافع، وحفص عن عاصم. ويهدف هذا الأسلوب إلى جمع مسائل الخلاف القرائي في موضع واحد، وتسهيل معرفة الفروق بين الروايات والطرق، بما يخدم طالب علم القراءات والمشتغل بالإقراء.
وتُعَدُّ سورة آل عمران من السور التي اعتنى بها علماء القراءات؛ لما اشتملت عليه من ألفاظ ومواضع متعددة وقع فيها اختلاف بين أئمة القراءة، ولذلك فإن دراسة مفردات قراءة الإمام يعقوب فيها تمثل جانبًا مهمًا من الدراسات التطبيقية للقراءات، إذ توضح كيفية أداء الكلمات القرآنية عند أحد أئمة القراء العشرة، وتربط بين الرواية النظرية والتطبيق العملي.
ويقدم الكتاب مادة علمية متخصصة تتعلق بقراءة الإمام يعقوب البصري، من خلال جمع الكلمات التي يظهر فيها اختلاف القراءة، وبيان أوجه الأداء وطرق النقل، مع المحافظة على ترتيب المواضع حسب ورودها في المصحف الشريف، مما يجعله مرجعًا نافعًا للدارسين الذين يرغبون في ضبط قراءة الإمام يعقوب ومعرفة علاقتها بالقراءات الأخرى.
ويسلك المؤلف منهجًا علميًا يقوم على جمع مفردات قراءة الإمام يعقوب البصري في الجزء الثاني من القرآن الكريم، وترتيبها حسب تسلسل السور والآيات، وبيان أوجه القراءة فيها، مع مقارنتها بروايات قالون وورش وحفص، وتحرير طرق الأداء اعتمادًا على أصول علم القراءات ومصادره المعتمدة. كما يعتمد أسلوبًا منظمًا في عرض المادة العلمية، يجمع بين الوضوح والدقة، بحيث يسهل على القارئ مراجعة المسائل القرائية والاستفادة منها في الدراسة والإقراء.
ويعتمد المؤلف على مصادر علم القراءات الأصلية، وخاصة ما يتعلق بطرق القراءات العشر الكبرى من طريق طيبة النشر في القراءات العشر للإمام ابن الجزري، التي تعد من أهم مصادر هذا الفن، مما يجعل الكتاب مرتبطًا بأصول التراث القرائي وقواعده العلمية.
ومن أبرز مميزات الكتاب الدقة العلمية في جمع مواضع الخلاف القرائي، وترتيب المفردات حسب ترتيب المصحف، وسهولة الرجوع إلى المسائل، وخدمة طلاب القراءات في معرفة قراءة الإمام يعقوب البصري وخصائصها ومقارنتها بالروايات الأخرى. كما يتميز بجمع مادة قرائية متخصصة تعين المقرئين والباحثين على دراسة الفروق الدقيقة بين القراء والرواة والطرق.
ويستهدف الكتاب طلاب علم القراءات، وطلاب الإجازات القرآنية، والمقرئين، والمدرسين، والباحثين في علوم القرآن وطرق الأداء، وخاصة من يدرسون القراءات العشر الكبرى من طريق طيبة النشر، ويرغبون في التوسع في معرفة قراءة الإمام يعقوب البصري ومواضع اختلافها عن روايات قالون وورش وحفص.
وتكمن قيمته العلمية في كونه يخدم جانبًا مهمًا من جوانب التراث القرائي، وهو جمع مفردات قراءة أحد أئمة القراء العشرة وبيان خصائصها في ألفاظ القرآن الكريم، كما يساعد على حفظ هذا العلم ونقله بصورة منظمة، وييسر على الباحثين والدارسين معرفة أوجه الأداء القرآني وطرق نقلها عن الأئمة.
وبذلك يمثل كتاب مفردة قراءة يعقوب البصري من الطيبة على مصاحف قالون ورش حفص الجزء2 آل عمران مرجعًا متخصصًا يجمع بين أصالة المصدر، ودقة العرض، وخدمة طلاب علم القراءات.
| الرقم | الفهرس |
|---|---|
| ١ | مقدمة في علم القراءات والتعريف بقراءة الإمام يعقوب البصري |
| ٢ | التعريف بالإمام يعقوب الحضرمي وروايته وطرقه |
| ٣ | منهج المؤلف في دراسة مفردات القراءة |
| ٤ | مواضع قراءة يعقوب البصري في الجزء الثاني (آل عمران) |
| ٥ | بيان أوجه الخلاف بين قراءة يعقوب وروايات قالون وورش وحفص |
| ٦ | تحرير طرق الأداء وأوجه القراءة |
| ٧ | ترتيب المفردات حسب السور والآيات |
| ٨ | الخاتمة والفهارس العلمية |