صفحات: 576
امتازت كتب الشي العلامة إبراهيم علي شحاته السمنودي بالنظم ، ذلك أنه لم يترك شيء في علم التجويد ومفردات القراءات وتحريراتها وعد آيه وضبطه إلا ألف ونظم.والمؤلف ممن يشار إليه بالبنان في علم التجويد والقراءات في هذا العصر ، ومن بقية أفذاذ مدرسيها في هذا الدهر، ففي هذا الكتاب ستجد نظم المؤلف في التجويد وكلامه على التجويد وملخصه ، وعن موازين الأداء في التجويد والوقف والابتداء ، وتكلم عن ما يتعلق برواية حفص عن عاصم ، وعن ما يتعلق بعد الآي والفواصل ، وذكر مفردات القراءات ، وفيه رسالة فيما لحمزة على السكت العام ، وستجد بحثه عن قراءة الإمام خلف البزار ، وعن القراءات العشر وتحريراها وغيرها من النظم والمباحث الدقيقة والمفيدة.
صفحات: 184
يُعدُّ فريد العصر عملاً سِيرياً وتربوياً يجمع بين السيرة الشخصية والروحية والعلمية لعالمٍ من علماء القراءات والتجويد، نُسب إلى الشيخ إبراهيم علي علي شحاثة السمنودي، وتبلغ عدد صفحاته نحو 184 صفحة في طبعة مكتبة ابن عباس، ويضم هذا العمل مادّة تاريخية وشخصية تعكس رحلته العلمية والاجتماعية والسلوكية، بدءاً من نشأته ودوافعه في الدراسة والتفرّغ للعلم، مروراً بسنوات دراسته في القاهرة، ثم عودته إلى وطنه، وما تخلَّل ذلك من مصاعب وآلام وتقلبات حياة، وليس غريباً أن يتضمن الكتاب عرضاً لجوانب إنسانيّة وروحية، مع إشارات إلى كرامات للطريقة الصوفية في بعض محطات حياته، إضافةً إلى سرد تجارب شخصية لمؤلفٍ أو معاصرين له. كما يحتوي العمل على تسجيلات وإجازات مرتبطة بسياق علم القراءات والتجويد من مثل نصوص الإجازة في القراءات العشر الكبرى والصغرى، وبعض تقاريظ علماء عصره، كما يورد أسماء تلامذته وبعض مناقبهم، مما يُظهر المكانة العلمية والروحية التي حازها السمنودي في وسطه العلمي. منهج الكتاب هو منهج وصفي تاريخي — سِيَرِي وتحقيقي-تربوي، حيث يعرض ا...
صفحات: 4
المتون هأداة كل فن، ولمّ شتات كل علم، ومرجع العلماء، والدليل الحاضر الموثّق لما يقال، والفاصل في الخلاف، القراءات التي بين أيدينا هي اختيارات لمن نسبت إليهم من بين سيل من الروايات تلقوها عن شيوخهم من تابعي التابعين أو التابعين عن الصحابة أجمعين عن النبي صلى الله عليه وسلم، من العلماء الذين تخصَّصوا في تحرير طرق القراءات وتهذيبها، والعناية بها: العلامة إبراهيم السمنودي رحمه الله؛ فقد نظمَ ما لحفصٍ من طريق روضة المُعدِّل، في نظمٍ جامعٍ بارِعٍ، هو )بهجة اللحاظ بما لحفص من روضة الحفاظ) ، ونظمه مفيد وعالي، غير أن نظمَه كان في حاجةٍ لشرح كلماته، وبيان معانيه، وإيضاح مقاصِده ومرامِيه. وقد وضعَ على المنظومة شرحًا يُوضِّح ألفاظ النظم، ويشرح معانيها، بعنوان لحظ الألحاظ في شرح بهجة اللحاظ بما لحفص من روضة الحفاظ.
صفحات: 65
كتاب إتحاف البرية بضبط متن التحفة السمنودية في تجويد الكلمات القرآنية للعلامة إبراهيم بن علي شحاتة السمنودي يُعدُّ من الكتب القَيِّمة في ميدان ضبط وتحسين تلاوة القرآن، خاصة في البُعد المتعلق بـ متن التحفة السمنودية، وهو متن من المتون التجويدية التي ينظر فيها إلى الألفاظ القرآنية وضبطها في السياق القرائي.
يمتاز هذا الكتاب بأنه عمل مختصر لكنه غني: فإذا كان المتن الأصلي متقنًا في النظْم، فإن هذا الشرح يُقدّم الضبط اللازم والتبيين لتجويد الكلمات التي وردت في المتن، مع توضيح الوجوه التي ينبغي مراعاتها عند التلاوة. ويبدو أن المؤلف عمد إلى تصحيح الألفاظ، وبيان الأخطاء المحتملة، وربط المتن بنصوص القرآن الكريم عند الحاجة لإيضاح الحكم.
من ملامح هذا العمل:
اختياره لموضوع محدد ودقيق (ضبط متن التحفة السمنودية) دون الخروج إلى قضايا واسعة، مما جعله مناسبًا لمن يعرف المتن ويريد ضبطه وتحسين تلاوته.
اعتماده على اللغة العربية في الشرح، مع مراعاة أن يكون الشرح موجزًا ومباشرًا، لا تطويل فيه إلا...
«الفوائد المعتبرة في الأحرف الأربعة الزائدة على العشرة»
يتناول هذا الكتاب مسألةً متخصّصةً في علم القراءات القرآنية، وهي قضية الأحرف الأربعة الزائدة على القراءات العشر، التي نُقلت عن بعض الأئمة والرواة، ووقع حولها نقاش بين علماء القراءات من حيث الثبوت، والاعتماد، وموقعها من القراءات المشهورة. ويهدف المؤلّف إلى جمع هذه الأحرف، وبيان حقيقتها، وتحرير القول فيها وفق ضوابط أهل هذا الفن.
يعتمد المؤلّف منهجًا وصفيًا تحليليًا، حيث يعرض مفهوم الأحرف الزائدة، ويذكر مواضعها، وينقل أقوال العلماء فيها، مع التمييز بين ما ثبت نقلُه، وما كان من قبيل الشاذ أو غير المتواتر. كما يُعنى بتحرير المصطلحات القرائية، وبيان العلاقة بين هذه الأحرف والقراءات العشر من حيث الرواية والأداء والقبول العلمي.
من أبرز مميزات الكتاب دقّته في الطرح، وتركيزه على مسألة جزئية دقيقة...