#2363

مؤلف : مجهول

الزوار : 1126

مصحف الشمرلي والأزهربعلامات وشواهد العشرقراءات

  • عدد الصفحات: 575
(الأحد ٠٢ يونيو ٢٠١٣ء) الناشر : مجهول

يُعَدُّ مصحف الشمرلي والأزهر بعلامات وشواهد القراءات العشر من المصاحف العلمية المتخصصة التي تجمع بين النص القرآني الكريم والتوجيه التطبيقي لأوجه القراءات المتواترة، وقد ورد في فهرسة المكتبة منسوبًا إلى مؤلف مجهول، ويقع في خمس وسبعين وخمسمائة صفحة. ويهدف هذا المصحف إلى تيسير معرفة اختلاف القراء العشرة ورواتهم من خلال العلامات والشواهد الموضوعة في مواضعها من الآيات، بما يساعد الدارس على ربط قواعد القراءات بالتطبيق المباشر أثناء التلاوة. وتتناول مادته أصول القراءات وفرش الحروف، وما يندرج ضمنهما من أحكام المد والقصر، وتحقيق الهمز وتسهيله وإبداله ونقله، والإظهار والإدغام، والفتح والإمالة والتقليل، والصلة والسكت، والوقف والابتداء، وغير ذلك من وجوه الأداء المروية. ويسلك المصحف منهجًا تطبيقيًا يقوم على إثبات العلامات الاصطلاحية داخل النص أو بجواره، مع إيراد الشواهد الدالة على الأوجه القرائية ونسبتها إلى أصحابها. ويمنح هذا المنهج القارئ إمكانية الانتقال من المعرفة النظرية إلى الممارسة العملية دون الحاجة المستمرة إلى التنقل بين المصحف وكتب القراءات. كما يُظهر الجمع بين منهج مصحف الشمرلي والضبط الأزهري عنايةً بتحقيق الوضوح والمحافظة على تقاليد كتابة المصحف وضبطه عند علماء هذا الفن. ومن أبرز مميزاته العلمية شموله لوجوه القراءات العشر، وربطه كل وجه بما يدل عليه من شاهد أو علامة، مما يعين على تثبيت المادة العلمية في ذهن الطالب. ويتميز فنيًا بجودة الخط، وانتظام الصفحات، ووضوح الكلمات والعلامات، وحسن توزيع الإشارات العلمية بما يحافظ على سهولة القراءة وجمال العرض. وتعتمد لغته التوضيحية على الإيجاز والمصطلحات الفنية والرموز المتعارف عليها بين أهل القراءات، ولذلك يتطلب الانتفاع الكامل به معرفةً سابقة بمفاتيح هذه الرموز وقواعد الأداء. وتظهر أصالته في استناده إلى التراث القرائي المتواتر وإلى الشواهد التي حفظتها متون القراءات ومصادرها المعتمدة، مع تقديمها في صورة مصحفية عملية. كما يجمع بين الوظيفة التعبدية للمصحف والوظيفة التعليمية التي تخدم دراسة القراءات وجمعها ومقارنتها. ويستهدف المصحف طلاب القراءات، والمقرئين، وحملة الإجازات، والمدرسين، والباحثين في علوم القرآن والرسم والضبط وتاريخ المصاحف. ويفيد المتعلمين في مراجعة مواضع الخلاف، واستحضار نسب الأوجه إلى القراء، وربط الشواهد المحفوظة بمواضعها القرآنية. كما يعين المعلمين على شرح الأصول والفرش، وتصحيح أداء الطلاب، وإدارة مجالس الجمع والإقراء بطريقة منظمة. ولا يغني المصحف عن التلقي المباشر على الشيوخ المتقنين؛ لأن العلامات والشواهد المكتوبة لا تنقل وحدها جميع دقائق النطق والتحرير وكيفيات الأداء. وتكمن قيمته العلمية في جمع النص القرآني والعلامة والشاهد في مرجع واحد، مما يختصر الجهد وييسر الدراسة التطبيقية للقراءات العشر. كما يسهم في صيانة التراث القرائي وإبراز تعدد وجوه التلاوة الصحيحة المنقولة بالأسانيد، ويؤكد أن هذا التنوع يمثل ثراءً في الأداء مع بقاء النص القرآني ووحدة مصدره. وبذلك يعد المصحف إضافة نافعة إلى مكتبة القراءات، ومرجعًا عمليًا يساعد المتخصصين على ضبط الأوجه، وتوثيق الشواهد، وربط المعرفة النظرية بالتلاوة القرآنية المنضبطة.

غير موجوه الآن

تعليقات

البحث المتقدم

إحصـــاءات

  • عدد الزائرين لليوم 9115
  • عدد الزائرين لهذا الأسبوع 9115
  • عدد الزائرين لهذا الشهر 40265
  • عدد الزائرين للموقع12808535
  • مجموع الكتب7431

الفهرس الموضوعي