#2386

مؤلف : مجهول

الزوار : 1428

مصحف قطر القرآن الكريم برواية حفص عن عاصم

  • عدد الصفحات: 627
(الثلاثاء ٢٥ يونيو ٢٠١٣ء) الناشر : مجهول

يُعَدُّ كتاب القرآن الكريم وترجمة معانيه إلى اللغة السواحلية من الإصدارات القرآنية الموجَّهة إلى الناطقين بالسواحلية، وقد جاء في مجلد موسع يبلغ نحو ثمان وخمسين وستمائة وألف صفحة، جامعًا بين النص القرآني العربي وترجمة معانيه إلى إحدى أكثر اللغات الإفريقية انتشارًا. ويتمحور موضوع الكتاب حول تقريب هدايات القرآن الكريم وتعاليمه إلى القارئ السواحلي، وتمكينه من فهم المعاني الأساسية للآيات إلى جانب تلاوة النص العربي المحفوظ. ويعرض المصحف سور القرآن وآياته بترتيبها المعروف، مع وضع الترجمة السواحلية في موضع مقابل أو قريب من النص العربي، بما يساعد القارئ على الربط المباشر بين الآية ومعناها الإجمالي. وتشمل مادته موضوعات القرآن الكبرى، من العقيدة والتوحيد والنبوة واليوم الآخر، إلى العبادات والأخلاق والمعاملات والقصص القرآني والتوجيهات الاجتماعية والتربوية. ويسلك معدو العمل منهج الترجمة التفسيرية؛ لأن المقصود ليس نقل النظم القرآني المعجز بحروفه وخصائصه، وإنما تقريب مدلولات الآيات وشرحها بلغة يفهمها المتلقي. ويعتمد هذا المنهج على المحافظة على المعنى العام والسياق، مع اختيار ألفاظ سواحلية واضحة تتناسب مع البيئة اللغوية والثقافية للجمهور المستهدف. ومن أبرز مميزات الكتاب الجمع بين الأصل العربي والترجمة، مما يؤكد بقاء النص القرآني مرجعًا أساسًا ويجعل الترجمة أداةً لفهم معانيه لا بديلًا عنه. كما يمتاز بسعة حجمه ووضوح تنظيمه، وهو ما يسمح بإخراج النص والترجمة بصورة مريحة تساعد على القراءة المتأنية والمقارنة والمراجعة. وتتسم لغة الترجمة بالوضوح والمباشرة والابتعاد عن التعقيد، مع الحرص على نقل المصطلحات العقدية والتشريعية بما يحقق المعنى الأقرب في اللغة السواحلية. وتظهر القيمة العلمية للعمل في اعتماده على المعاني المستفادة من كتب التفسير المعتبرة، وفي إدراك الفروق بين الترجمة الحرفية والترجمة التفسيرية للنص القرآني. كما تبرز أصالته الثقافية في مخاطبة المجتمعات السواحلية بلغتها، وربطها مباشرة بمصدر الإسلام الأول دون الحاجة إلى وسائط لغوية أجنبية. ويستهدف الكتاب المسلمين الناطقين بالسواحلية في شرق إفريقيا ووسطها، كما يفيد المهتدين الجدد والطلاب والدعاة والمعلمين والباحثين في الترجمة والدراسات الإسلامية. ويساعد القارئ على فهم ما يتلوه في الصلاة والعبادة، ويعينه على تدبر القصص والأحكام والمواعظ والقيم التي يتضمنها القرآن الكريم. كما يوفر للدعاة والمعلمين مادة أساسية لتقديم الدروس والمحاضرات والبرامج القرآنية بلغة المجتمع المحلي. ولا تغني الترجمة عن تعلم العربية أو الرجوع إلى التفاسير المتخصصة عند دراسة المسائل الدقيقة، لكنها تؤدي وظيفة مهمة في تقريب المعنى العام وفتح باب التدبر. وتكمن قيمته العلمية والثقافية في نشر المعرفة القرآنية بين جمهور واسع، ودعم التعليم الديني، وتعزيز حضور اللغة السواحلية في مجال التأليف والترجمة الإسلامية. كما يسهم في بناء جسور معرفية بين الثقافة العربية الإسلامية والمجتمعات الإفريقية، ويؤكد عالمية الخطاب القرآني وقدرته على مخاطبة الشعوب بلغاتها المختلفة. وبذلك يمثل هذا المصحف المترجم إضافة مهمة إلى مكتبة ترجمات معاني القرآن الكريم، ويجمع بين خدمة النص، وتيسير الفهم، ودعم الدعوة والتعليم، والمحافظة على الارتباط بالأصل العربي المنزل.

غير موجوه الآن

تعليقات

البحث المتقدم

إحصـــاءات

  • عدد الزائرين لليوم 18960
  • عدد الزائرين لهذا الأسبوع 18960
  • عدد الزائرين لهذا الشهر 502362
  • عدد الزائرين للموقع12657535
  • مجموع الكتب7431

الفهرس الموضوعي