#2360

مؤلف : مجهول

الزوار : 1191

مصحف الشمرلي قراءات عشرى صغرى

  • عدد الصفحات: 523
(الخميس ٣٠ مايو ٢٠١٣ء) الناشر : مجهول

يُعَدُّ مصحف الشمرلي للقراءات العشر الصغرى من المصاحف العلمية المتخصصة في جمع أوجه القراءات القرآنية المتواترة ضمن بناء مصحفي تطبيقي، وقد ورد في فهرسة المكتبة دون نسبة إلى مؤلف معين، وجاء في ثلاث وعشرين وخمسمائة صفحة. ويقوم موضوعه على عرض النص القرآني مع بيان مواضع اختلاف القراء العشرة ورواتهم وفق الطرق المعتمدة في منظومتي الشاطبية والدرة، ولذلك وُصف بالقراءات العشر الصغرى تمييزًا له عن طرق القراءات العشر الكبرى التي توسعت فيها طيبة النشر. وتدور محاوره الرئيسة حول أصول القراءات وفرش الحروف، وما يتصل بذلك من أحكام الهمز، والمد والقصر، والإدغام، والإظهار، والإمالة، والتقليل، والصلة، والإسكان، والوقف، وغيرها من وجوه الأداء. ويسلك المصحف منهجًا تطبيقيًا يقوم على إدراج العلامات والرموز الدالة على القراءات في مواضعها من الآيات، بدل الاقتصار على عرض القواعد في صورة نظرية منفصلة عن النص القرآني. ويتيح هذا المنهج للدارس أن يربط بين القاعدة القرائية وموضع تطبيقها، وأن يستحضر أوجه الاختلاف أثناء التلاوة والمراجعة بصورة مباشرة. كما يعتمد في بنيته العلمية على الأصول المعتبرة في علم القراءات، وعلى ما استقر لدى أهل هذا الفن من طرق النقل والرواية والتحرير. ومن أبرز مميزاته العلمية جمع القراءات العشر في مصحف واحد، وهو ما يختصر على الطالب الرجوع المتكرر إلى عدة مصاحف أو مصادر عند تتبع مواضع الخلاف. ويتميز فنيًا بحسن الخط ووضوح ضبط الكلمات وانتظام الصفحات، مع استخدام رموز دقيقة تساعد على التمييز بين وجوه القراء والرواة. وتتسم لغته بالاقتصار على النص القرآني والمصطلحات والرموز الفنية المرتبطة بالقراءات، ولذلك يحتاج الانتفاع الكامل به إلى معرفة سابقة بمفاتيح العلامات وأصول هذا العلم. وتظهر أصالته في تحويل المادة القرائية الموزعة في كتب الأصول والفرش إلى صورة عملية متصلة بمواضعها داخل المصحف، بما يعزز قدرة الطالب على الجمع والمقارنة. ويستهدف هذا المصحف طلاب القراءات العشر، والمقرئين، وحملة الإجازات، والباحثين في علوم الرسم والضبط، والمدرسين في المعاهد القرآنية المتخصصة. كما يفيد المتقدمين في هذا الفن في مراجعة مواضع الخلاف، وضبط أوجه القراءة، وتتبع أحكام كل قارئ وراوٍ عبر سور القرآن الكريم. ولا يُعد المصحف بديلًا عن التلقي على الشيوخ المتقنين؛ لأن الرموز المكتوبة لا تنقل وحدها جميع دقائق النطق والأداء والتحرير، وإنما يمثل وسيلة مساعدة على التثبيت والمراجعة. وتتمثل قيمته العلمية في حفظ مادة القراءات العشر الصغرى في قالب مصحفي جامع، يسهل استعماله في التعليم والتدريب والدراسة المقارنة. كما يسهم في إبراز ثراء القراءات القرآنية وتنوع وجوهها المتواترة، ويؤكد وحدة النص القرآني مع تعدد طرائق أدائه المنقولة بالسند الصحيح. ويضيف المصحف إلى الدراسات القرآنية مرجعًا تطبيقيًا يجمع بين دقة الرواية وجمال العرض وسهولة الرجوع إلى مواضع الاختلاف. وبذلك يحتل مكانة نافعة في خدمة علم القراءات، وصيانة طرقه، وتيسير انتقاله من المصادر النظرية إلى الممارسة القرائية المنضبطة.

غير موجوه الآن

تعليقات

البحث المتقدم

إحصـــاءات

  • عدد الزائرين لليوم 9094
  • عدد الزائرين لهذا الأسبوع 9094
  • عدد الزائرين لهذا الشهر 40244
  • عدد الزائرين للموقع12808514
  • مجموع الكتب7431

الفهرس الموضوعي