صفحات: 664يُعَدّ «المصحف القرآن الكريم في القراءات العشرة من طريق الشاطبية» عملًا قرائيًّا جامعًا يهدف إلى عرض النص القرآني وفق القراءات العشر المتواترة مع اعتماد طريق الشاطبية أساسًا في بيان الأصول والفرش، بما يجمع بين وحدة الرسم العثماني وتنوّع الأداء المشروع. يقوم هذا المصحف على تمثيل أوجه القراءات في إطارٍ منضبطٍ يستند إلى ما قرره أهل الأداء في منظومة الشاطبية وما أُلحق بها من قراءة الثلاثة المتممة للعشر، مع مراعاة الضبط الدقيق للحركات وعلامات الإشارة إلى اختلاف القراءة. ويتناول العمل الجانب التطبيقي للقراءات، إذ يبرز مواضع الاتفاق والاختلاف بين الأئمة في المدود، والهمز، والإدغام، والإمالة، وأحكام الوقف والابتداء، مع الحفاظ على سلامة النص ورسمه. ويعتمد في إخراجه على منهجٍ تحريريٍّ يقوم على مقابلة الطرق المعتمدة وتقييد الأوجه وفق الأصول المقررة، بما يجنّب الخلط بين الروايات أو التوسع غير المنضبط. وتمتاز هذه الطبعة عادةً بوضوح العرض وتنظيمه، وبعنايةٍ ببيان الفروق القرائية بطريقةٍ تسهّل على القارئ المتخصص تتبّعها أثناء التلاوة. والفئة المستهدفة به هم طلبة علم القراءات في المراحل...
كتاب "المطية إلى حفظ الشاطبية" من تأليف رشدي عبد الحميد عبد اللطيف سعد يُعَدُّ دليلاً عملياً موجهاً لطلاب علم القراءات، يهدف إلى تسهيل حفظ منظومة "حرز الأماني ووجه التهاني" المعروفة بـ"الشاطبية" للإمام الشاطبي.
يتألف الكتاب من 25 صفحة، وقد نُشر في 21 يناير 2022.
يُقسِّم المؤلف المنظومة إلى أقسام أسبوعية، بحيث يتم حفظ ثلاثة أبيات يومياً، مع تخصيص يوم الجمعة للمراجعة، مما يجعل مدة الحفظ تمتد إلى حوالي 66 أسبوعاً.
يُرفق الكتاب جداول أسبوعية تتضمن:
تحديد الأبيات المطلوب حفظها يومياً.
إشارة إلى المراجع المستخدمة، مثل "الوافي في شرح الشاطبية" للشيخ الضباع.
خانة لتوثيق قراءة الطالب للشرح، مما يُعزِّز من فهمه للنص المحفوظ.
يُركِّز المؤلف على أهمية التكرار والتدرج في الحفظ، مع التأكيد على ضرورة مراجعة الأبيات السابقة بانتظام.
بإجمال، يُعَدُّ هذا الكتاب مرجعاً عملياً م...
لقد نالت قصيدة (حرز الأماني ووجه التهاني) الشهيرة بالشاطبية إعتناء القراء حفظا وشرحا والقراءة بمضمنها، وهذه الشروح في جملتها متباينة في مناهجها، ومتفاوته في حجمها ومتنوعة في مصدرها، ومنها المحقق المطبوع، وكثير منها لا يزال حديث الوقوف رهين المكتبات.
وقد وفق الله الباحث للمشاركة في تحقيق أحد هذه الشروح المطولة وهو كتاب (المعين) لشيخ القراء في (كوتاهية) و(بورسة) من البلاد التركية:
إمام محمد بن حسام دده المتوفى بعد سنة 1003 هـ.
وقد جعل المؤلف أصل هذا الشرح ثمانية من أمهات شروح الشاطبية، وهي: شرح السخاوي، ومنتجب الدين، وشعلة، والفاسي، وأبي شامة، وابن جباره، الجعبري، وابن القاصح.
اعتمد المؤلف -رحمه الله- على كنز المعاني للجعبري اعتمادا كبيرا بإيضاح بعض ما استغلق من عباراته.
اعماله قواعد الش...
صفحات: 433فهذا كتاب نفيس في القراءات السبع يُنشر أول مرة، ألفه أبو القاسم عبدالوهاب القرطبي، المتوفى سنة 462ھ تكلم في هذا الكتاب المختصر في ما اختلف فيه القراء السبعة المسمون بالمشهورين، دون غيرهم من الأئمة القرّاء، فلخص فيه الأبواب، وقرّب فصوله، ويسّر لكم عبارته، ليكون مفتاحاً للطلاب، ولم يذكر الأسانيد التي أوصلت إلينا هذه القراءات، كراهةً أن يطول بها المختصر، فالكتاب مفيد في بابه ومليئ بالدرر النفيسة، ينبغي لطالب القراءات أن يقرأءه.
صفحات: 433هذا الكتاب النفيس في القراءات السبع ومؤلف الكتاب من علماء التجويد والقراءات الكبار بالأندلس، وقد نشر له كتاب الموضح في التجويد، الذي يعد من أهم كتب التجويد، وطريقته في عرض مسائل التجويد من أفضل الطرق،وقد لخّص المؤلف في كتابه هذا –المفتاح- اختلاف القَرَأة السبعة المسمين بالمشهورين، وبنى المؤلف منهجه على مقدمة، ذكر فيها سبب تأليف الكتاب، قال: "سألتم وفقنا الله وإياكم لطاعته، وجنبنا وإياكم معاصيه، أن أملي عليكم كتابا مختصرا في ما اختلف فيه القراء السبعة المسمون بالمشهورين، دون غيرهم من الأئمة القراء الذين قرأت بقراءاتهم في تجولي بديار المشرق، وذكرت بعضها في الكتاب الوجيز، وألخص لكم أبوابه، وأقرب عليكم فصوله وأبوابه، ليكون مفتاحا لكم لحفظ كتاب وجيز وغيره من كتبي، وقد أجبتكم إلى ما رغبتم، وسارعت إلى ما طلبتم، رجاء ثواب الله، وما يزلف لنا منه".
صفحات: 224يُعدُّ المفصل المبين في تجويد التنزيل برواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية لمؤلِّفه خالد بن محمد علي بن محمد البياتي دراسة علمية متقدمة في علم التجويد وضبط تلاوة القرآن الكريم وفق واحدة من أشهر القراءات المتواترة وهي رواية حفص عن عاصم بن أبي النجود، من طريق الشاطبية، ويبلغ الكتاب نحو 224 صفحة مما يدل على غناه وتفصيله في هذا المجال. ينطلق العمل من فرضيّة أن التجويد ليس جهداً صوتياً معزولاً عن النص، بل علماً متكاملاً يرتبط بالسند والرسم والنطق الصحيح، فيعرض المؤلف — بعد تقديم تمهيد يعرّف القارئ بالقراءة نفسها وأصولها — قواعد التجويد الأساسية (مخارج الحروف وصفاتها، أحكام المدّ، الإدغام والإظهار والإخفاء، الوقف والابتداء، همزتي الوصل والقطع، وغيرها) مُرتَّبة بأسلوب منهجي يُسهّل على الدارس الربط بين القاعدة الصوتية وتطبيقها النصّي على القرآن. كما يتناول أبواباً خاصة بالكلمات الفرشية والأحكام التطبيقية التي تختلف بحسب مواضعها في سور المصحف حسب رواية حفص، ما...
صفحات: 727فإن كتاب المكرر من أجل وأعظم كتب القراءات ، لأنه يمتاز بأسلوب فريد في تنظيم مادته العلمية مع عدم التكرار والحشو ، فقدم المؤلف بترجمة القراء السبع ورواتهم المشهورين وأسانيدهم ثم تكلم على الاستعاذة والبسملة، ثم أخذ يفرش الحروف فتعرض لكل السور وما فيها من اختلاف في القراءات السبع. وذكر ما بين كل سورتين من وجوه، وما في الوقف على المد العارض. ولكنه لم يتعرض للتوجيه ، وسترى فيه الفرق بين القراءات والروايات والطرق ، وتم فيه ذكر اختلافات القراء وغيرهها من الأمور المهمة التي قد يغفل عنها المهتم.
صفحات: 522هذه الرسالة الاكاديمية نال بها الباحث الدكتور/ أحمد محمد إسماعيل البيلي (رئيس قسم التفسير وعلوم القرآن بجامعة القرآن والعلوم الإسلامية بأم درمان) درجة الدكتوراة وأحرز درجة الامتياز تكلم في بدايته عن القرآن واعجازه ثم برهن على انطباق الأحرف السبعة على اصول سبعة، وتكلم عن الأسماء المعربة وعن الأسماء التي قرئت منصوبة ، ومجرورة ومرفوعة ، وبعدها عن الأسماء المبنية وعن الضمائر وذكر في الملحق السور التي بها اختلاف نحوي بين القراءت العشر في الاسماء ، وبعدها السور التي خلت من الاختلاف النحوي في الأسماء بين القراءات العشر ، وترجم للأئمة والرواة وعرض بعض النماذج من اللهجات العربية واللغات الأجنبية التي وردت في القرآن الكريم.
صفحات: 5يُعَدُّ كتاب «الملخص المفيد: وقف حمزة وهشام على الهمز المتوسط والهمز المتطرف» لمؤلفه محمد عماد محيسن من المصنفات التعليمية المتخصصة في علم القراءات القرآنية، حيث يركّز على معالجة مسألة دقيقة من مسائل الأداء، وهي كيفية الوقف على الهمز عند الإمامين حمزة وهشام، خاصة في موضعي الهمز المتوسط والمتطرف، مما يجعله من الكتب التي تعنى بتحرير الأداء وضبطه في هذا الباب الدقيق. ويتناول الكتاب جملة من المحاور الرئيسة، من أبرزها بيان القواعد المتعلقة بالوقف على الهمز عند كلٍّ من حمزة وهشام، مع توضيح الأوجه المختلفة كالتحقيق والتسهيل والإبدال والنقل، وبيان مواضع تطبيقها، إضافة إلى عرض الفروق بين الإمامَين في هذا الباب، مما يعكس عناية المؤلف بإبراز دقائق الأداء بين الروايات. وقد سلك المؤلف منهجًا تعليميًا تحليليًا، حيث قام بتلخيص المسائل واستخلاصها من المصادر المعتمدة، ثم عرضها بأسلوب منظم مدعوم بالأمثلة القرآنية التي تعين على التطبيق العملي، دون توسع مفرط في التعليل، وهو ما يدل على توجه واضح نحو التيسير مع الحفاظ على الدقة العلمية. وتمتاز لغة الكتاب بالوضوح والاختصار، مع أسلوب أكاديمي مب...