إتحاف الإخوان بنظم غريب القرآن

  • عدد الصفحات: 83
(السبت ٢٦ سبتمبر ٢٠٠٩ء) الناشر : مجهول

يُعدُّ كتاب إتحاف الإخوان بنظم غريب القرآن عملاً علمياً متخصّصاً في جمع وتبويب غريب القرآن الكريم بأسلوب منظوم، وقد صَنَّفه محمد بن محمد ميميه بن المحبوبي اليدابي في حوالي 83 صفحة ليقدّم للقارئ مادةً مختصرة مفيدة في فهم ما قد يعترض الدارس من ألفاظ قليلة التداول أو غريبة في القرآن الكريم؛ فهذا النوع من الكتب يدخل في باب كتب الغريب القرآني التي تهدف إلى تيسير معرفة معاني المفردات النادرة أو الخاصة بالنصّ القرآني وتيسير فهمها، وقد اعتُمد في ذلك غالباً على مصادر تراثية لغوية وقرآنية مماثلة لمصنفات غريب القرآن التي تُنظَّم حسب السور أو الحروف أو الموضوعات بحيث تُقرب المعنى إلى الدارس. 

موضوع الكتاب يدور حول تجميع الألفاظ القرآنية الغريبة أو الأقل شيوعاً في كلام العرب، مع إبراز شرح مختصر لمعناها أو بيان مراد القرآن منها ضمن الإطار القرآني، لكن المؤلّف اعتمد الأسلوب الشعري الناظم لجعل المادة سهلة الحفظ والاستذكار، وقد شاع هذا النمط في تراث العلوم العربية حين يُراد تعليم مادة معقدة — مثل الغريب أو المعنى البلاغي — بأسلوب يُمكّن القارئ من التذكر دون الابتعاد عن الأمانة العلمية. 
منهج الكتاب يتسم بالجمع بين الضبط اللغوي والتوضيح المعنوي مع توظيف المنظومة الشعرية كوسيلة تعليمية، وهو منهج يجمع بين أصالة التراث العربي وغاية التيسير العلمي، فيقدّم مادة ضابطة تُعين طلاب علوم القرآن، التجويد، التفسير، والبلاغة على فهم مفردات القرآن الكريم التي قد تشتمل على ألفاظ غير مألوفة في العربية الفصيحة العامة. 
من المميزات الفنية والعلمية لهذا العمل لغة عربية فصيحة، أسلوب منظوم يسهل حفظه، وتنظيم موضوعي واضح يساعد القارئ على استرجاع المعنى بسرعة، مع تركيز على القضايا التي قد تعترض الطالب أثناء التفسير أو قراءة النصّ الكريم؛ وهو بذلك يُعدّ إضافةً مفيدة لكتب غريب القرآن المعروفة في التراث الإسلامي كونها تُعنى بتسهيل فهم ألفاظ القرآن دون الدخول في تطويل نحوي صرف أو إطناب لغوي يصعّب الفهم على غير المتخصّصين. 
الفئة المستهدفة من هذا الكتاب هي طلاب علوم القرآن، المفسّرون، المقرئون، معلمو الإقراء والتجويد، ودارسو البلاغة العربية التي تتقاطع مع فهم ألفاظ القرآن الكريم، فهو يُقدّم لهم مرجعاً مختصراً لضبط معاني الكلمات الغريبة التي قد تظهر أثناء التفسير أو التدريس، فضلاً عن كونه وسيلةً تربويةً في الحلقات العلمية.
وقيمته العلمية والثقافية تتجلّى في أنه يجمع بين الدقة العلمية واليسر التعليمي في عرض مادة غنية لكنها قد تبدو معقّدة لمن لا يملك خلفية لغوية عميقة، فيسهّل على الدارس فهم معاني الكلمات النادرة أو الخاصة في القرآن الكريم وفق أسلوب منظوم وسهل الاستذكار، ما يجعله إضافةً معتبرة في المكتبة القرآنية في باب كتب الغريب والتفسير اللغوي للقرآن

غير موجوه الآن

تعليقات

البحث المتقدم

إحصـــاءات

  • عدد الزائرين لليوم 5915
  • عدد الزائرين لهذا الأسبوع 59730
  • عدد الزائرين لهذا الشهر 234579
  • عدد الزائرين للموقع11062080
  • مجموع الكتب7353

الفهرس الموضوعي