ينطلق هذا الكتاب من غرض تأصيلي نقدي يتمثل في المقارنة بين ما أورده في التراث باسم قراءة الإمام نافع (رضي الله عنه) وبين ما ضبطه بدقة من أسانيد للرواة وسلاسل النقل، فجاء “المختار من الجوامع” كمرجع يحاول محاذاة النسخ المتداولة مع الأصل المنقول من نافع — إذ إن “الدرر اللوامع في أصل مقرأ الإمام نافع” تُعدّ من المتون القديمة التي جمعت طرق قراءة نافع، بينما “المختار من الجوامع” يقف على ما صحت نقله منها بحسب التلقي الأصح، ويعرضها بطريقة منظمة وجامعة. موضوع الكتاب إذن يتمحور حول: أولاً، جمع طرق قراءة نافع المعتمدة، مع ضبط أسمائها وأسانيد طرقها، ثانياً، تدقيق التراجم والرواة المرتبطين بكل طريق، ثالثاً، مقارنة بين ما ورد في “الدرر اللوامع” وما ثبت عنه فعلاً لضمان أصالة القراءة، ورابعاً، تقديمها مرجعا مرتباً للقرّاء والمحققين، يلائم حلقات الإقراء أو دراسة علم الرواية والضبط. منهج المؤلف هو المنهج التحقيقي — إذ يعرض الطريق، يبيّن سنده، ينتقد ما لا يستوفي شروط السند، ثم يختار ما رآه اثبَتَ في القِراءة، ومن هنا “المختار من الجوامع” — أي المختار من بين الجوامع. المميزات الفنية والعلمية للكتاب تظهر في اعتماده على التحقيق العلمي الدقيق، لغة عربية فصيحة، أسلوب منهجي منضبط، وتبويب واضح يسهل الرجوع إليه من قبل المقرّئ أو الباحث؛ إضافة إلى مساهمته في تأصيل رواية نافع بشكل موثوق، بعيدا عن التكرار غير المدقق أو النقل غير المحقق. أما الفئة المستهدفة فهي طلاب علوم القرآن والقراءات، المقرّئون، المحققون، ودارسو علم الرواية والضبط القرآني، وأيُّ من يرغب في تحقق أصالة قراءة نافع بطريقة علمية. وقيمة هذا الكتاب تكمن في أنه يعيد ضبط مصداقية قراءة نافع من خلال تحقيق الأسانيد وتدقيقها، فيُعد إضافة علمية مهمة للمكتبة القرآنية، خاصة لمن أراد أن يعتمد القراءة على أساس ثابت ومحقق بدل التقليد أو النقل المجرد.
فهرس
|
المختار من الجوامع في محاذاة الدور الواسع في مقرا الامام نافع |
|
|
المقدمة |
3 |
|
القول في التعوذ المختار وحكمه في الجهر والاسرار |
7 |
|
القول في استعمال لفظ البسمله والسكن والمختار عند النقله |
8 |
|
القول في الخلاف في ميم الجميع مقرب المعنى مهذب بديع |
11 |
|
القول في ها، ضمير الواحد والخلف في قصر ومد زائد |
13 |
|
القول في الممدود والمقصور والمتوسط على المشهور |
17 |
|
القول في التحقيق والتسهيل الهمز والاسقاط والتبديل |
26 |
|
فصل واسقط من المفتوحتين أولاهما قالون في كلمتين |
34 |
|
فصل وايدل هما وصل اللام مذا بعيد همز الاستفهام |
42 |
|
فصل والاستفهام ان تكروا قصير الثاني منه خبرا |
46 |
|
القول في ابدال فاء الفعل والعين واللام صحيح النقل |
47 |
|
القول في احكام نقل الحركه وذكر من قال به وتركه |
56 |
|
القول في الاظهار والادغام وما يليها من الاحكام |
64 |
|
فصل وما قرب منها ادغوا كقوله سبحانه اذ ظلموا |
68 |
|
ذكر ادغام النون والتنوين والقلب والاخفاء والتبيين |
72 |
|
القول في المفتوح والممال وشرح ما فيه من الاقوال |
75 |
|
فصل ولا يمنع وقف الراء إمالة الألف في الاسماء |
88 |
|
القول في الترقيق للراءات محركات او مسكنات |
91 |
|
القول في التغليظ للامات اذا انفتحن بعد موجبات |
98 |
|
القول في الوقف بالاشمام والروم والمرسوم في الامام |
103 |
|
فصل وكن متبعا متى تقف سنن ما اثبت رسما او حذف |
122 |
|
القول فى الياءات للاضافه فخذ وفاقه وخذ خلافه |
131 |
|
القول في زوائد الياءات على الذي صح عن الروات |
135 |
|
القول في فرش حروف مفرده وفيت ما قدمت فيه من عده |
140 |
|
حصر مخارج حروف المعجم |
151 |
|
ذكر صفات الحروف |
156 |