اطلعتُ على كتاب التبيان في آداب حملة القرآن لـأبي زكريا يحيى بن شرف الدين النووي (ت 676 هـ)، وهو مرجع قيّم في آداب القرآن وحامليه. يبدأ المؤلف بمقدمة يشرح فيها دواعي جمع هذا الاختصار، مبيّناً فيه أن كثرة تلاوة القرآن في بلدِه دمشق كانت سبباً في تدوينُه. الموضوع الأساسي للكتاب هو بيان الفضائل العديدة لتلاوة القرآن الكريم وحَمَله، وتعريف ما ينبغي أن يكون عليه حاملُ القرآن – من حافظٍ أو معلّم أو معلَّم – من آداب وأخلاق، مقسّماً إلى أبواب تشمل: (أ) فضائل تلاوة القرآن وحملته، (ب) ترجيح القراءة والقارئ على غيرهما، (ج) إكرام أهل القرآن والنهي عن إيذائهم، (د) آداب معلم القرآن ومتعلمه، (هـ) آداب حامل القرآن، (و) آداب القراءة، (ز) آداب الناس جميعاً مع القرآن، (ح) الآيات والسور المستحبّة في أوقات وأحوال مخصوصة، (ط) كتابة القرآن وإكرام المصحف، (ي) ضبط الأسماء واللغات المذكورة في الكتاب. منهج المؤلف يتّسم بالوصف المنظّم والتحليل العملي؛ ففي كل باب يقدّم قاعدة أخلاقية أو فقهية، ثم يعرض النصوص الشرعية (آيات أو أحاديث) أو أقوال العلماء، ويبيّن كيف يُطبَّق ذلك في واقع حامل القرآن أو من يُعلّم أو يتعلّم، مع تدبير يجمع بين البيان التربوي والوصايا الجامعة. من حيث المميّزات الفنية والعلمية، يتميّز الكتاب بلغة عربية فصيحة، وأسلوُب أكاديمي يسير وموجَز؛ يُعدّ نموذجاً في هذا النوع من كتب “آداب العلم والقرآن” إذ جمع بين المروءة العلمية والتربية القرآنية، واعتمد على المصادر الشرعية التقليدية، مما منحه أصالة ومصداقية. الفئة المستهدَفة هي مكثّفة: حماة القرآن (الحافظون، والمقرّئون، ومعلمو حلقات الإقراء)، وطلاب العلوم الشرعية، والمعلمون في مدارس القرآن، وأيّ مسلم يرغب في تعميق علاقته بالقرآن من حيث التلاوة والتدبّر والاحترام. القيمة العلمية والثقافية التي يُضيفها هذا الكتاب تكمن في أنه لا يختصّ بالتفسير أو القراءات فحسب، بل يهتمّ بخلق حامل القرآن، أي الإنسان الملتزم بحفظه وتلاوته وتعليمه، وبالتالي يُساهم في نهضة تربوية قرآنية تعزّز من مكانة كتاب الله في واقع المسلمين، وما ينتج عنه من أخلاق وعلم وإتقان. إذا رغبت، يمكنني استخراج فهرس مفصّل للكتاب أو اقتباسات مختارة من أبوابه لتُستخدَم في مجموعتك أو حلقاتك التعليمية.
دليل الكتاب
|
الصفحة |
الموضوع |
|
3 |
مقدمة المحقق |
|
5 |
مقدمة المؤلف |
|
11 |
الباب الأول : في أطراف من فضيلة تلاوة القرآن وحملته |
|
20 |
الباب الثاني : في ترجيح القراءة والقارىء على غيرهما |
|
22 |
الباب الثالث : في اكرام أهل القرآن والنهي عن إيذائهم |
|
26 |
الباب الرابع : في آداب معلم القرآن ومتعلمه |
|
30 |
فصل : ينبغي لمعلم القرآن ان لا يقصد به غرضاً من الدنيا |
|
32 |
فصل : ليحذر معلم القرآن من كراهته قراءة أصحابه على غيره |
|
34 |
فصل : ينبغي للمعلم أن يتخلق بالمحاسن التي ورد الشرع بها |
|
34 |
ينبغي للمعلم أن يستعمل الأحاديث الواردة في التسبيح والتهليل |
|
35 |
فصل : ينبغي للمعلم أن يرفق بمن يقرأ عليه وأن يرحب به |
|
36 |
فصل : ينبغي للمعلم أن يبذل النصيحة للمتعلمين |
|
36 |
ينبغي للمعلم أن يحنو على الطالب |
|
37 |
فصل : ينبغي للمعلم أن لا يتعاظم على المتعلمين |
|
38 |
فصل : ينبغي أن يؤدب المعلم المتعلم على التدريج بالآداب السنية |
|
39 |
فصل : تعليم المتعلمين فرض كفاية |
|
39 |
فصل : يستحب للمعلم أن يكون حريصا على تعليم المتعلمين |
|
40 |
فصل : لا يمتنع المعلم من تعليم أحد لكونه غير صحيح النية |
|
40 |
فصل : يصون المعلم يديه في حال الإقراء عن العبث |
|
41 |
فصل : أن لا يذل العلم |
|
41 |
فصل : ينبغي أن يكون مجلس المعلم واسعا |
|
41 |
فصل : في آداب المتعلم |
|
43 |
فصل : ولا يتعلم إلا ممن كملت أهليته وظهرت ديانته |
|
45 |
فصل : يدخل على شيخه كامل الخصال |
|
46 |
فصل : ينبغي أن يتأدب مع رفقته وحاضري مجلس الشيخ |
|
46 |
فصل : من آدابه أن يتحمل جفوة الشيخ وسوء خلقه |
|
47 |
فصل : من آدابه أن يكون حريصاً على التعليم |
|
48 |
فصل : ينبغي أن يبكر بقراءته على الشيخ أول النهار |
|
49 |
ينبغي أن لا يحسد أحداً من رفقته |
|
50 |
الباب الخامس : في آداب حامل القرآن |
|
51 |
فصل : الحذر من اتخاذ القرآن معيشة يكتسب بها |
|
53 |
اختلاف العلماء في أخذ الأجرة على تعليم القرآن |
|
54 |
فصل : ينبغي أن يحافظ على تلاوته ويكثر منها |
|
58 |
كراهية جماعة من العلماء ختم القرآن في يوم وليلة |
|
59 |
أوقات ابتداء وختم القرآن في الأسبوع |
|
61 |
فصل : في المحافظة على القراءة بالليل |
|
63 |
فضيلة القيام بالليل والقراءة فيه |
|
65 |
فصل : في الأمر يتعهد القرآن والتحذير من تعريضه للنسيان |
|
67 |
فصل : فيمن نام عن ورده |
|
69 |
الباب السادس : في آداب القراءة |
|
69 |
فصل : في السواك قبل القراءة |
|
70 |
فصل : يستحب الطهارة لمن أراد القراءة |
|
71 |
جواز التسبيح والتهليل والتحميد والتكبير للجنب والحائض |
|
72 |
فصل : إذا لم يجد الجنب ماءً يتيمم ويباح له القراءة |
|
74 |
فصل : يستحب أن تكون القراءة في موضع نظيف |
|
74 |
کراهة القراءة في الحمام |
|
74 |
جواز القراءة في الطريق |
|
76 |
فصل : في استقبال القبلة للقارىء |
|
77 |
فصل : في الاستعاذة قبل القراءة وحكم التعوذ |
|
80 |
فصل : قراءة بسم الله الرحمن الرحيم قبل كل سورة سوى براءة |
|
81 |
فصل : الخشوع والتدبر عند القراءة |
|
83 |
فصل : في استحباب ترديد الآية للتدبر |
|
85 |
فصل : في البكاء عند قراءة القرآن |
|
87 |
فصل : في استحباب الترتيل |
|
89 |
النهي عن الإفراط في الإسراع – الهذ |
|
90 |
فصل : يستحب إذا مر بآية رحمة أن يسأل الله تعالى من فضله |
|
91 |
فصل : اجتناب الضحك واللغط والحديث في خلال القراءة |
|
92 |
تحريم النظر إلى الأمرد وغيره |
|
93 |
فصل : لا تجوز قراءة القرآن بالعجمية |
|
94 |
فصل : جواز قراءة القرآن بالقراءات السبع |
|
95 |
فصل : الاختيار أن يقرأ القرآن على ترتيب المصحف |
|
98 |
فصل : قراءة القرآن من المصحف أفضل من القراءة عن ظهر قلب |
|
99 |
فصل : استحباب قراءة الجماعة مجتمعين وفضل القارئين |
|
103 |
فصل : في الإدارة بالقرآن |
|
103 |
فصل : في رفع الصوت بالقراءة |
|
109 |
فصل : في استحباب تحسين الصوت بالقرآن |
|
111 |
القراءة بالألحان المحرمة معصية |
|
112 |
فصل : في استحباب طلب القراءة الطيبة من حسن الصوت |
|
114 |
ينبغي للقارىء أن يقرأ ما يليق بالمجالس |
|
114 |
فصل : ينبغي للقارىء أن يبتدىء من أول الكلام المرتبط بعضه ببعض |
|
116 |
فصل : في أحوال تكره فيها القراءة |
|
117 |
فصل : في البدع المنكرة في القراءة |
|
118 |
فصل : في مسائل غريبة تدعو الحاجة إليها |
|
120 |
فصل : في قراءة يراد بها الكلام |
|
123 |
فصل : في حكم القيام للعلماء وأولياء الأمور |
|
123 |
فصل : في أحكام نفسية تتعلق بالقراءة في الصلاة |
|
126 |
فصل : حكم الجمع بين سور في ركعة واحدة |
|
127 |
فصل : في أوقات الجهر في الصلاة |
|
128 |
فصل : يستحب للإمام أن يسكت أربع سكتات |
|
129 |
فصل : يستحب أن يقول : آمين ) بعد الفراغ من الفاتحة |
|
132 |
فصل : في سجود التلاوة |
|
134 |
فصل : في بيان عدد السجدات ومحلها |
|
137 |
فصل : في اشتراط الطهارة عن الحدث لسجود التلاوة |
|
137 |
فصل : في حكم قراءة سجدة ( ص) |
|
138 |
فصل : فيمن يسن له السجود |
|
139 |
فصل : في اختصار السجود |
|
141 |
فصل : في وقت السجود للتلاوة |
|
142 |
فصل : في حكم قراءة السجدات كلها في مجلس واحد |
|
143 |
فصل : إذا قرأ السجدة وهو راكب على دابة سجد بالإيماء |
|
143 |
فصل : إذا قرأ آية السجدة في الصلاة قبل الفاتحة يسجد |
|
144 |
فصل : في حكم قراءة آية السجدة بالفارسية |
|
144 |
فصل : لا تكره قراءة آية السجدة للإمام |
|
144 |
فصل : لا يكره سجود التلاوة في الأوقات التي نهي عن الصلاة فيها |
|
145 |
فصل : لا يقوم الركوع مقام سجدة التلاوة |
|
145 |
فصل : في صفة السجود |
|
146 |
آداب هيئة السجود والتسبيح |
|
151 |
فصل : في الأوقات المختارة للقراءة |
|
152 |
فصل : إذا سئل عن آية فليقرأ ما قبلها |
|
153 |
فصل : إذا أراد أن يستدل بآية فله أن يقول قال الله تعالى : كذا |
|
155 |
فصل : في آداب الختم وما يتعلق به |
|
159 |
دعاء ختم القرآن |
|
163 |
الباب السابع : في آداب الناس كلهم مع القرآن |
|
164 |
فصل : أجمع المسلمون على وجوب تعظيم القرآن على الإطلاق وتنزيهه وصيانته |
|
166 |
فصل : يحرم تفسير القرآن العظيم بغير علم |
|
168 |
فصل : يحرم المراء في القرآن والجدال فيه بغير حق |
|
169 |
فصل : يكره أن يقول : نسيت آية كذا |
|
170 |
فصل : يجوز أن يقال سورة البقرة سورة آل عمران |
|
172 |
فصل : لا يمنع الكافر من سماع القرآن |
|
172 |
فصل : في حكم كتابة القرآن في إناء وشربه للمريض |
|
172 |
فصل : في حكم نقش الحيطان والثياب بالقرآن |
|
173 |
فصل : في النفث مع القرآن للرقية |
|
176 |
الباب الثامن : في الآيات والسور المستحبة في أوقات وأحوال مخصوصة |
|
176 |
فصل : فيما يقرأ في صلاة الصبح يوم الجمعة من السور |
|
177 |
وفيما يقرأ في صلاة الجمعة ، والعيد رسنة الصبح |
|
178 |
وفيما يقرأ في سنة المغرب وفي صلاة الوتر |
|
178 |
فصل : في استحباب قراءة سورة الكهف يوم الجمعة |
|
179 |
فصل : في استحباب الإكثار من تلاوة آية الكرسي |
|
180 |
فصل : في أدعية وقراءة النوم |
|
182 |
فصل : فيما يقرأ من استيقظ من نومه |
|
183 |
فصل : فيما يقرأ عند المريض |
|
185 |
فصل : فيما يقرأ عند الميت |
|
186 |
الباب التاسع : في كتابة القرآن وإكرام المصحف |
|
190 |
فصل : في استحباب كتابة المصاحف وتحسين كتابتها |
|
190 |
فصل : لا تجوز كتابة القرآن بشيء نجس |
|
191 |
فصل : في احترام المصاحف وصيانتها |
|
192 |
فصل : يحرم السفر بالمصحف إلى أرض العدو |
|
192 |
فصل : يحرم على المحدث مس المصحف وحمله |
|
193 |
فصل : في حكم مس كتب الفقه للمحدث والجنب |
|
195 |
فصل : في حكم مس المصحف لمن على بدنه نجاسة |
|
196 |
فصل : في حكم التيمم لعدم وجود الماء ومسه للمصحف |
|
196 |
فصل : هل يكلف الصبي المميز الطهارة لحمل المصحف |
|
197 |
فصل : يصح بيع المصحف وشراؤه |
|
198 |
الباب العاشر : في ضبط الأسماء واللغات للكتاب |
|
217 |
الفهارس العامة |
***