صفحات: 306
من أفضل النعم للعبد أن يكون من أهل القرآن وحملته وحفظته ، فيصبح بذلك من أهل الله وخاصته ، وهذا الكتاب التبيان في آداب حملة القرآن،هو كتاب يحوي ما يجب على حامل القرآن الكريم من آداب، وأوصاف حفظته، وطلبته، وآداب معلم القرآن، وفضل تلاوته، وما أعد الله لأهل القرآن من إكرام ، مؤلف الكتاب هو صاحب المؤلفات النافعة والتحريرات الدقيقة الامام أبو زكريا يحيى بن شرف الحزامى النووي الشافعي النووي رحمه الله ، فإذا كان المصنف عظيماً فالكتاب لا شك يكون كذلك كثير الفوائد والمعاني المبدعة بالفاظ رشيقة عالية.
صفحات: 8
أهل القرآن هم اهل الله وخاصته لأنهم حفظوا القرآن ، فالذي ينبغي لهم أن يتخلقوا بآدابه ، ومن الكتب الجليلة المهمة في هذا الموضوع هو كتاب التبيان في آداب حملة القرآن ، للإمام أبو زكريا يحيى بن شرف الدين النووي الشافعي ، وهو كتاب يحوي ما يجب على حامل القرآن الكريم من آداب، وأوصاف حفظته، وطلبته، وآداب معلم القرآن، وفضل تلاوته، وما أعد الله لأهل القرآن من إكرام ، فالكتاب مهم في بابه ، بألفاظه الرشيقة البليغة ، ينبغي أن يكون في يد حملة القرآن خاصة وفي البيوت عامة.
صفحات: 306
يُعَدُّ كتابُ التبيان في آداب حملة القرآن للإمام النووي (رحمه الله) أحد أعيان الكتب في مجال أدب حفظ وتلاوة القرآن، ويتألف من عشرة أبواب منظمة تضم نحو 230 صفحة في الطبعة المحققة، نشرها دار ابن حزم (بيروت) في عام 1414هـ/1994م . يبدأ الكتاب بفصل في فضيلة التلاوة وحمل المصحف، ثم ينتقل إلى ترجيح القراءة وأهلها، وإكرام أهل القرآن، وأدب المعلم والمتعلم، ثم الفصل الخاص بآداب حامل المصحف – وهو محور عظيم – ولا يغفل الآداب المرتبطة بالقراء والمجتمع، بل يمتد إلى آداب الناس جميعاً مع القرآن، ويتناول كذلك السور المفيدة، وضبط كتابة المصحف وضبط أسماءه اللغوية . يعتمد النووي عليه منهجاً وصفيًّا تأمّليًّا، يجمع بين التأصيل الشرعي والتوجيه النفسي، بلغة فصيحة واضحة وسلاسة بيانية تمكن القارئ من التفكر وتطبيق الآداب في حياته العملية، دون إغراق أو إطلاق غير ضروري . يستهدف هذا المرجع طلاب العلم الشرعي والمقرئين والمعلمين والطلاب المجتهدين في مجال حفظ القرآن، فهو يمنحهم إطارًا شاملًا لآداب التلاوة وحاملتها، ويعد دستورًا تربويًا تربطه القلوب بكتاب الله. وتكمن أهميته في كونه وثيقة تاريخية تربوية ت...
اطلعتُ على كتاب التبيان في آداب حملة القرآن لـأبي زكريا يحيى بن شرف الدين النووي (ت 676 هـ)، وهو مرجع قيّم في آداب القرآن وحامليه. يبدأ المؤلف بمقدمة يشرح فيها دواعي جمع هذا الاختصار، مبيّناً فيه أن كثرة تلاوة القرآن في بلدِه دمشق كانت سبباً في تدوينُه. الموضوع الأساسي للكتاب هو بيان الفضائل العديدة لتلاوة القرآن الكريم وحَمَله، وتعريف ما ينبغي أن يكون عليه حاملُ القرآن – من حافظٍ أو معلّم أو معلَّم – من آداب وأخلاق، مقسّماً إلى أبواب تشمل: (أ) فضائل تلاوة القرآن وحملته، (ب) ترجيح القراءة والقارئ على غيرهما، (ج) إكرام أهل القرآن والنهي عن إيذائهم، (د) آداب معلم القرآن ومتعلمه، (هـ) آداب حامل القرآن، (و) آداب القراءة، (ز) آداب الناس جميعاً مع القرآن، (ح) الآيات والسور المستحبّة في أوقات وأحوال مخصوصة، (ط) كتابة القرآن وإكرام المصحف، (ي) ضبط الأسماء واللغات المذكورة في الكتاب. منهج المؤلف يتّسم بالوصف المنظّم والتحليل العملي؛ ففي كل باب يقدّم قاعدة أخلاقية أو فقهية، ثم يعرض النصوص الشرعية (آيات أو أحاديث) أو أقوال العلماء، ويبيّن كيف يُطبَّق ذلك...