لما انتشرت الشاطبية في كافة أنحاء العالم الإسلامي اهتم بها الشارحون وحررها المحققون ومن هؤلاء المحررون صاحب هذا النظم الذي بين أيدينا للعلامة حسن خلف الحسيني الذي نظم في تحرير مسائل الشاطبية وجاء هذا النظم سهلا عذباً فميز ما صح من طرقها مما لم يصح على وزن الشاطبية، فهذا متن اتحاف البرية بتحريرات الشاطبية في القراءات السبع ، وهذا نظم لقي القبول عند أهل العلم منذ ظهوره لأنه جمع جل تحريرات العلامة المتولي-شيخ الناظم- على الشاطبية، ولذلك أقر به أهل العلم طلابهم، وقام العلامة الضباع بشرحه شرحا نفيساً مختصراً هو (مختصر بلوغ الأمنية في شرح إتحاف البرية بتحريرات الشاطبية).
مواضع "مد لا النافية" للإمام حمزة في القرآن الكريم وتحريراته
إعداد: رامي جمال
1- ذكر منظومة الشيخ السمنودي في مواضع "مد لا النافية".
2- ذكر مواضيعها في القرآن الكريم بترتيب ورودها في المنظومة.
3- ذكر المواضع بترتيب ورودها في سور القرآن الكريم.
4- قام بإيضاح الأبيات الشملة على تحريرات.
5- ذكر تحريرات أخرى متعلقة بمد التبرئة وردت في "تنقيح فتح الكريم".
القراءات القرآنية ما جاءت إلا للتسهيل، ولكن صعبه بعض الناس وجعله غير مستسيغ، والعناية به بهذا الفن يكون بحب عميق واهتمام بالغ، ومن الكتب التي تكلمت عن تحريري أوجه القرآ، الكريم هذا الكتاب المبارك بعنوان "نظم تنقيح فتح الكريم في تحرير أوجه القرآ، العظيم" الذي سبك أبياته فضيلة الشيخ أحمد عبدالعزيز الزيات رحمه الله، وهذا النظم كما هو معلوم لأهل هذا الفن مختصر من أبيات متن فتح الكريم لشيخ المقارئ المصرية في وقته، الشيخ محمد أحمد المتولي، وهذا المختصر أتى على خلاصة ما فتح الكريم مع فوائد ذكرها المتولي في شرح نظمه فتح الكريم المسمى (بالروض النضير)، ولم تكن في النظم؛ ذهذه زبدة ما في الروض النضير للامام المتلي، وبدائع البرهان للشيخ مصطفى الإزميري.