الكتاب الذي يحمل الرقم (1915) في مكتبة القرآن على الإنترنت هو:
«القراءات القرآنية وأثرها في التفسير»، من تأليف: د. محمد سالم محيسن.
يُعد هذا المجلد من أهم أجزاء السلسلة الموسوعية للدكتور محيسن، حيث يتناول العلاقة العضوية بين "علم القراءات" و"علم التفسير"، مؤكداً أن التفسير لا يكتمل إلا بمعرفة الأوجه القرائية.
يعالج المؤلف في محاوره الأساسية ما يلي:
القراءات كأداة تفسيرية: يوضح الكتاب أن اختلاف القراءات يؤدي غالباً إلى تنوع في المعنى، حيث يفسر كل وجه قرائي جانباً من الآية أو يضيف معنىً جديداً، مما يجعل القراءات بمثابة "تفسير للنص بالنص".
منهج المفسرين في توظيف القراءات: يستعرض المؤلف كيف تعامل المفسرون الكبار (مثل الطبري، والزمخشري، والقرطبي، وابن كثير) مع القراءات، وكيف جعلوا من الأوجه القرائية مرجعاً أساسياً لترجيح قولٍ على آخر أو لتوسيع الدلالة.
التكامل بين القراءة والتفسير: يبين الكتاب أن فهم الآية يتطلب النظر في كافة قراءاتها المتواترة، إذ يمثل كل وجه منها "لبنة" في بناء المعنى الكلي، وتجاهل أي قراءة قد يؤدي إلى نقص في فهم المراد الإلهي.
تتميز هذه الدراسة بكونها مرجعاً تحليلياً يربط بين علم الأداء (القراءات) وعلم المعنى (التفسير)، مما يجعله كتاباً لا غنى عنه للباحثين في علوم القرآن، والمتخصصين في التفسير، وكل من يسعى للتدبر العميق لكتاب الله.
هل تود الانتقال إلى كتاب آخر في هذه السلسلة أو تحتاج إلى مساعدة في موضوع بحثي آخر؟
غير موجوه الآن