يُعَدُّ كتابُ «تقويم أساليب تعليم القرآن الكريم وعلومه في وسائل الإعلام» لمحمد بن حسن سبتان من إصدار مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة (الطبعة الأولى عام 1421هـ)، مرجعًا تربويًا وتربويًا معاصرًا يقيس ويسلّط الضوء على مدى توافق استراتيجيات تعليم القرآن وعلومه مع وسائل الإعلام الحديثة. يبدأ العمل بمقدمة تناقش مكانة الإسلام وضرورة الإعلام في العصر الحديث، ثم يعرّج على دور وسائل الإذاعة، والتلفاز، والإنترنت في توجيه الشباب وتحفيزهم لحفظ القرآن وتعلّمه، مستشهدًا بأدلة قرآنية ونصوص نبوية تشجّع على ذلك. ينتقل المؤلف إلى عرض البنية العامة لتقييم هذه الأساليب من حيث أسلوب الحوار، وسرد القصص القرآني، وضرب الأمثال، مع إبراء طريق لتقويم التعليم الفعّال عبر الإعلام. يُبيّن في فصول أخرى ركائز تقييم الإعلام التربوي في تعليم القرآن وعلومه، ويقترح برامج إنترنتية خاصة مثل ترجمة معاني القرآن والتعريف بأن القرآن يتوافق مع العلم. يُعَدّ المنهج في الكتاب وصفيًا تحليليًا، يجمع بين عرض بيانات ونماذج حقيقية نقديّة، وجداول تطبيقية تسهل على القارئ استكشاف نقاط القوة والضعف في أساليب التعليم الإعلامية. يتميّز أسلوبه بلغة عربية فصيحة واضحة وتنظيم منطقي يُسهل الوصول إلى الموضوعات، ما يجعله صالحًا للباحثين في علوم القرآن والدعوة والتربية، وأيضًا للمعنيين بتنمية أساليب تدريس القرآن باستخدام الإعلام والتقنية. وتكمن أهمية الكتاب في كونه يزود المجتمع بمدخل متوازن يقيس بين فاعلية الإعلام وقدرته على النفاذ إلى العقل والقلب، وضرورة الحفاظ على الضبط والتوجيه في التعليم القرآني، مما يجعله وثيقة مرجعية قيمة في زمن التحول إلى التعليم الرقمي والإعلامي.
الفهرس
|
الصفحة |
الموضوع |
|
397 |
المقدمة: شاهد حضاري في عناية المملكة بالقرآن وعلومه |
|
402 |
المبحث الأول |
|
418 |
المبحث الثاني |
|
468 |
خاتمة وتوصيات |
|
470 |
المراجع |
|
473 |
الفهرس |