صفحات: 108
هذا أثر نفيس لابن الطحان السُّماتي (المتوفى سنة 561ه) يُنشر تاماً لأول مرة ، ويتضمن مباحث في التجويد ، وأصول القراءة.والكتاب صغير في حجمه ، كبير في معناه ، عزيز في بابه ، لا يعرفُ قدره إلا من وقف عليه ، الكتاب جعله مؤلفه على مقدمتين :الأول مقدمة في التجويد ، تحدث فيها عن الحروف ومخارجها وصفاتها ومعاني هذه الصفات.الثاني:مقدمة في أصول القراءات ، تحدث فيها عن أصول الدائرة في القراءة على اختلاف القراءات.والمؤلف قال الدبيثي عنه سمعت غير واحد يقول : ليس بالمغرب أعلم بالقراءات من ابن الطحان، وقال ابن الأبّار : سُمع منه ، وجل ّ قدره ، وصنف تصانيف ، وكان أستاذاً ماهراً في القراءات.وقال ابن الجزري : أستاذ كبير ، وإمام محقِّق بارع ، مجوِّد ، ثقه...وألّف التواليف المفيدة.
صفحات: 596
يُعَدّ كتاب التيسير مرجعاً مفيداً في رحاب علوم القرآن الكريم، إذ يُقدّم للقارئ مدخلاً ميسّراً إلى مفاهيمٍ منضبطة في هذا الحقل الواسع، بحيث يناسب الراغبين في تأسيس فهمٍ أوّليّ لعلوم القرآن دون الدخول في التعقيدات الأكاديمية المُفرِطة. يبدأ المؤلّف غالباً بتقديم تمهيدٍ يُبيّن فيه أهمية علوم القرآن من ناحية حفظ النصّ وضبطه وفهمه، ويشجّع على أن يكونَ الطالب على بينةٍ بأن قراءة القرآن ليست مجرّد نطقٍ أصوات، بل تعلّمٌ وتدبُّرٌ وتثبيتٌ. ثمّ ينتقل إلى أبواب مرتبة – مثلاً موضوعات كالتعريف بمصطلحات علوم القرآن، والحديث عن النزول المكي والمدني، وعدّ الآيات، والفواصل، والقراءات، وأصول التفسير، وغيرها من المواضيع التي تُعَدّ مدخلاً للمبتدئين. منهج العمل في العرض يعتمد على التبسيط: فكل مبحث يُعرض بأسلوب واضح، غالباً من دون إطناب في الشواهد أو الحواشي، مع لغة عربية فصيحة لكنها يسيرة، ما يُسهّل على المتعلّم أن يُتابع دون عناء. من أهمّ المميزات الفنية والعلمية للكتاب أنّه يُوفّر في حجمه المختاري ما يُناسب مراجعة أو درساً تمهيديّاً، والتنظيم الموضوعي فيه يُسهّل التنقّل بين المباحث. يستهدف العمل...