صفحات: 190
يبدأ هذا الكتاب بمقدمة يبيّن فيها المؤلّف رغبته في تقديم خلاصة مركّزة لأهم أحكام التجويد، مبتغياً تسهيل الإلمام بقواعد التجويد الأساسية لكل راغب في ضبط تلاوة القرآن الكريم، مع الحرص على أن تكون القواعد مستمدة من رواية معتمدة: رواية حفص عن عاصم. موضوع الكتاب يشمل طائفة واسعة من مباحث التجويد المهمة بدءاً من مخارج الحروف وصفاتها، مروراً بأحكام النون الساكنة والتنوين، والميم الساكنة، والمدّ والقصر، والتفخيم والترقيق، وانتهاءً بآداب القارئ، الوقف والابتداء، وبيان عيوب التلاوة والبدع التي قد يقع فيها بعض المقرئين. منهج المؤلّف ذو طابع وصفي-تطبيقي: في كل مبحث يعرض القاعدة التجويدية، يوضّحها بلغة عربية فصيحة، ويعقّبها بأمثلة تطبيقية مناسبة تُبيّن كيفية النطق الصحيح أو تجنّب الخطأ، مع ترتيب يسهل على المتدرّب أو الطالب مرجعتها. من بين المزايا الفنية والعلمية للكتاب أنه يجمع بين الدقّة العلمية واليسر التربوي، فأسلوبه واضح، وتقسيم فصوله منظم، ما يجعله ملائماً لمن يريد تأسيس علميته في التجويد بدون غموض أو تعقيد زائد، كما أن اعتماده على رواية حفص عن عاصم يمنحه ثِقَة نقدية ورواية راسخة. الفئة الم...
صفحات: 83
يُعَدُّ كتاب «قراءة حمزة وردّ ما اعتُرض به عليها» لمؤلفه عبد الله بن صالح بن محمد العبيد من الدراسات القرآنية المتخصصة التي تتناول قراءة الإمام حمزة الزيات، أحد الأئمة السبعة، حيث يهدف المؤلف إلى الدفاع عن هذه القراءة وبيان صحتها العلمية في مواجهة ما أُثير حولها من اعتراضات في كتب بعض النحاة أو اللغويين، مما يجعل الكتاب ذا طابعٍ علمي يجمع بين التأصيل والردّ والنقد. ويتناول الكتاب جملة من المحاور الرئيسة، من أبرزها عرض أوجه قراءة حمزة في المواضع التي وقع فيها الاعتراض، ثم بيان تلك الاعتراضات وتحليلها، مع تقديم الردود العلمية عليها في ضوء قواعد اللغة العربية وأصول علم القراءات، مما يكشف عن انسجام هذه القراءة مع سنن العربية وصحة نقلها وتواترها. وقد سلك المؤلف منهجًا تحليليًا دفاعيًّا قائمًا على الاستقراء والمناقشة، حيث جمع مواضع النقد الموجهة إلى قراءة حمزة، ثم ناقشها بأدلة لغوية وقرائية، مستعينًا بأقوال العلماء من القراء والنحاة، مع ترجيح ما يراه راجحًا وفق أصول هذا العلم، وهو ما يعكس منهجية علمية تجمع بين التحقيق والنقد. وتمتاز لغة الكتاب بالرصانة والدقة، مع أسلوب أكاديمي...