صفحات: 512
هذه الرسالة الاكاديمية تحدث فيها الباحث عن الإختلافات بين القراءات في سورتي الفاتحة والبقرة دراسة مقارنة بين متواتر القراءات وشواذها وهذا الميدان قل رواده ومنهل ندر واردوه ، وفي هذه الرسالة ستجد الشواذ حول الأسماء والأفعال والحروف والجمل ، وتكلم فيها عن القراءات قبل توحيد الرسم وبعد توحيد الرسم وعن القراءات المتواترة والشاذة وعن الاختلاف اللغوي وغيرها من فصول الكتاب الشيقة التي تفتح شهية طالب العلم الجاد فهلموا إلى مائدة العلم لننهل منه.
صفحات: 522
هذه الرسالة الاكاديمية نال بها الباحث الدكتور/ أحمد محمد إسماعيل البيلي (رئيس قسم التفسير وعلوم القرآن بجامعة القرآن والعلوم الإسلامية بأم درمان) درجة الدكتوراة وأحرز درجة الامتياز تكلم في بدايته عن القرآن واعجازه ثم برهن على انطباق الأحرف السبعة على اصول سبعة، وتكلم عن الأسماء المعربة وعن الأسماء التي قرئت منصوبة ، ومجرورة ومرفوعة ، وبعدها عن الأسماء المبنية وعن الضمائر وذكر في الملحق السور التي بها اختلاف نحوي بين القراءت العشر في الاسماء ، وبعدها السور التي خلت من الاختلاف النحوي في الأسماء بين القراءات العشر ، وترجم للأئمة والرواة وعرض بعض النماذج من اللهجات العربية واللغات الأجنبية التي وردت في القرآن الكريم.
صفحات: 180
يُعَدّ كتابُ «الإفصاحُ عمّا في الجُمانةِ من الأحكامِ الصحاح» للدكتور أحمد محمد إسماعيل البيليّ (180 صفحة، منشور عن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، 5 أكتوبر/تشرين الأول 2008) معالجةً تعليميةً مُحكَمةً لِمُنظومة «الجُمانة»، إذ يفتتح بتعريفٍ موجز بالمؤلف ومقاصد العمل ثم يشرع في شرح الأبيات وبيان أصول اختلاف القراءات على نحوٍ يتدرّج من التأصيل إلى التطبيق، مع تمهيداتٍ وتعقيباتٍ تؤطّر الموضوع في سياق الدرس القرائي العام. يدور الكتاب حول تقعيد سبعة أصول كبرى لاختلاف الأوجه: الاختلاف بحروف الهجاء، ثم بحركات البنية وسكناتها، ثم بعلامات الإعراب والبناء وما يتفرّع عنه من اختلافٍ نحوي، ثم بالكلمات المترادفة، ثم بالكلمات المختلفة لفظًا ومعنى، ثم بالذكر والحذف بأقسامه (حرف من الكلمة، حروف المعاني، الضمائر)، ثم بالتقديم والتأخير، يعقبها بابٌ في «الأصول السبعة بين الانفراد والاقتران» مع تمثيلاتٍ تطبيقيةٍ تُظهر تداخل الأصول واقتران بعضها ببعض، فضلًا عن مباحث ختامية في أثر المصاحف على نشأة القراءات العشر وفهارس للمصادر والمراجع، بما يجعل البناء متماسكًا وموجّهًا...