#1321

مؤلف : آسيا عمور

الزوار : 1189

عناية المحدثين بالقراءات القرآنية

  • عدد الصفحات: 49
(الأربعاء ١٨ أغسطس ٢٠١٠ء) الناشر : جامعة الأمير عبد القادرللعلوم الإسلامية قسنطينة

يُعَدّ كتاب «عناية المحدثين بالقراءات القرآنية» لمؤلفته آسيا عمور دراسةً علميةً متخصصة تكشف عن الصلة الوثيقة بين علم الحديث وعلم القراءات، وتبرز جهود المحدثين في خدمة الأداء القرآني توثيقًا وضبطًا ونقدًا. تقدّم المؤلفة تمهيدًا يؤصّل لمكانة القراءات ضمن منظومة العلوم الشرعية، ثم تنتقل إلى تتبّع مظاهر اهتمام المحدثين بها من خلال عنايتهم بالأسانيد، وتمحيصهم للرواة، وضبطهم لمعايير القبول والرد، بما يؤكد أن منهج الرواية الحديثي كان ركيزةً في حفظ القراءات وصيانتها. ويتناول الكتاب محاور رئيسة تشمل توظيف قواعد الجرح والتعديل في تقويم القرّاء، ودور كتب السنن والمسانيد في نقل بعض الأوجه القرائية، وبيان أثر المنهج الإسنادي في توثيق الأداء وتحريره. وتعتمد الدراسة منهجًا استقرائيًّا تحليليًّا يقوم على جمع النصوص من مصادر الحديث والقراءات، ثم دراستها في ضوء الأصول المشتركة بين العلمين، مع تحرير المصطلحات وبيان أوجه التداخل والتمايز. وتمتاز المعالجة بلغةٍ أكاديميةٍ رصينة وأسلوبٍ نقديٍّ متوازن يبرز التكامل المعرفي دون إغفال الفروق المنهجية. كما تتجلّى أصالة العمل في إظهار أن عناية المحدثين لم تكن قاصرةً على رواية الأحاديث، بل شملت حفظ القرآن أداءً وضبطًا، وأن منهجهم الإسنادي أسهم إسهامًا جوهريًّا في ترسيخ حجية القراءات المتواترة. والفئة المستهدفة بهذا الكتاب هم الباحثون وطلبة الدراسات العليا في علوم القرآن والحديث، لما يقدّمه من رؤية تكاملية تعيد قراءة العلاقة بين العلمين قراءةً تحليليةً واعية. وتكمن القيمة العلمية للكتاب في إسهامه في تعميق الفهم بتاريخ توثيق القراءات، وإبراز دور المدرسة الحديثية في صيانتها، مما يضيف إلى الدراسات القرآنية بعدًا تاريخيًّا ومنهجيًّا يعزّز الوعي بوحدة المنهج في العلوم الشرعية.

غير موجوه الآن

تعليقات

البحث المتقدم

إحصـــاءات

  • عدد الزائرين لليوم 321
  • عدد الزائرين لهذا الأسبوع 57941
  • عدد الزائرين لهذا الشهر 75291
  • عدد الزائرين للموقع11269919
  • مجموع الكتب7371

الفهرس الموضوعي