#742

مؤلف : إياد سالم صالح

الزوار : 1413

الإختلاف في القراءات القرآنية و أثره في اتساع المعاني

  • عدد الصفحات: 43
(الخميس ١٩ مارس ٢٠٠٩ء) الناشر : جامعة تكريت

يُقدِّم كتاب «الاختلاف في القراءات القرآنية وأثره في اتساع المعاني» للدكتور إياد سالم صالح (جامعة تكريت، 43 صفحة، 19 مارس/آذار 2009) معالجةً علميّةً موجَّهةً لإعادة تأهيل مفهوم الاختلاف بوصفه مصدر ثراء دلالي لا مدخلاً للطعن، مع تثبيت بيانات التأليف والنشر بما يُظهر طابع العمل الأكاديمي المنضبط.  ينصرف المؤلِّف إلى بيان خلفية الدرس ومقاصده في مقدّمة كاشفةٍ لجدل المستشرقين حول ثبوت النص، ثم يبني بحثه على ثلاثة مباحث منتظمة: نشأة القراءات والمراحل التي مرّت بها، فتصوّر العلماء للاختلاف وحدوده، ثم العلاقة بين القراءات والمعنى وكيف يُنتج تنوّعُ الوجه اتساعًا في الدلالة ضمن وحدة النص المتواتر.  ويتّخذ منهجًا وصفيًّا استقرائيًّا مقارنًا: يستعرض شواهد النزول والتلقّي وأسانيد الأداء، ويوازن أقوال الأئمّة ويعيد الجزئيّات إلى أصولها، مع تعويلٍ على نصوص الوحي والآثار والتاريخ القرائي في تحرير القاعدة ثم اختبارها على أمثلةٍ قرآنيةٍ مضبوطة.  وتمتاز صياغته بلغة عربية فصيحةٍ جادّة، واقتصادٍ منهجيٍّ يخلو من الحشو، وبناءٍ تعليميٍّ يبدأ بتحديد المشكلة وينتهي بخلاصةٍ تُقوّم المفاهيم، مع إحالاتٍ أمينةٍ وموازنةٍ نقديّةٍ رصينة في عرض أقوال التراث ومناقشة الاعتراضات الحديثة؛ وهو ما يعكس أصالة المعالجة واتساق مصادرها.  ويُوجَّه الكتاب إلى طلاب علوم القرآن والقراءات ومدرّسيها، وإلى دارسي اللسانيات والبلاغة المهتمين بوظائف التنويع اللفظي في توليد المعنى؛ إذ يزوّدهم بإطارٍ معياريّ يضبط حدود الاختلاف المشروع ويُبيّن أدوات استثماره في الفهم والتفسير والتعليم. وتنبع قيمته العلمية والثقافية من ردّه ظاهرةَ تعدّد الأوجه إلى منطقها النصّي والأدائي، وإظهاره كيف يُسهم الاختلاف المقروء—ضمن قوانين الرواية—في توسيع دوائر الدلالة ورفع كثيرٍ من التعارض المتوهَّم، بما يُرسِّخ وعيًا منهجيًّا يربط بين تاريخ التلقّي وطرائق التحليل المعاصر، ويخدم برامج تدريس القراءات وتفسير القرآن في آنٍ معًا.

غير موجوه الآن

تعليقات

البحث المتقدم

إحصـــاءات

  • عدد الزائرين لليوم 12126
  • عدد الزائرين لهذا الأسبوع 52956
  • عدد الزائرين لهذا الشهر 70306
  • عدد الزائرين للموقع11264934
  • مجموع الكتب7371

الفهرس الموضوعي