#625

مؤلف : هشام دحماني

الزوار : 943

فنيات الإلقاء ودورها في تجويد العملية

  • عدد الصفحات: 78
(الثلاثاء ٢٢ فبراير ٢٠٢٢ء) الناشر : شبكة الألوكة

يُعَدُّ كتاب «فنيات الإلقاء ودورها في تجويد العملية التعليمية‑التعلمية» مرجعًا تربويًا مميزًا يتناول العلاقة الوثيقة بين فن الإلقاء ومهارات التجويد الصوتي داخل البيئة التعليمية. يعرّف الكتاب الإلقاء بأنه "فن نقل الأفكار شفهيًّا بصورة دقيقة توضح ألفاظها ومعانيها"، إذ لا يقتصر الإلقاء على مجرد المثابة الصوتية، بل يربط بين صحة الأداء الصوتي (مخارج الحروف وصفاتها) وجودة التواصل التأثيري مع المتلقي .

يبدأ الكتاب بمقدمة تؤسّس لفكرة نشأة فن الإلقاء ودوره في تحسين جودة التجويد القرائي، مع عرض تحليل تطبيقي للعلاقة بين العناصر الفنية في الإلقاء (مثل الصوت والحركة والتلوين الصوتي) وأحكام التجويد مثل المدّ والإظهار والإدغام والقلب . كما يتناول تفصيلًا عناصر الإلقاء كمدى الصوت، النبرة، التنوين الصوتي، والوقف، ويحذر من الأخطاء الشائعة في النطق عند القراء، مع تصحيحها عبر تطبيق أمثلة عملية مبسطة .

الأسلوب المتّبع وصفي تحليلي، بلغةٍ فصيحة واضحة تُظهر انسجامًا بين العرض العلمي والتطبيق العملي، مثل تجويد الصوت للحروف الثابتة والصفات اللازمة، ودور الوقف والتنوين في إيصال المعنى بدقة . يُبرز الطابع الصوتي الإبداعي ليس كمهارة تقنية فحسب، بل كمدخل تربوي يجعل التلاوة تفاعلية وجذابة، مؤثرًا في نفس المتلقي قبل كلماته.

هذا المرجع يعتبر ذا قيمة لمنهجية التعليم القرآني الصوتي، إذ إن مهارات الإلقاء تعتبر الوسيلة المحركة لتجويد الأداء وتأكيد أثره، وهو بذلك يعين المدرسين والمعلمين والمقرئين على بلورة أداء صوتي موثوق ومؤثر داخل الصف القرآني. ويُمكّن المهتمين بالتربية الصوتية والتلاوية من فهم أهمية ضبط الصوت، والنبرة، والوقف، كوحدة تكاملية تعزز جودة التواصل القرآني والإسرائيلي.

غير موجوده الآن

تعليقات

البحث المتقدم

إحصـــاءات

  • عدد الزائرين لليوم 5656
  • عدد الزائرين لهذا الأسبوع 59471
  • عدد الزائرين لهذا الشهر 234320
  • عدد الزائرين للموقع11061821
  • مجموع الكتب7353

الفهرس الموضوعي