#1130

مؤلف : الدكتور محمد محمد عبد العليم

الزوار : 1835

أثر الوقف على حروف المعاني والبدء بها في إثراء المعنى واتساعه

  • عدد الصفحات: 194
(الثلاثاء ٠١ مارس ٢٠٢٢ء) الناشر : مؤسسة العلياء البستان

يُعالج كتاب أثر الوقف على حروف المعاني والبدء بها في إثراء المعنى واتساعه قضية دقيقة من قضايا علم الوقف والابتداء ذات اتصال وثيق بفهم الدلالة القرآنية واتساع آفاقها، إذ ينطلق من بيان المكانة اللغوية والوظيفية لحروف المعاني في العربية، ودورها المحوري في ربط التراكيب وتوجيه المقاصد، ثم يدرس أثر الوقف عليها أو البدء بها في تغيّر مسار المعنى أو تنوّعه دون إخلال بالنصّ. يتناول المؤلف حروف المعاني من حيث طبيعتها الدلالية والتركيبية، ويُبرز أن الوقف عليها ليس مجرد إجراء صوتي في التلاوة، بل فعل دلالي يؤثّر في بناء المعنى وتوجيه الفهم، وقد يفتح أفقًا جديدًا في التفسير أو يغلقه بحسب الموضع والسياق. ويعتمد الكتاب منهجًا تحليليًا تطبيقيًا، يقوم على استقراء المواضع القرآنية التي وردت فيها حروف المعاني، ثم تحليل أثر الوقف والابتداء فيها بالرجوع إلى أقوال أئمة الوقف والتفسير والنحو، مع الموازنة بين الدلالة النحوية والدلالة السياقية. ومن أبرز مميزات الكتاب عنايته بالربط بين علوم متعدّدة؛ كالتفسير، والنحو، والبلاغة، والوقف والابتداء، في إطار علمي متماسك يُبرز تكامل هذه العلوم في خدمة المعنى القرآني. كما يتميّز بأسلوب أكاديمي رصين، ولغة دقيقة، وأمثلة قرآنية مختارة بعناية تُظهر أثر الوقف على حروف المعاني في توسيع الدلالة أو تخصيصها. ويستهدف الكتاب طلاب الدراسات القرآنية المتقدمة، والباحثين في التفسير وعلوم اللغة، والمقرئين الذين يعنون بتحقيق المعنى أثناء الأداء، إذ يزوّدهم بأداة علمية لفهم أعمق للنص القرآني. وتكمن قيمته العلمية في كونه يلفت الانتباه إلى بعد دلالي غالبًا ما يُهمَل في الدراسات التطبيقية، ويؤكد أن الوقف والابتداء ليسا علمًا أدائيًا فحسب، بل مدخلًا مهمًا لإثراء الفهم واتساع المعنى في القرآن الكريم.

غير موجوده الآن

كتب الناشر الأخرى

تعليقات

البحث المتقدم

إحصـــاءات

  • عدد الزائرين لليوم 16631
  • عدد الزائرين لهذا الأسبوع 57461
  • عدد الزائرين لهذا الشهر 74811
  • عدد الزائرين للموقع11269439
  • مجموع الكتب7371

الفهرس الموضوعي