صفحات: 43
عَدُّ هذا الكتاب جزءًا من سلسلة متخصصة في دراسة مفردات قراءة الإمام الكسائي الكوفي، أحد أئمة القراءات العشر، وفق طريق طيبة النشر للإمام ابن الجزري.
ويتناول الكتاب مفردات قراءة الكسائي في الجزء الرابع، الذي يشير عنوانه إلى عبارة «لن تنالوا البر»، مع الاهتمام بأوجه القراءة والفروق بينها وبين روايات قالون وورش وحفص.
ويستهدف الكتاب طلاب القراءات العشر والمقرئين والباحثين في علوم القرآن، ويساعد على مراجعة المسائل القرائية وفهم أوجه الأداء، مع أهمية التلقي والمشافهة على شيخ متقن.
وبذلك يمثل كتاب مفردة قراءة الكسائي الكوفي من الطيبة – الجزء الرابع (لن تنالوا البر) مرجعًا متخصصًا يخدم طلاب علم القراءات القرآنية.
صفحات: 39
يُعَدُّ هذا الكتاب جزءًا من سلسلة متخصصة في دراسة مفردات قراءة الإمام الكسائي الكوفي، أحد أئمة القراءات العشر، وفق طريق طيبة النشر للإمام ابن الجزري.
ويتناول الكتاب مفردات قراءة الكسائي في الجزء الخامس، الذي يشير عنوانه إلى عبارة «والمحصنات»، مع الاهتمام بأوجه القراءة والفروق بينها وبين روايات قالون وورش وحفص.
ويستهدف الكتاب طلاب القراءات العشر والمقرئين والباحثين في علوم القرآن، ويساعد على مراجعة المسائل القرائية وفهم أوجه الأداء، مع أهمية التلقي والمشافهة على شيخ متقن.
وبذلك يمثل كتاب مفردة قراءة الكسائي الكوفي من الطيبة – الجزء الخامس (والمحصنات) مرجعًا متخصصًا يخدم طلاب علم القراءات القرآنية.
صفحات: 42
يُعَدُّ هذا الكتاب الجزءَ السادس من سلسلة «مفردة قراءة الكسائي الكوفي من الطيبة» من إعداد ممدوح مصطفى عبد الغني، وهي سلسلة تُفرِد قراءة الإمام الكسائي الكوفي، أحد أئمة القراءات العشر، من طريق طيبة النشر للإمام ابن الجزري.
ويتناول هذا الجزء مواضع قراءة الكسائي في الجزء السادس من القرآن الكريم، الذي يبدأ بقوله تعالى: ﴿لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ﴾ (النساء: ١٤٨) وينتهي عند الآية الحادية والثمانين من سورة المائدة.
ويسلك المؤلف فيه طريقة الجداول؛ فيذكر الكلمة القرآنية التي للكسائي فيها وجه، ويبيّن هذا الوجه كالإمالة ومن رواه من راوِيَيه أبي الحارث والدوري، ثم يورد الآية مكتوبةً على مصاحف قالون وورش وحفص، مما يُيسّر المقارنة بين الروايات وضبط مواضع الخلاف.
ويستهدف الكتاب طلاب القراءات العشر والمقرئين الراغبين في إفراد قراءة الكسائي ومراجعتها، مع أهمية التلقي والمشافهة على شيخ متقن.
صفحات: 48
يُعَدُّ هذا الكتاب الجزءَ السابع من سلسلة «مفردة قراءة الكسائي الكوفي من الطيبة» من إعداد ممدوح مصطفى عبد الغني، وهي سلسلة تُفرِد قراءة الإمام الكسائي الكوفي، أحد أئمة القراءات العشر، من طريق طيبة النشر للإمام ابن الجزري.
ويتناول هذا الجزء مواضع قراءة الكسائي في الجزء السابع من القرآن الكريم، الذي يبدأ بقوله تعالى: ﴿لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا﴾ (المائدة: ٨٢) وينتهي عند الآية ١١٠ من سورة الأنعام.
ويسلك المؤلف فيه طريقة الجداول؛ فيذكر الكلمة القرآنية التي للكسائي فيها وجه، ويبيّن هذا الوجه كالإمالة ومن رواه من راوِيَيه أبي الحارث والدوري، ثم يورد الآية مكتوبةً على مصاحف قالون وورش وحفص، مما يُيسّر المقارنة بين الروايات وضبط مواضع الخلاف.
ويستهدف الكتاب طلاب القراءات العشر والمقرئين الراغبين في إفراد قراءة الكسائي ومراجعتها، مع أهمية التلقي والمشافهة على شيخ متقن.
صفحات: 45
يُعَدُّ هذا الكتاب الجزءَ الثامن من سلسلة «مفردة قراءة الكسائي الكوفي من الطيبة» من إعداد ممدوح مصطفى عبد الغني، وهي سلسلة تُفرِد قراءة الإمام الكسائي الكوفي، أحد أئمة القراءات العشر، من طريق طيبة النشر للإمام ابن الجزري.
ويتناول هذا الجزء مواضع قراءة الكسائي في الجزء الثامن من القرآن الكريم، الذي يبدأ بقوله تعالى: ﴿وَلَوْ أَنَّنَا نَزَّلْنَا إِلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةَ﴾ (الأنعام: ١١١) وينتهي عند الآية ٨٧ من سورة الأعراف.
ويسلك المؤلف فيه طريقة الجداول؛ فيذكر الكلمة القرآنية التي للكسائي فيها وجه، ويبيّن هذا الوجه كالإمالة ومن رواه من راوِيَيه أبي الحارث والدوري، ثم يورد الآية مكتوبةً على مصاحف قالون وورش وحفص، مما يُيسّر المقارنة بين الروايات وضبط مواضع الخلاف.
ويستهدف الكتاب طلاب القراءات العشر والمقرئين الراغبين في إفراد قراءة الكسائي ومراجعتها، مع أهمية التلقي والمشافهة على شيخ متقن.
صفحات: 47
يُعَدُّ هذا الكتاب الجزءَ التاسع من سلسلة «مفردة قراءة الكسائي الكوفي من الطيبة» من إعداد ممدوح مصطفى عبد الغني، وهي سلسلة تُفرِد قراءة الإمام الكسائي الكوفي، أحد أئمة القراءات العشر، من طريق طيبة النشر للإمام ابن الجزري.
ويتناول هذا الجزء مواضع قراءة الكسائي في الجزء التاسع من القرآن الكريم، الذي يبدأ بقوله تعالى: ﴿قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِن قَوْمِهِ﴾ (الأعراف: ٨٨) وينتهي عند الآية ٤٠ من سورة الأنفال.
ويسلك المؤلف فيه طريقة الجداول؛ فيذكر الكلمة القرآنية التي للكسائي فيها وجه، ويبيّن هذا الوجه كالإمالة ومن رواه من راوِيَيه أبي الحارث والدوري، ثم يورد الآية مكتوبةً على مصاحف قالون وورش وحفص، مما يُيسّر المقارنة بين الروايات وضبط مواضع الخلاف.
ويستهدف الكتاب طلاب القراءات العشر والمقرئين الراغبين في إفراد قراءة الكسائي ومراجعتها، مع أهمية التلقي والمشافهة على شيخ متقن.
صفحات: 37
يُعَدُّ هذا الكتاب الجزءَ العاشر من سلسلة «مفردة قراءة الكسائي الكوفي من الطيبة» من إعداد ممدوح مصطفى عبد الغني، وهي سلسلة تُفرِد قراءة الإمام الكسائي الكوفي، أحد أئمة القراءات العشر، من طريق طيبة النشر للإمام ابن الجزري.
ويتناول هذا الجزء مواضع قراءة الكسائي في الجزء العاشر من القرآن الكريم، الذي يبدأ بقوله تعالى: ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ﴾ (الأنفال: ٤١) وينتهي عند الآية ٩١ من سورة التوبة.
ويسلك المؤلف فيه طريقة الجداول؛ فيذكر الكلمة القرآنية التي للكسائي فيها وجه، ويبيّن هذا الوجه كالإمالة ومن رواه من راوِيَيه أبي الحارث والدوري، ثم يورد الآية مكتوبةً على مصاحف قالون وورش وحفص، مما يُيسّر المقارنة بين الروايات وضبط مواضع الخلاف.
ويستهدف الكتاب طلاب القراءات العشر والمقرئين الراغبين في إفراد قراءة الكسائي ومراجعتها، مع أهمية التلقي والمشافهة على شيخ متقن.
صفحات: 49
يُعَدُّ هذا الكتاب الجزءَ الحادي عشر من سلسلة «مفردة قراءة الكسائي الكوفي من الطيبة» من إعداد ممدوح مصطفى عبد الغني، وهي سلسلة تُفرِد قراءة الإمام الكسائي الكوفي، أحد أئمة القراءات العشر، من طريق طيبة النشر للإمام ابن الجزري.
ويتناول هذا الجزء مواضع قراءة الكسائي في الجزء الحادي عشر من القرآن الكريم، الذي يبدأ بقوله تعالى: ﴿وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ﴾ (التوبة: ٩٢) وينتهي بنهاية سورة يونس.
ويسلك المؤلف فيه طريقة الجداول؛ فيذكر الكلمة القرآنية التي للكسائي فيها وجه، ويبيّن هذا الوجه كالإمالة ومن رواه من راوِيَيه أبي الحارث والدوري، ثم يورد الآية مكتوبةً على مصاحف قالون وورش وحفص، مما يُيسّر المقارنة بين الروايات وضبط مواضع الخلاف.
ويستهدف الكتاب طلاب القراءات العشر والمقرئين الراغبين في إفراد قراءة الكسائي ومراجعتها، مع أهمية التلقي والمشافهة على شيخ متقن.
صفحات: 50
يُعَدُّ هذا الكتاب الجزءَ الثاني عشر من سلسلة «مفردة قراءة الكسائي الكوفي من الطيبة» من إعداد ممدوح مصطفى عبد الغني، وهي سلسلة تُفرِد قراءة الإمام الكسائي الكوفي، أحد أئمة القراءات العشر، من طريق طيبة النشر للإمام ابن الجزري.
ويتناول هذا الجزء مواضع قراءة الكسائي في الجزء الثاني عشر من القرآن الكريم، الذي يبدأ بقوله تعالى: ﴿الر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ﴾ (هود: ١) وينتهي عند الآية ٥١ من سورة يوسف.
ويسلك المؤلف فيه طريقة الجداول؛ فيذكر الكلمة القرآنية التي للكسائي فيها وجه، ويبيّن هذا الوجه كالإمالة ومن رواه من راوِيَيه أبي الحارث والدوري، ثم يورد الآية مكتوبةً على مصاحف قالون وورش وحفص، مما يُيسّر المقارنة بين الروايات وضبط مواضع الخلاف.
ويستهدف الكتاب طلاب القراءات العشر والمقرئين الراغبين في إفراد قراءة الكسائي ومراجعتها، مع أهمية التلقي والمشافهة على شيخ متقن.
صفحات: 47
يُعَدُّ هذا الكتاب الجزءَ الثالث عشر من سلسلة «مفردة قراءة الكسائي الكوفي من الطيبة» من إعداد ممدوح مصطفى عبد الغني، وهي سلسلة تُفرِد قراءة الإمام الكسائي الكوفي، أحد أئمة القراءات العشر، من طريق طيبة النشر للإمام ابن الجزري.
ويتناول هذا الجزء مواضع قراءة الكسائي في الجزء الثالث عشر من القرآن الكريم، الذي يبدأ بقوله تعالى: ﴿ذَٰلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ﴾ (يوسف: ٥٢) وينتهي بنهاية سورة إبراهيم.
ويسلك المؤلف فيه طريقة الجداول؛ فيذكر الكلمة القرآنية التي للكسائي فيها وجه، ويبيّن هذا الوجه كالإمالة ومن رواه من راوِيَيه أبي الحارث والدوري، ثم يورد الآية مكتوبةً على مصاحف قالون وورش وحفص، مما يُيسّر المقارنة بين الروايات وضبط مواضع الخلاف.
ويستهدف الكتاب طلاب القراءات العشر والمقرئين الراغبين في إفراد قراءة الكسائي ومراجعتها، مع أهمية التلقي والمشافهة على شيخ متقن.
صفحات: 47
يُعَدُّ هذا الكتاب الجزءَ الرابع عشر من سلسلة «مفردة قراءة الكسائي الكوفي من الطيبة» من إعداد ممدوح مصطفى عبد الغني، وهي سلسلة تُفرِد قراءة الإمام الكسائي الكوفي، أحد أئمة القراءات العشر، من طريق طيبة النشر للإمام ابن الجزري.
ويتناول هذا الجزء مواضع قراءة الكسائي في الجزء الرابع عشر من القرآن الكريم، الذي يبدأ بقوله تعالى: ﴿الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآنٍ مُّبِينٍ﴾ (الحجر: ١) وينتهي بنهاية سورة النحل.
ويسلك المؤلف فيه طريقة الجداول؛ فيذكر الكلمة القرآنية التي للكسائي فيها وجه، ويبيّن هذا الوجه كالإمالة ومن رواه من راوِيَيه أبي الحارث والدوري، ثم يورد الآية مكتوبةً على مصاحف قالون وورش وحفص، مما يُيسّر المقارنة بين الروايات وضبط مواضع الخلاف.
ويستهدف الكتاب طلاب القراءات العشر والمقرئين الراغبين في إفراد قراءة الكسائي ومراجعتها، مع أهمية التلقي والمشافهة على شيخ متقن.
صفحات: 61
يُعَدُّ هذا الكتاب الجزءَ الخامس عشر من سلسلة «مفردة قراءة الكسائي الكوفي من الطيبة» من إعداد ممدوح مصطفى عبد الغني، وهي سلسلة تُفرِد قراءة الإمام الكسائي الكوفي، أحد أئمة القراءات العشر، من طريق طيبة النشر للإمام ابن الجزري.
ويتناول هذا الجزء مواضع قراءة الكسائي في الجزء الخامس عشر من القرآن الكريم، الذي يبدأ بقوله تعالى: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا﴾ (الإسراء: ١) وينتهي بنهاية سورة الكهف.
ويسلك المؤلف فيه طريقة الجداول؛ فيذكر الكلمة القرآنية التي للكسائي فيها وجه، ويبيّن هذا الوجه كالإمالة ومن رواه من راوِيَيه أبي الحارث والدوري، ثم يورد الآية مكتوبةً على مصاحف قالون وورش وحفص، مما يُيسّر المقارنة بين الروايات وضبط مواضع الخلاف.
ويستهدف الكتاب طلاب القراءات العشر والمقرئين الراغبين في إفراد قراءة الكسائي ومراجعتها، مع أهمية التلقي والمشافهة على شيخ متقن.
صفحات: 72
يُعَدُّ هذا الكتاب الجزءَ السادس عشر من سلسلة «مفردة قراءة الكسائي الكوفي من الطيبة» من إعداد ممدوح مصطفى عبد الغني، وهي سلسلة تُفرِد قراءة الإمام الكسائي الكوفي، أحد أئمة القراءات العشر، من طريق طيبة النشر للإمام ابن الجزري.
ويتناول هذا الجزء مواضع قراءة الكسائي في الجزء السادس عشر من القرآن الكريم، الذي يبدأ بقوله تعالى: ﴿كهيعص﴾ (مريم: ١) وينتهي بنهاية سورة طه.
ويسلك المؤلف فيه طريقة الجداول؛ فيذكر الكلمة القرآنية التي للكسائي فيها وجه، ويبيّن هذا الوجه كالإمالة ومن رواه من راوِيَيه أبي الحارث والدوري، ثم يورد الآية مكتوبةً على مصاحف قالون وورش وحفص، مما يُيسّر المقارنة بين الروايات وضبط مواضع الخلاف.
ويستهدف الكتاب طلاب القراءات العشر والمقرئين الراغبين في إفراد قراءة الكسائي ومراجعتها، مع أهمية التلقي والمشافهة على شيخ متقن.
صفحات: 43
يُعَدُّ هذا الكتاب الجزءَ السابع عشر من سلسلة «مفردة قراءة الكسائي الكوفي من الطيبة» من إعداد ممدوح مصطفى عبد الغني، وهي سلسلة تُفرِد قراءة الإمام الكسائي الكوفي، أحد أئمة القراءات العشر، من طريق طيبة النشر للإمام ابن الجزري.
ويتناول هذا الجزء مواضع قراءة الكسائي في الجزء السابع عشر من القرآن الكريم، الذي يبدأ بقوله تعالى: ﴿اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ﴾ (الأنبياء: ١) وينتهي بنهاية سورة الحج.
ويسلك المؤلف فيه طريقة الجداول؛ فيذكر الكلمة القرآنية التي للكسائي فيها وجه، ويبيّن هذا الوجه كالإمالة ومن رواه من راوِيَيه أبي الحارث والدوري، ثم يورد الآية مكتوبةً على مصاحف قالون وورش وحفص، مما يُيسّر المقارنة بين الروايات وضبط مواضع الخلاف.
ويستهدف الكتاب طلاب القراءات العشر والمقرئين الراغبين في إفراد قراءة الكسائي ومراجعتها، مع أهمية التلقي والمشافهة على شيخ متقن.
صفحات: 67
يُعَدُّ هذا الكتاب الجزءَ الثامن عشر من سلسلة «مفردة قراءة الكسائي الكوفي من الطيبة» من إعداد ممدوح مصطفى عبد الغني، وهي سلسلة تُفرِد قراءة الإمام الكسائي الكوفي، أحد أئمة القراءات العشر، من طريق طيبة النشر للإمام ابن الجزري.
ويتناول هذا الجزء مواضع قراءة الكسائي في الجزء الثامن عشر من القرآن الكريم، الذي يبدأ بقوله تعالى: ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ﴾ (المؤمنون: ١) وينتهي بنهاية سورة الفرقان.
ويسلك المؤلف فيه طريقة الجداول؛ فيذكر الكلمة القرآنية التي للكسائي فيها وجه، ويبيّن هذا الوجه كالإمالة ومن رواه من راوِيَيه أبي الحارث والدوري، ثم يورد الآية مكتوبةً على مصاحف قالون وورش وحفص، مما يُيسّر المقارنة بين الروايات وضبط مواضع الخلاف.
ويستهدف الكتاب طلاب القراءات العشر والمقرئين الراغبين في إفراد قراءة الكسائي ومراجعتها، مع أهمية التلقي والمشافهة على شيخ متقن.
صفحات: 62
يُعَدُّ هذا الكتاب الجزءَ التاسع عشر من سلسلة «مفردة قراءة الكسائي الكوفي من الطيبة» من إعداد ممدوح مصطفى عبد الغني، وهي سلسلة تُفرِد قراءة الإمام الكسائي الكوفي، أحد أئمة القراءات العشر، من طريق طيبة النشر للإمام ابن الجزري.
ويتناول هذا الجزء مواضع قراءة الكسائي في الجزء التاسع عشر من القرآن الكريم، الذي يبدأ بقوله تعالى: ﴿طسم تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ﴾ (الشعراء: ١-٢) وينتهي بنهاية سورة النمل.
ويسلك المؤلف فيه طريقة الجداول؛ فيذكر الكلمة القرآنية التي للكسائي فيها وجه، ويبيّن هذا الوجه كالإمالة ومن رواه من راوِيَيه أبي الحارث والدوري، ثم يورد الآية مكتوبةً على مصاحف قالون وورش وحفص، مما يُيسّر المقارنة بين الروايات وضبط مواضع الخلاف.
ويستهدف الكتاب طلاب القراءات العشر والمقرئين الراغبين في إفراد قراءة الكسائي ومراجعتها، مع أهمية التلقي والمشافهة على شيخ متقن.
صفحات: 45
يُعَدُّ هذا الكتاب الجزءَ العشرين من سلسلة «مفردة قراءة الكسائي الكوفي من الطيبة» من إعداد ممدوح مصطفى عبد الغني، وهي سلسلة تُفرِد قراءة الإمام الكسائي الكوفي، أحد أئمة القراءات العشر، من طريق طيبة النشر للإمام ابن الجزري.
ويتناول هذا الجزء مواضع قراءة الكسائي في الجزء العشرين من القرآن الكريم، الذي يبدأ بقوله تعالى: ﴿طسم تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ﴾ (القصص: ١-٢) وينتهي بنهاية سورة العنكبوت.
ويسلك المؤلف فيه طريقة الجداول؛ فيذكر الكلمة القرآنية التي للكسائي فيها وجه، ويبيّن هذا الوجه كالإمالة ومن رواه من راوِيَيه أبي الحارث والدوري، ثم يورد الآية مكتوبةً على مصاحف قالون وورش وحفص، مما يُيسّر المقارنة بين الروايات وضبط مواضع الخلاف.
ويستهدف الكتاب طلاب القراءات العشر والمقرئين الراغبين في إفراد قراءة الكسائي ومراجعتها، مع أهمية التلقي والمشافهة على شيخ متقن.
صفحات: 54
يُعَدُّ هذا الكتاب الجزءَ الحادي والعشرين من سلسلة «مفردة قراءة الكسائي الكوفي من الطيبة» من إعداد ممدوح مصطفى عبد الغني، وهي سلسلة تُفرِد قراءة الإمام الكسائي الكوفي، أحد أئمة القراءات العشر، من طريق طيبة النشر للإمام ابن الجزري.
ويتناول هذا الجزء مواضع قراءة الكسائي في الجزء الحادي والعشرين من القرآن الكريم، الذي يبدأ بقوله تعالى: ﴿الم غُلِبَتِ الرُّومُ﴾ (الروم: ١-٢) وينتهي بنهاية سورة الأحزاب.
ويسلك المؤلف فيه طريقة الجداول؛ فيذكر الكلمة القرآنية التي للكسائي فيها وجه، ويبيّن هذا الوجه كالإمالة ومن رواه من راوِيَيه أبي الحارث والدوري، ثم يورد الآية مكتوبةً على مصاحف قالون وورش وحفص، مما يُيسّر المقارنة بين الروايات وضبط مواضع الخلاف.
ويستهدف الكتاب طلاب القراءات العشر والمقرئين الراغبين في إفراد قراءة الكسائي ومراجعتها، مع أهمية التلقي والمشافهة على شيخ متقن.
صفحات: 54
يُعَدُّ هذا الكتاب الجزءَ الثالث والعشرين من سلسلة «مفردة قراءة الكسائي الكوفي من الطيبة» من إعداد ممدوح مصطفى عبد الغني، وهي سلسلة تُفرِد قراءة الإمام الكسائي الكوفي، أحد أئمة القراءات العشر، من طريق طيبة النشر للإمام ابن الجزري.
ويتناول هذا الجزء مواضع قراءة الكسائي في الجزء الثالث والعشرين من القرآن الكريم، الذي يبدأ بقوله تعالى: ﴿يس وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ﴾ (يس: ١-٢) وينتهي بنهاية سورة ص.
ويسلك المؤلف فيه طريقة الجداول؛ فيذكر الكلمة القرآنية التي للكسائي فيها وجه، ويبيّن هذا الوجه كالإمالة ومن رواه من راوِيَيه أبي الحارث والدوري، ثم يورد الآية مكتوبةً على مصاحف قالون وورش وحفص، مما يُيسّر المقارنة بين الروايات وضبط مواضع الخلاف.
ويستهدف الكتاب طلاب القراءات العشر والمقرئين الراغبين في إفراد قراءة الكسائي ومراجعتها، مع أهمية التلقي والمشافهة على شيخ متقن.
صفحات: 49
يُعَدُّ هذا الكتاب الجزءَ الخامس والعشرين من سلسلة «مفردة قراءة الكسائي الكوفي من الطيبة» من إعداد ممدوح مصطفى عبد الغني، وهي سلسلة تُفرِد قراءة الإمام الكسائي الكوفي، أحد أئمة القراءات العشر، من طريق طيبة النشر للإمام ابن الجزري.
ويتناول هذا الجزء مواضع قراءة الكسائي في الجزء الخامس والعشرين من القرآن الكريم، الذي يبدأ بقوله تعالى: ﴿حم عسق﴾ (الشورى: ١-٢) وينتهي بنهاية سورة الجاثية.
ويسلك المؤلف فيه طريقة الجداول؛ فيذكر الكلمة القرآنية التي للكسائي فيها وجه، ويبيّن هذا الوجه كالإمالة ومن رواه من راوِيَيه أبي الحارث والدوري، ثم يورد الآية مكتوبةً على مصاحف قالون وورش وحفص، مما يُيسّر المقارنة بين الروايات وضبط مواضع الخلاف.
ويستهدف الكتاب طلاب القراءات العشر والمقرئين الراغبين في إفراد قراءة الكسائي ومراجعتها، مع أهمية التلقي والمشافهة على شيخ متقن.
صفحات: 44
يُعَدُّ هذا الكتاب الجزءَ السادس والعشرين من سلسلة «مفردة قراءة الكسائي الكوفي من الطيبة» من إعداد ممدوح مصطفى عبد الغني، وهي سلسلة تُفرِد قراءة الإمام الكسائي الكوفي، أحد أئمة القراءات العشر، من طريق طيبة النشر للإمام ابن الجزري.
ويتناول هذا الجزء مواضع قراءة الكسائي في الجزء السادس والعشرين من القرآن الكريم، الذي يبدأ بقوله تعالى: ﴿حم تَنزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ﴾ (الأحقاف: ١-٢) وينتهي بنهاية سورة ق.
ويسلك المؤلف فيه طريقة الجداول؛ فيذكر الكلمة القرآنية التي للكسائي فيها وجه، ويبيّن هذا الوجه كالإمالة ومن رواه من راوِيَيه أبي الحارث والدوري، ثم يورد الآية مكتوبةً على مصاحف قالون وورش وحفص، مما يُيسّر المقارنة بين الروايات وضبط مواضع الخلاف.
ويستهدف الكتاب طلاب القراءات العشر والمقرئين الراغبين في إفراد قراءة الكسائي ومراجعتها، مع أهمية التلقي والمشافهة على شيخ متقن.
صفحات: 83
يُعَدُّ هذا الكتاب الجزءَ السابع والعشرين من سلسلة «مفردة قراءة الكسائي الكوفي من الطيبة» من إعداد ممدوح مصطفى عبد الغني، وهي سلسلة تُفرِد قراءة الإمام الكسائي الكوفي، أحد أئمة القراءات العشر، من طريق طيبة النشر للإمام ابن الجزري.
ويتناول هذا الجزء مواضع قراءة الكسائي في الجزء السابع والعشرين من القرآن الكريم، الذي يبدأ بقوله تعالى: ﴿وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوًا﴾ (الذاريات: ١) وينتهي بنهاية سورة الحديد.
ويسلك المؤلف فيه طريقة الجداول؛ فيذكر الكلمة القرآنية التي للكسائي فيها وجه، ويبيّن هذا الوجه كالإمالة ومن رواه من راوِيَيه أبي الحارث والدوري، ثم يورد الآية مكتوبةً على مصاحف قالون وورش وحفص، مما يُيسّر المقارنة بين الروايات وضبط مواضع الخلاف.
ويستهدف الكتاب طلاب القراءات العشر والمقرئين الراغبين في إفراد قراءة الكسائي ومراجعتها، مع أهمية التلقي والمشافهة على شيخ متقن.
صفحات: 44
يُعَدُّ هذا الكتاب الجزءَ الثامن والعشرين من سلسلة «مفردة قراءة الكسائي الكوفي من الطيبة» من إعداد ممدوح مصطفى عبد الغني، وهي سلسلة تُفرِد قراءة الإمام الكسائي الكوفي، أحد أئمة القراءات العشر، من طريق طيبة النشر للإمام ابن الجزري.
ويتناول هذا الجزء مواضع قراءة الكسائي في الجزء الثامن والعشرين من القرآن الكريم، الذي يبدأ بقوله تعالى: ﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا﴾ (المجادلة: ١) وينتهي بنهاية سورة التحريم.
ويسلك المؤلف فيه طريقة الجداول؛ فيذكر الكلمة القرآنية التي للكسائي فيها وجه، ويبيّن هذا الوجه كالإمالة ومن رواه من راوِيَيه أبي الحارث والدوري، ثم يورد الآية مكتوبةً على مصاحف قالون وورش وحفص، مما يُيسّر المقارنة بين الروايات وضبط مواضع الخلاف.
ويستهدف الكتاب طلاب القراءات العشر والمقرئين الراغبين في إفراد قراءة الكسائي ومراجعتها، مع أهمية التلقي والمشافهة على شيخ متقن.
صفحات: 61
يُعَدُّ هذا الكتاب الجزءَ التاسع والعشرين من سلسلة «مفردة قراءة الكسائي الكوفي من الطيبة» من إعداد ممدوح مصطفى عبد الغني، وهي سلسلة تُفرِد قراءة الإمام الكسائي الكوفي، أحد أئمة القراءات العشر، من طريق طيبة النشر للإمام ابن الجزري.
ويتناول هذا الجزء مواضع قراءة الكسائي في الجزء التاسع والعشرين من القرآن الكريم، الذي يبدأ بقوله تعالى: ﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ﴾ (الملك: ١) وينتهي بنهاية سورة المرسلات.
ويسلك المؤلف فيه طريقة الجداول؛ فيذكر الكلمة القرآنية التي للكسائي فيها وجه، ويبيّن هذا الوجه كالإمالة ومن رواه من راوِيَيه أبي الحارث والدوري، ثم يورد الآية مكتوبةً على مصاحف قالون وورش وحفص، مما يُيسّر المقارنة بين الروايات وضبط مواضع الخلاف.
ويستهدف الكتاب طلاب القراءات العشر والمقرئين الراغبين في إفراد قراءة الكسائي ومراجعتها، مع أهمية التلقي والمشافهة على شيخ متقن.
صفحات: 86
يُعَدُّ هذا الكتاب الجزءَ الثلاثين من سلسلة «مفردة قراءة الكسائي الكوفي من الطيبة» من إعداد ممدوح مصطفى عبد الغني، وهي سلسلة تُفرِد قراءة الإمام الكسائي الكوفي، أحد أئمة القراءات العشر، من طريق طيبة النشر للإمام ابن الجزري.
ويتناول هذا الجزء مواضع قراءة الكسائي في الجزء الثلاثين من القرآن الكريم، الذي يبدأ بقوله تعالى: ﴿عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ﴾ (النبأ: ١) وينتهي بنهاية سورة الناس.
ويسلك المؤلف فيه طريقة الجداول؛ فيذكر الكلمة القرآنية التي للكسائي فيها وجه، ويبيّن هذا الوجه كالإمالة ومن رواه من راوِيَيه أبي الحارث والدوري، ثم يورد الآية مكتوبةً على مصاحف قالون وورش وحفص، مما يُيسّر المقارنة بين الروايات وضبط مواضع الخلاف.
ويستهدف الكتاب طلاب القراءات العشر والمقرئين الراغبين في إفراد قراءة الكسائي ومراجعتها، مع أهمية التلقي والمشافهة على شيخ متقن.