صفحات: 168
كتاب إعزازة الدرّة إلى الشاطبية – وإن كانت المعلومات التفصيلية عن مؤلّفه وبنائه الداخلي محدودة في المصادر المتاحة – ينتمي بوضوح إلى حقل الدراسات المقارنة في علم القراءات، وبخاصة ما يتعلّق ببيان العلاقة بين منظومتي الشاطبية في القراءات السبع، والدرة المضيّة في استكمال القراءات الثلاث ليتمّ بها عقد القراءات العشر المتواترة. يدور موضوع الكتاب – كما يُفهَم من عنوانه وسياقه العلمي – حول “تعزيز” مكانة منظومة الدرة وربطها ربطًا منهجيًّا بالشاطبية، بحيث تُفهَم الدرة لا بوصفها نصًّا منفصلاً، بل امتدادًا علميًّا ومنظوميًّا يُكمّل ما أسّسته الشاطبية في باب الأصول والفرش والأداء. ومن المرجّح أن يتناول المؤلف في محاور الكتاب أبرز الفروق والزيادات التي جاءت بها الدرة على الشاطبية، من حيث أسماء القرّاء الثلاثة الزائدين، وطرائقهم، وأوجه الأداء التي انفردوا بها، مع بيان منهج الناظم ابن الجزري في نظم الدرة على منوال الشاطبي في ترتيب الأبواب وبناء الرمز. منهج العرض – بحسب طبيعة هذا اللون من المصنّفات – يقوم على قراءة مقارنة للأبيات: فيور...
صفحات: 954
طلاب المعاهد الإسلامية و الأزهريه وسائر المسلمين في جميع الاقطار الاسلامية، في حاجة إلى كتاب في القراءات السبع يعينهم على إعداد دروس وتم وضع هذا الكتاب، وسماه مؤلفه "الارشادات الجلية في القراءات السبع من طريق الشاطبيه" وقد سلك في ترتيبه ونظامه المسلك الذي اتبعه في كتابه الأخر "المهذب في القراءات العشر وتوجيهها من طريق طيبة النشر"، فذكر كل ربع من القرآن على حده مبيناً ما فيه من كلمات الخلاف كلمة كلمة، موضحاً خلاف الائمة السبعة في كل منها، سواء اكان ذلك الخلاف من قبيل الأصول ام من قبيل الفرش، وبعد الإنتهاء من بيان القراءات ذكر الدليل على الكلمات الفرشيه من متن الشاطبية للامام الشاطبي رحمه الله، وبعد الإنتهاء من الربع على هذا النحو يذكر المؤلف المقلل والممال ثم المدغم بقسميه الصغيروالكبير، وقد ذكر في اول الكتاب عده مباحث هامة لا غنى لطالب العلم عنها لتعلقها بهذا الفن الجميل و عدة قواعد كلية تتعلق ببعض الأصول التي يكثر ذكرها في القرآن الكريم.
صفحات: 168
العلوم تتشرف بموضوعاتها، وتتسامى بمدى فضل بحوثها ومسائلها، وعلى ذلك فإنّ علوم القرآن الكريم هي أشرف العلوم، وأولاها بالتعلم والتعليم، وعلم القراءات ذروة سنام العلوم القرآنية، فهو أجلها قدراً وأرفعها منزلة، لتعلقه بكلام رب العالمين، والكتاب الذي بين أيديك عزيزي القارئ هو (الإفصاح عما زادته الدرة على الشاطبية) قصد من ورائه مؤلفه رحمه الله تعالى أن يكون مرجعاً للمشتغلين بعلوم القراءات، حيث لم يوجد هناك مصنف حذا هذا الحذو، بأن جمع الكلمات التي زادتها الدرة على الشاطبية، ومعناه أن المؤلف لم يذكر إلا القراءات التي لم يقرأ بها أحد من الأئمة السبعة ولا رواتهم من طريق الشاطبية للإمام ابو القاسم الشاطبي الأندلسي.
صفحات: 91
من عظيم ما منّ الله به علينا وفضله أنه وفقنا إلى صراطه المستقيم وأعاننا على حمل أمانة نشر علم هو من أفضل العلوم وأطهرها، بل هو أفضلها واطهرها، ألا وهو علم القراءات، وهذا الكتاب الذي بين أيديك عزيزئ القارئ، الرسالة البهية، فيما خالف فيه الإمام أبو عمرو الدوري حفصاً من طريق الشاطبية، والتي كانت أول ما كتب في فنها، وأول ما أبدع في صنفها؛ مساهمة من العالم الجليل لإرواء ظمأ الإخوة في السودان الشقيق – إبان إقامته بينهم – إلى توضيح القراءة التي القوها وتعميمها بين قرائهم، وقسمها إلى قسمين، الأول وسماه بالأصول والثاني وسماه بالفرش.
صفحات: 128
يُعَدّ كتاب «تراجم لبعض علماء القراءات» للمؤلف الدكتور محمد سالم محيسن مرجعًا موجزًا لكن غنيًّا بسيرة عدد من العلماء المتخصصين في علم القراءات، وقد صدر عن دار محيسن للطباعة والنشر في 28 أغسطس 2008م ويحتوي على 128 صفحة من القطع المتوسط، ما يضفي عليه طابعًا متوازنًا يجمع بين الإيجاز والعمق . يبدأ المؤلف عرضَه بسرد تراجم مختارة للعلماء مثل: عامر السيد عثمان، ثم قام بترتيب تراجم علماء بارزين آخرين مثل رزق الله بن عبد الوهاب (ت: 488هـ)، ويحيى بن أحمد (ت:490هـ)، ومحمد بن عيسى الطليطلي (ت:385هـ)، وأحمد بن الحسين القطان (ت:468هـ)، وغيرها من الشخصيات التي كان لها حضور معرفي أو نقلي بارز في تاريخ القراءات، مع الإشارة إلى وفاتهم وخصائصهم العلمية، مما يكسب الكتاب قيمة توثيقية معتبرة . والتغطية الموجزة تتيح للقرّاء، وروّاد الحلقات القرآنية، وطلاب المناهج القرائية، فرصة التعرف على شخصيات علمية دون غموض، ضمن بنية سردية...
صفحات: 104
يُعَدّ كتاب «القول السديد في الدفاع عن قراءات القرآن المجيد» للدكتور محمد سالم محيسن دراسةً علميةً تأصيليةً تتناول قضيةً محورية في علوم القرآن، وهي بيان حجية القراءات المتواترة والردّ على الشبهات المثارة حولها من جهة النقل أو اللغة أو التفسير. يفتتح المؤلف عمله بتمهيدٍ يؤصّل فيه لمفهوم القراءة الصحيحة وشروط قبولها، مبرزًا دور التواتر والإسناد في حفظ الأداء القرآني، ثم ينتقل إلى عرض أبرز الاعتراضات التي وُجّهت إلى بعض الأوجه القرائية، سواء بدعوى مخالفة القياس اللغوي أو الاختلاف في المعنى. وتتوزّع محاور الكتاب على تحليل هذه الشبهات تحليلًا علميًّا، مع الاستدلال بالنصوص اللغوية وأقوال أئمة العربية والقراءات، وبيان أن اختلاف القراءات اختلاف تنوّع لا تضاد، وأنه يعكس سعة العربية وثراءها. ويعتمد المؤلف منهجًا استقرائيًّا نقديًّا يجمع الأقوال المعترضة، ثم يناقشها في ضوء أصول الرواية وقواعد اللغة، مع تحرير محل النزاع وبيان وجه الصواب بدليلٍ من النقل والتحليل. وتمتاز المعالجة بلغةٍ أكاديميةٍ رصينة وأسلوبٍ جدليٍّ منضبط يتسم بالوضوح والاتزان، بعيدًا عن التهويل أو الانفعال. كما تتجلّ...