صفحات: 42
يُعَدُّ هذا الكتاب دراسةً مبتكَرة في مجال علوم القراءات واللغة، إذ يقع عند نقطة التقاء بين «القراءات القرآنية» من جهة و«الأبنية الصرفية» اللغوية من جهة أخرى، عبر منطلقٍ مُركّز على تحليل ما اختاره الإمام أحمد بن إدريس في كتابه «الكتاب المختار في معاني قراءات أهل الأمصار». يبدأ الباحث بمقدمة تأصيلية توضّح موقع الأبنية الصرفية في النصّ القرآني، وأثرها في الأداء القرائي ووجوهه، ثمّ عرّف بالإمام ابن إدريس وسياقه العلمي، خصوصًا عمله في توجيه القراءات وربطها بالمعاني اللغوية والصرفية، مع الإشارة إلى دلالات اختيار القراءة التي تختلف في شكل صرفي – كتحويل الفعل إلى مصدر، أو تغيير الوزن الصرفي أو الجمع أو التأنيث – تأثّرًا بالمروية. بعد ذلك يقسم الكتاب إلى فصول تعالج مباحثًا محورية: أولًا تحليل ما ورد من اختيارات صرفية لدى ابن إدريس في «الكتاب المختار»، ثانيًا رصد الأمثلة من القرآن الكريم التي تَمَّ فيها هذا الاختيار، مع عرض القراءة التي اختارها ابن إدريس ومقارنتها بالوجه أو الأوجه الأخرى المعروفة، ثالثًا تفسير لماذا وقع الاختيار الصر...
صفحات: 42
يُعَدُّ هذا الكتاب دراسةً مبتكَرة في مجال علوم القراءات واللغة، إذ يقع عند نقطة التقاء بين «القراءات القرآنية» من جهة و«الأبنية الصرفية» اللغوية من جهة أخرى، عبر منطلقٍ مُركّز على تحليل ما اختاره الإمام أحمد بن إدريس في كتابه «الكتاب المختار في معاني قراءات أهل الأمصار». يبدأ الباحث بمقدمة تأصيلية توضّح موقع الأبنية الصرفية في النصّ القرآني، وأثرها في الأداء القرائي ووجوهه، ثمّ عرّف بالإمام ابن إدريس وسياقه العلمي، خصوصًا عمله في توجيه القراءات وربطها بالمعاني اللغوية والصرفية، مع الإشارة إلى دلالات اختيار القراءة التي تختلف في شكل صرفي – كتحويل الفعل إلى مصدر، أو تغيير الوزن الصرفي أو الجمع أو التأنيث – تأثّرًا بالمروية. بعد ذلك يقسم الكتاب إلى فصول تعالج مباحثًا محورية: أولًا تحليل ما ورد من اختيارات صرفية لدى ابن إدريس في «الكتاب المختار»، ثانيًا رصد الأمثلة من القرآن الكريم التي تَمَّ فيها هذا الاختيار، مع عرض القراءة التي اختارها ابن إدريس ومقارنتها بالوجه أو الأوجه الأخرى المعروفة، ثالثًا تفسير لماذا وقع الاختيار الصر...